- التيني يثمن قرار الإمارات برفع الحظر عن سفر مواطنيها إلى لبنان: “رسالة ثقة”
- وزارة الأشغال: تحويل 7.7 ملايين دولار لاستكمال تنفيذ أشغال نفق الأزهر الشريف على الأوتوستراد العربي
- باسيل بعد لقائه بري: متوافقون على رفض الفتنة وحماية لبنان وعدم المس بالجيش
- الرئيس عون استقبل قائد الجيش: ما تتعرض له المؤسسة العسكرية وقيادتها من حملات لن يؤثر على أدائها
- منتخب لبنان بكرة السلة يفوز على الهند في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم
- مونديال 2026.. المغرب يفوز على هولندا والباراغواي تقصي ألمانيا في أكبر المفاجآت
- بالتفاصيل – نص الملحق الأمني للاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
- هل يشيخ مواليد التسعينات أسرع؟ دراسة تكشف علاقة نمط الحياة بالشيخوخة البيولوجية
التصفح: لبنان
كتبت “اللواء”: تحتل المحادثات التي جرت في الأليزيه بين الرئيس ايمانويل ماكرون والرئيس نجيب ميقاتي، والتي انضم اليها قائد الجيش العماد جوزاف عون، من زاوية وضع اللمسات على تعديلات ممكنة للورقة الفرنسية الخاصة بتطبيق القرار 1701، وانعكاساته على الجبهة المحتدمة في الجنوب بين اسرائيل وحزب الله. ولئن اثنى الوفد اللبناني، على الجهود الفرنسية الداعمة للإستقرار في لبنان، وتوفير ما يلزم لتمكين الجيش اللبناني من القيام بدوره في الجنوب والحفاظ على الأمن والاستقرار، فإنه في الوقت نفسه، اعتبر ان الحل يبدأ من الضغط على اسرائيل لوقف عدوانها على الجنوب ولبنان، مع الحرص اللبناني على الالتزام بالسعي لمنع توسع المجابهة من الجانب…
كتبت “الجمهورية”: وفق معلومات لـ«الجمهورية» من باريس، فإنّ أجواء اللقاء كانت إيجابية جداً، عبّر خلالها الرئيس ميقاتي عن تقديره للدور الفرنسي تجاه لبنان، والجهود التي يبذلها الرئيس ماكرون للحفاظ على أمنه واستقراره، وتوفير الدعم المطلوب للجيش اللبناني، وكذلك للدور الفاعل الذي تبذله باريس لإتمام استحقاقاته الدستورية وفي مقدمها إنتخاب رئيس الجمهورية، سواءً عبرها مباشرة، او من خلال شراكتها في اللجنة الخماسية. واشارت المعلومات، الى انّ الحديث تطرّق الى التطورات الاخيرة في المنطقة، والتوتر المستجد على الخط الايراني- الاسرائيلي، حيث شدّد ميقاتي على دعم الأصدقاء للبنان وفي مقدّمهم فرنسا، وممارسة الضغط على اسرائيل لوقف اعتداءاتها. كما أثار ملف النازحين السوريين في…
كتب الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار”:يُفترض عدم التقليل من أهمية اجتماعات سفراء الدول الخمس بالافرقاء المناوئين لحزب الله. بيد ان المغزى الفعلي لجولاتهم في ما يقدمه لهم او يحجبه. يملك الثنائي الشيعي القفْل والمفتاح معاً: قفْل البرلمان علّقه حزب الله على بابه، والمفتاح عند الرئيس نبيه برّي. غالب الظن عند الثنائي ان لا تفتح الابواب الا لاستقبال سليمان فرنجية رئيساً وأوضح ناصيف: “جتمع سفراء الدول الخمس بمعظم الافرقاء المعنيين بانتخاب الرئيس، ترشيحاً او اقتراعاً، وسمعوا منهم مجدداً ما كانوا سمعوه تكراراً، فرادى ومجتمعين. كما بعد كل اجتماع، سابقاً وفي اليومين المنصرمين، يمدّون استنتاجاتهم بجرعات من التفاؤل، لاحظوا بعض الايجابيات، وفق…
كتب الزميل محمد شقير: يتصدر القلق اللبناني حيال قيام إسرائيل في ردّها على الهجوم الإيراني الذي استهدفها، بتوسعته ليشمل جنوب لبنان، جدول أعمال اللقاء المقرر اليوم في باريس بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ضوء ارتفاع منسوب المخاوف لدى عدد من الدول الأوروبية، التي حذّرت بلسان سفرائها في لبنان من اتساع رقعة المواجهة التي تصاعدت بين «حزب الله» وإسرائيل في الساعات الأخيرة، بشكل غير مسبوق، يمكن أن يصعب السيطرة عليه في حال شمول الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني الحدود اللبنانية – الإسرائيلية. وكشفت مصادر سياسية لـ«الشرق الأوسط»، أنه يجب أن يوضع في الحسبان احتمال…
كتبت “اللواء”: قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن ختام جولات اللجنة الخماسية مع الكتل النيابية أظهر من جديد صعوبة الوصول إلى تفاهم في إتمام الانتخابات الرئاسية، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على أسئلة تتصل بمصير هذا الاستحقاق. وقالت إن اللجنة في الوقت نفسه لم تعلن أي توجه يقضي بانكفائها وذلك في انتظار بعض المعطيات، معلنة ان سفراء اللجنة الخماسية أيدوا التشاور ما بين الكتل النيابية لكن من دون أن يحل مكان المسار الدستوري في عملية الانتخاب. ورأت المصادر نفسها أن فكرة الخيار الثالث التي طرحت في خلال اللقاءات لم تتوسع أو تنتقل إلى خطوة جديدة، وبالتالي بقيت في سياق الاقتراح…
كتبت الزميلة كلير شكر في “نداء الوطن”: في الشكل، لا متغّير جوهرياً على لعبة الشطرنج الرئاسية: لا يزال ترشيح سليمان فرنجية ثابتاً، مرتكزاً على اصطفاف متماسك يشكّل الثنائي الشيعي عموده الفقري. كما قال رئيس «المرده» أمام سفراء الخماسية. بدا الرجل وكأنه أنجز كلّ استعداداته الموسّعة من خلال تقديم إجابات متكاملة أوحت وكأنه يستعرض برنامجه الرئاسي ومقارباته حيال كل الملفات الدقيقة، مذكرّاً بسجّل مواقفه لا سيما تجاه دول الخليج. اذ حرص فرنجية على التأكيد أنّه محصّن بدعم حلفائه وهؤلاء بلوك متراص يصعب خرقه، وكأنّه بذلك يلمّح إلى أنّ محاولات فرز الثنائي الشيعي عن بعضهما البعض صعبة. وأوضحت شكر: “في الشكل أيضاً،…
كتبت الزملة مارلين وهبة في “الجمهورية”: “في المشهدية العامة كان لافتاً الظهور المكثّف لرئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل اعلامياً طوال الاسبوع الفائت متسلّحاً تارةً بانتصارات نقابية لتياره وطوراً بمواقف سبّاقة قديمة له يحذّر فيها من خطر تدفق النازحين الى الداخل اللبناني. الّا انّ لقاءه بالسفير السعودي وليد البخاري الذي لم يلتقه باسيل منذ تولّيه وزارة الخارجية استكمل تعزيز تلك المشهدية، وحسم باسيل من خلالها الجدل الدائر عن دوره المفصلي في المبارزة الرئاسية. يقول البعض انّ وهج لقاء باسيل مع البخاري، وفي البياضة تحديداً، وبعد طول غياب أنسى المراقبين أصداء تغيّب السفيرة الاميركية ليزا جونسون عن اللقاء في حد…
كتب الزمل وفيق قانصوه في “الأخبار”: ليس تفصيلاً أن الوعكة الصحية «العابرة» التي ألمّت بالسفير السعودي وليد البخاري وحالت دون مشاركته في لقاء لجنة السفراء الخماسية مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أول من أمس، «عبرت» سريعاً، ليشارك أمس في لقاء اللجنة مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل. بعيداً عن الشكليات التي ليست بلا معنى سياسي، كجلوس البخاري إلى يمين باسيل والإطراء الذي سمعه منه زملاؤه على رئيس التيار وتمنّيه أن يبقى التواصل مستمراً، يبقى أن «الوعكات» من هذا النوع لا تعبُر سريعاً إذا لم يكن ثمة قرار بذلك، علماً أن التواصل بين السفارة وميرنا الشالوحي عمره من عمر…
كتبت رماح هاشم في “نداء الوطن”: “تقدّم كريم نجار (مودع في بنك بيبلوس)، عن نفسه ونيابةً عن كل المتضررين المودعين بدعوى قضائية أمام محكمة نيوجيرسي الأميركية ضد حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، وكل من: مصرف لبنان، بنك بيروت، البنك اللبناني- الفرنسي، بنك لبنان والمهجر، بنك بيبلوس، فرنسبنك، سوسييته جنرال، وشركات التدقيق: BDO USA, P.C., DELOITTE, LLP, DELOITTE & TOUCHE, LLP, and ERNST & YOUNG U.S. LLP في «جرم سرقة أموال المودعين والتلاعب بأسعار الفوائد». وجاء في الدعوى: «عندما لم تتمكّن البنوك اللبنانية من إستقطاب ودائع جديدة كافية لتسديد ما عليها من التزامات، قامت باحتجاز الودائع بالدولار الأميركي للعديد من…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: فتح نجاح تحالف «التيار الوطني الحر» – مع «الثنائي الشيعي» المتمثل بحركة «أمل» و«حزب الله» – بتأمين فوز مرشح التيار نقيباً للمهندسين في بيروت، نهاية الأسبوع الماضي، الباب واسعاً أما احتمال انسحاب هذا التحالف مجدداً على المشهد السياسي اللبناني، وبخاصة على الملف الرئاسي بعد مرحلة من الصراع المحتدم بين «الثنائي الشيعي» ورئيس «التيار» النائب جبران باسيل الذي لا يزال يُعارض دعم رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية للرئاسة، كما لا يؤيد خيار فتح جبهة الجنوب لدعم غزة. ورأى باسيل ما حصل في نقابة المهندسين حيث كانت معركته بوجه «القوات» و«الكتائب» بشكل أساسي، «انتصاراً مزدوجاً…
