- ضريبة جديدة في لبنان تظهر اليوم.. انعكاسات ستطال القطاعات الإنتاجية والاستهلاكية
- نقابة المعلمين أسفت لمظاهر الاحتفال بإلغاء الامتحانات الرسمية: إنذار خطير إلى حجم الانهيار بالنظرة إلى التعليم
- شرطة بلدية جب جنين توقف سارق محفظة إحدى السيدات
- مجلس الوزراء يعلن إلغاء الامتحانات الرسمية لشهادتي الثانوية العامة والباكالوريا الفنية
- طقس لبنان غدا: غائم جزئيًا مع انخفاض في الحرارة جبلًا وساحلًا
- خلافا لما تم الترويج له.. زيادة الحد الأدنى للأجور ليست مطروحة
- زلزال فنزويلا.. حصيلة بشرية قاسية ودمار كبير
- مونديال 2026.. سويسرا وكندا والبرازيل والمغرب والمكسيك وجنوب إفريقيا للدور الثاني
التصفح: لبنان
كتب الزميل ميشال أبو نجم في “الشرق الأوسط” من باريس:تأتي زيارة رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إلى باريس التي يصلها من دوقية لوكسمبورغ بعد لقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في «لحظة حرجة» بالنسبة للبنان. وترى مصادر دبلوماسية في العاصمة الفرنسية أن جولة سلام، رغم اقتصارها على محطتين، «بالغة الأهمية» لجهة إيصال صوت لبنان إلى العواصم الأوروبية، مضيفة أنه رغم استبعادها من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المقبلة، فإن فرنسا قادرة على «لعب دور إيجابي ولصالح لبنان». وتؤكد المصادر المشار إليها أن باريس «تريد أن تكون إلى جانب لبنان» في هذه المفاوضات، وأنها «لعبت وتلعب دوراً مهماً في إيصال مجموعة من الرسائل…
كتبت “اللواء”: تُستأنف المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المباشرة بعد غد الخميس في مقر الخارجية الاميركية، وبرعاية اميركية مباشرة، بعد ان مهَّد لها في بيروت سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى، الذي التقى منذ ساعات الصباح الاولى كُلاً من الرئيسين جوزف عون ونبيه بري، في اطار المساعي الاميركية لتمديد هدنة وقف النار، والبحث في كيفية إلزام اسرائيل باحترامها، والكف عن تكرار تجربة اتفاق وقف اطلاق النار في العام 2024 اذا استمرت قوات جيش الاحتلال بالقصف واطلاق المسيرات واغتيال المواطنين، الذين بلغوا بالمئات، فضلاً عن التفجير والقصف والاستهدافات على اختلافها. وقالت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان لا عودة عن مبدأ التفاوض الذي يشكل…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: تترنّح الهدنة اللبنانية على الخط الأصفر الذي رسمه جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الحدودية، مستغلاً فترة الهدوء لاستكمال تدمير المنازل في البلدات التي احتلّها كلياً أو جزئياً، في إطار مخطّطه الرامي إلى إيجاد منطقة عازلة هي كناية عن أرض محروقة، فيما يسعى لبنان مع الأميركيِّين إلى تمديد مهلة وقف إطلاق النار قبل استهلاك الأيام العشرة المحدَّدة. واوضح مرمل: “يبدو واضحاً أنّ الجانب الإسرائيلي يستفيد من هامش حرّية الحركة الممنوح له بموجب مذكرة التفاهم التي رعتها الولايات المتحدة ليخرق وقف النار وفق تقديره الاستنسابي لتهديدات مفترضة، ويُكرِّس أمراً واقعاً ملائماً له على الأرض تمهيداً لصرفه…
كتبت الزميلة زينب حمود في “الأخبار”: لم تتحوّل عودة النازحين إلى الضاحية الجنوبية لبيروت إلى استقرار فعلي، بل بدت كحالة معلّقة بين رحيل وعودة. فمع دخول وقف إطلاق النار المؤقّت حيّز التنفيذ، عادت بعض العائلات إلى منازلها، قبل أن تجد نفسها بعد وقت قصير أمام موجة نزوح جديدة. مشهد يومي يتكرّر: حقائب تُجهّز وتُفرّغ أكثر من مرة، وقلق لا يهدأ، فلا المقيم يشعر بالأمان، ولا النازح يجد استقراراً في مكان نزوحه. وأوضحت حمود: “أمس، استيقظ العائدون على هدير المُسيّرات الإسرائيلية التي عادت لتحلّق فوق رؤوسهم، ما رفع منسوب التوتر وأعاد الأسئلة نفسها: هل نبقى أم نغادر؟ أصوات الرصاص تدفعهم إلى…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: على حبل مشدود سيسير لبنان، إلى الهدنة، شروطها وما بعدها. هذا الحبل يمكنه أن يلتف حول عنق البلد ومواطنيه، ويمكنه أن يتحول إلى شرنقة مليئة بالتعقيدات القابلة لأن تنفجر ما بين الداخل والخارج. خصوصاً بالنظر إلى مذكرة التفاهم التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية، وتنص على جملة نقاط، أهمها وأخطرها احتفاظ إسرائيل بحقها القيام بعمليات عسكرية ضد حزب الله، في حال رصدت أي تحرك من قبل الحزب أو مقاتليه، إضافة إلى مهمة الدولة اللبنانية بسحب سلاح الحزب وحصره فقط بيد أجهزة الدولة الرسمية، كما تنص المذكرة على كبح جماح المجموعات المسلحة غير تابعة للدولة. كما تفتح…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: تسارعت التطورات في الساحة اللبنانية على نحو لافت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مدفوعة بإيقاع اتصالات سياسية رفيعة المستوى بين واشنطن وبيروت، بلغت ذروتها في الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس اللبناني ميشال عون، والذي أفضى إلى إعلان وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام. خطوة بدت للوهلة الأولى كإنجاز سريع، لكنها في العمق تطرح أسئلة أكثر مما تقدم أجوبة، خصوصاً حول مدى صمود هذا الاتفاق الهش أمام الوقائع الميدانية المعقدة. المعضلة الأساسية تكمن في السلوك الإسرائيلي المتوقع خلال فترة التهدئة. فإذا عادت إسرائيل إلى سياسة ملاحقة عناصر وقادة حزب الله تحت ذريعة…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: نجا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من «كمين» الاتصال الهاتفي مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما واجه الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام مخاضاً عسيراً قبل ولادته، على يد أكثر من «قابلة قانونية» كما يبدو. وأوضح مرمل: “اللافت للانتباه هو «التنافس» الحاصل على تحديد صاحب الفضل في وقف إطلاق النار في لبنان، لعشرة أيام ستكون محفوفة بالتحدّيات. تنافسٌ بين القوى السياسية اللبنانية وكذلك بين الأميركيين والإيرانيين، بحيث أصبحت حقيقة وقف النار على الجبهة اللبنانية «لغزاً» محيّراً وسط الخلاف على أبوته. وهكذا، سارع البعض إلى اعتبار قرار وقف النار من إنجازات…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: ليقل أركان سلطة الاحتلال ما يشاؤون، وليعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ما يريد، وليذهب عملاء إسرائيل في لبنان والمنطقة إلى أقصى ما يسمح به خيالهم، وليركبوا أعلى ما في خيلهم، لأن الحقيقة تبقى أقوى من كل ألاعيب سحرتهم الفاشلين. ما جرى بالأمس كشف أنّ الولايات المتحدة تراجعت، وأنّ إسرائيل ظهرت مجدداً كأداةٍ منسجمة مع الإملاءات الأميركية. واضطرّ بنيامين نتنياهو، رغم خطابه التصعيدي، إلى الالتزام بإيقاع البيت الأبيض، في مشهدٍ يعكس عجزاً عن فرض شروطه في لبنان. وقال الأمين:”أمس، خضعت الولايات المتحدة أولاً، وظهرت إسرائيل، مرة جديدة، كأداة طيّعة للإملاءات الأميركية، واضطر مضرم النار بنيامين نتنياهو…
أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مقابلة عبر “سي إن إن” الى أن “على الحكومة اللبنانية أن تتخذ موقفا عادلاً ومتوازناً بين الواقع المفروض على الارض وبين رغبتها في التوصل الى السلام. وأوضح: “هذا الامر يجب أن يأخذ بعين الاعتبار رغبة الحكومة الاسرائيلية في الوصول الى حل عادل لأن الحل العادل يتطلب من جهة أن يكون لاسرائيل أمنها وحقها، ومن جهة أخرى يجب أن يستعيد لبنان كامل حقوقه وأن يتم تحرير الارض من قوات الاحتلال الاسرائيلي وأن يتم وقف الاعتداءات الاسرائيلية والسماح بعودة النازحين الى قراهم”. واضاف: “ابداء النية الحسنة من قبل اسرائيل يكون بالانسحاب الكامل من…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: وقف إطلاق النار، هي العبارة التي كان ينتظرها لبنان واللبنانيون. وهي نتيجة مساعٍ وجهود كثيرة دولية وإقليمية على تقاطع مع أميركا، إيران والمملكة العربية السعودية. لكنها بالتأكيد ستجد الكثير من الذين سيتبنّونها أو يعلنون أبوّتها. فالدولة اللبنانية تعتبرها إنجازاً لها، أما إيران فتنظر إليها كنتاج لشروطها على الأميركيين، فيما حزب الله طبعاً يضعها في ميزان قتاله في الجنوب وصموده وارتباط الجبهة اللبنانية بالجبهة الإيرانية. أكثر من عنصر هو الذي أوصل إلى مثل هذا الاتفاق الذي من غير المعروف كيف سيتم تطبيقه. منذ ليل الثلاثاء؛ أي بعد جلسة المباحثات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة في واشنطن، وبعد الموقف…
