- شرطة بلدية جب جنين توقف سارق محفظة إحدى السيدات
- مجلس الوزراء يعلن إلغاء الامتحانات الرسمية لشهادتي الثانوية العامة والباكالوريا الفنية
- طقس لبنان غدا: غائم جزئيًا مع انخفاض في الحرارة جبلًا وساحلًا
- خلافا لما تم الترويج له.. زيادة الحد الأدنى للأجور ليست مطروحة
- زلزال فنزويلا.. حصيلة بشرية قاسية ودمار كبير
- مونديال 2026.. سويسرا وكندا والبرازيل والمغرب والمكسيك وجنوب إفريقيا للدور الثاني
- الانسحاب والسلاح وإعادة الإعمار: فصول المعركة المقبلة في لبنان
- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
التصفح: لبنان
كتبت “الجمهورية”: الت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ أكثر ما يثير القلق هو وصول «الطلاق» بين «منطق الدولة» و«منطق المقاومة» إلى ذروته عبر «خطب التخوين» المتبادلة. وهذا الاشتباك يُضعف الموقف اللبناني المفاوض ويشلّ قدرة الدولة على اتخاذ أي قرار حسم حقيقي، ما يدفعها إلى التهرّب من الإجابة عن الأسئلة المطروحة عليها دولياً، كما يُعطي إسرائيل الذريعة للاستمرار في عملياتها، ويجعل من لبنان الرسمي مفاوضاً بلا أوراق على الطاولة. وسط هذا الخضم، يبدو لبنان محاصراً بفائض من التهديدات الإسرائيلية الميدانية مقابل نقص حاد في المبادرة السياسية. فالمشهد في الجنوب لا يشبه الهدنة إلّا بالاسم. وتُظهر الوقائع الميدانية أنّ تل أبيب انتقلت من «إدارة…
كتبت “الاخبار”: بكلامٍ صريح لا يحتمل التأويل، رسم رئيس الجمهورية جوزيف عون ملامح مقاربته للأزمة، معلناً أنّ لبنان ينتظر إشارة أميركية لتحديد موعد الانطلاق في مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، يَفترض أنها قد تشكّل مدخلاً لإنهاء الحرب. فيما لا تزال صورة المفاوضات ضبابية: هل نحن أمام مسار تقني غير مباشر، أم لقاءات سياسية رفيعة المستوى قد تصل إلى حد اجتماع بين عون ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟ التسريبات الإسرائيلية دفعت بهذا الاتجاه، قبل أن تُواجَه بنفي رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي أكّد عدم وجود أي مواعيد مقرّرة في واشنطن الأسبوع المقبل.غير أنّ الموقف…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: الحرب الكلامية المشتعلة بين رئيس الجمهورية جوزيف عون و«حزب الله» حول من يفاوض باسم لبنان، وتصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية، أديا إلى تعليق اجتماع رئيس الجمهورية مع رئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، وتأجيله ريثما تؤدي الاتصالات إلى تنفيس أجواء الاحتقان، وخلق المناخ المريح لاجتماعهم، واستعيض عنه باتصالات مفتوحة بينهم ريثما تنجح الولايات المتحدة الأميركية في وقف الاعتداءات بما يسمح بمعاودة اللقاء في أقرب فرصة. وأضاف شقير: “لكن هذه الحرب الإعلامية التي اتسمت بسقوف سياسية عالية لن تحجب الأنظار عما حمله البيان الذي أصدره أمين عام الحزب نعيم قاسم في تبريره للأسباب الكامنة…
كتبت “الأخبار”:تلقّت الرئاسة اللبنانية في الأيام الماضية، عبر قنوات التواصل على مستويات متعددة بين القاهرة وبيروت، رسائل واضحة حول آليات التفاوض مع إسرائيل، هي أقرب إلى نصائح وتحذيرات مما قد تحمله المرحلة المقبلة من تداعيات مؤكدة، إذا استمرّ الأداء اللبناني في التفاوض على ما هو عليه. وبحسب ما نُقل عن مسؤولين مصريين إلى نظرائهم في الرئاسة ووزارة الخارجية في لبنان، فإن المقاربة المطلوبة تقوم على العمل ضمن عدة مسارات متوازية، أبرزها السعي إلى الحصول على التزام أميركي صريح بوقف أي عمليات عسكرية على الأراضي اللبنانية، مقابل الموافقة على إطار تفاوضي ذي طابع أمني، يتضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من لبنان. كما…
كتبت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية”: تعرف الإدارة الأميركية أنّ أي ترتيبات أمنية أو سياسية على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية لا يمكن أن تُفرض من دون موافقة القوى الفاعلة على الأرض. وهنا يبرز «حزب الله» كعامل حاسم. في هذا السياق، لا يبدو الحديث عن «إشراك الحزب» خروجاً عن الواقع بقدر ما هو اعتراف به. فالدولة اللبنانية، على رغم من رمزيّتها الدستورية، لا تملك وحدها مفاتيح القرار الأمني في الجنوب. وبالتالي، أي اتفاق لا يمرّ مباشرة أو مداورة عبر الحزب، يبقى ناقصاً وقابلاً للاهتزاز. بين العقوبات والبراغماتية التناقض الظاهر بين تصنيف الحزب والعقوبات المفروضة عليه من جهة، وإمكان الانخراط معه سياسياً من جهة…
كتبت “اللواء”: انعقد الاجتماع الثاني في واشنطن منتصف ليل امس بين سفيرة لبنان ندى حمادة معوض وسفير الكيان الاسرائيلي يحيئيل ليتر برعاية وحضور اميركي، وأفادت المعلومات عن نقل الاجتماع من وزارة الخارجية إلى البيت الأبيض قبل ساعات قليلة من موعد اللقاء.ونقلت « أكسيوس» عن مسؤول أميركي: ان الرئيس ترامب سيحضر جزءاً من الاجتماع بين السفيرين الإسرائيلي واللبناني في البيت الأبيض. وانه يصر على الغاء القانون اللبناني الذي يجرم التعامل والاعتراف بإسرائيل ونزع سلاح الحزب. وأنّ التوجيهات التي أُعطيت للسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة تضمّنت طلب تمديد وقف إطلاق النار لفترة تتراوح بين 20 و40 يومًا، ووقف تدمير القرى والمنازل…
كتبت “الجمهورية”: تحدث مصدر سياسي مطلع على الاتصالات لـ«الجمهورية»، عن تسارع التطورات السياسية والديبلوماسية لصوغ تفاهم بدأ يُعرف بـ«اتفاق عدم اعتداء»، بناءً على مسعى أميركي- سعودي انضمت اليه مصر، من خلال إحياء طرحها السابق وهو احتواء السلاح في ظل عدم القدرة على نزعه. وكشف المصدر انّ الإتصالات تكثفت بين السعودية والولايات المتحدة ومصر بتواصل مع طهران لإنهاء حالة الحرب في لبنان ضمن حل كامل يعيد إحياء اتفاق الهدنة، وينص على ان تنسحب إسرائيل إلى هذا الخط بالتزامن مع دخول الجيش اللبناني إلى الجنوب وتراجع «حزب الله» إلى ما وراء الليطاني، مقابل البدء بخطة احتواء السلاح مترافقة مع تصحيح النقاط العالقة…
كتبت “الأخبار”: برزت خطوة سعودية كبيرة لاحتواء تداعيات الحرب في إيران ولبنان، عبر طرح تسويات داخلية مشروطة بالحفاظ على الحكومة ورئيسها نواف سلام. وفيما يُسوق لهذا الحراك كتحوّل، فإنه يعكس في جانب كبير منه حاجة السلطة إلى رافعة خارجية تعوّض غياب الفعل الداخلي، وأقرب إلى شبكة أمان لنظام سياسي عاجز عن حماية نفسه تفاوضياً، وعن ضبط توازناته داخلياً. وفي هذا الإطار، جاءت زيارة الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، ولقاءاته في بعبدا وعين التينة، بالتوازي مع تواصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. وكشفت “الأخبار”: بحسب مصادر مطلعة على كواليس هذه اللقاءات، فقد…
كتبت الزميلة رنا أبتر في “الشرق الأوسط” من واشنطن:» بالتزامن مع مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أميركية، شهد الكونغرس تحركاً مختلفاً من نوعه؛ إذ صعّد من الضغوطات على الجيش اللبناني لتنفيذ وعوده بنزع سلاح «حزب الله» تحت طائلة تجميد المساعدات الأميركية المقدمة للجيش، والتي يوافق عليها المجلس التشريعي سنوياً. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر خاصة رفيعة المستوى داخل الكونغرس، أن الحزب الجمهوري «سئم من سماع وعود صادرة عن الجيش اللبناني بنزع سلاح (حزب الله) من دون القيام بالمجهود لتحقيق ذلك». وتابعت المصادر، التي رفضت الكشف عن اسمها لعدم التأثير على المداولات الداخلية الجارية في الكونغرس، بالقول:…
كتب الزميل عبدالله قمح في “المدن”: غادر السفير اللبناني ميشال عيسى بيروت متوجهاً إلى واشنطن للمشاركة في اللقاء المزمع عقده بين السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي في مبنى وزارة الخارجية الأميركية الخميس. ويحضر عيسى الاجتماع ليس بصفته سفيراً لبلاده في بيروت فحسب، بل مكلفاً من إدارته متابعة المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل. وقبل سفره، كان عيسى قد جال على رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وتشير معلومات حصلت عليها “المدن”، إلى أن عيسى حمل معه رسالة أميركية إلى الرؤساء، اختلف مضمونها بين بعبدا وعين التينة. فعند رئيس الجمهورية، عرض عيسى معايير بلاده للتفاوض، مجدداً التزام الولايات المتحدة بالمبادئ نفسها…
