- الانسحاب والسلاح وإعادة الإعمار: فصول المعركة المقبلة في لبنان
- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
التصفح: القوات اللبنانية
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: عشية السابع من أكتوبر، كانت ثمة إشارة واضحة من الإدارة الأميركية إلى كثير من حلفائها اللبنانيين بضرورة التهدئة والابتعاد عن استفزاز حزب الله. يومها، بدت القوات اللبنانية «عنصراً غير منضبط»، فواصلت لعب دور رأس الحربة في التحريض على الحزب، بما جعل «المعارضة» مضطرة إلى مجاراة الخطاب القواتي المرتفع السقف. وانسحب الجو التحريضي على رغبة رئيس حزب القوات سمير جعجع بخلق أرضية مؤاتية للانقضاض على الحزب مع حادثة خطف القيادي في القوات باسكال سليمان في جبيل وقتله. يومها أيضاً، بدا واضحاً وجود قرار أميركي بالتدخل لضبط الوضع أمنياً وسياسياً، إلا أن ذلك أيضاً لم يحل…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: انتقل “التيار الوطني الحر” من طور الى آخر على المستوى التنظيمي بفعل الفرز الداخلي الذي حصل في صفوفه وخروج بعض النواب من نسيجه الحزبي، ما فتح الباب أمام اجتهادات عدة حول التأثير الذي يمكن أن تتركه عملية إعادة التشكل هذه على مساره ووزنه في اللعبة السياسية. وأوضح مرمل: “مع فصل او استقالة عدد من نواب “التيار الوطني الحر” في الآونة الأخيرة، وآخرهم ابراهيم كنعان بعد الياس بوصعب وسيمون ابي رميا وآلان عون، يكون تكتل “لبنان القوي” قد فقد 4 نواب مسيحيين + محمد يحيى الذي سبق له ان التحق بكتلة أخرى، ليصبح العدد الصافي…
كتب الزميل غسان سعود في “الأخبار”: من يراقب ردود فعل الإسرائيليين وبعض الأفرقاء اللبنانيين على فيديو «عماد – 4»، الذي وزعه حزب الله نهاية الأسبوع الماضي، يلاحظ ضبط العدوّ لنفسه وجمهوره وعقلانية تعليقاته وتغطيته للخبر بنقاش علميّ – عسكريّ – أمنيّ، مقابل هرج ومرج حقيقيَّين على مستوى خصوم المقاومة في الداخل اللبناني.من المقابلات والمقالات إلى التقارير ومقدّمات نشرات الأخبار الإذاعية والمرئية والمسموعة وحركة المناصرين على مواقع التواصل الاجتماعي: لم يكن هناك رأي علمي أو موزون أو هادئ واحد، ولا فكرة منطقية بمعزل عن صوابيتها. خواء يبلغ ذروته مع مسؤول تواصل أخذ على عاتقه قطع كل إمكانية للتواصل، وخفّة تبلغ قمّتها…
نفت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، في بيان، “أي علاقة بالحملة التي يروج لها بعضهم ضد النائب السابق وليد جنبلاط، وإذا كان لـ”القوات” اي موقف من “الحزب التقدمي الاشتراكي” لا تتردد في المجاهرة به ولا تستخدم الحسابات الوهمية لإيصال الرسائل لا من قريب ولا من بعيد. وتؤكد الدائرة ان “القوات اللبنانية” تحتفظ بقنوات تواصل مفتوحة مع “الحزب التقدمي الاشتراكي”، وعندما يكون لديها أي شيء لتقوله، فإنها تناقشه مع “الإشتراكي” وجها لوجه كما في الغرف المغلقة. لذلك، اقتضى التوضيح”.
كتبت “الجمهورية” في افتتاحيتها: ” اسبوع بالتمام والكمال، ويدخل الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية شهره الثاني والعشرين، وعلى ما يبدو انّه سيشكّل في أحسن أحواله امتداداً لأشهر العبث السابقة، المضبوطة على إيقاع تموضعات مفلسة أو بالأحرى هلوسات سياسية ميؤوس من شعبوياتها وحساباتها ورهاناتها واوهامها، ومملّة في تكرار ذاتها، تحزّم نفسها بحبل التعطيل، ولا تبدو مستعدة لمواكبة أيّ اندفاعة لإنهاء أزمة الرئاسة، سواء من الخارج عبر مبادرات ووساطات الاصدقاء، أو من الداخل عبر الباب المؤدي الى التوافق وانتخاب رئيس للجمهورية. من السذاجة، في هذا المشهد المستمر بعرض متواصل لـ«فيلم عبثي طويل»، منذ اول تشرين الثاني من العام 2022، افتراض انّ ثمّة…
كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار”: للمرة الأولى منذ عام 2005، يعاني خصوم حزب الله في لبنان من ضعف التمثيل السنّي بعد تلاشي ثقل تيار المستقبل إثر اعتكاف رئيسه، ونتيجة التغيّر في المزاج الشعبي السنّي بعد عملية «طوفان الأقصى». وتدرك ما تسمّى كتلة «نواب المعارضة» ضعف تمثيلها السني، بعد إخفاقها في اجتذاب نواب سنّة يتموضعون في الوسط بين المحور الداعم للمقاومة والمحور المُعارض. وهو ما يفرض نفسه على النقاشات الداخلية، ضمن هذا التكتل، والإقرار بأنّ تطعيم «المعارضة» بــ«ثلاثيّ معراب السنّي»: وضاح الصادق وأشرف ريفي وفؤاد مخزومي، ومعهم بلال الحشيمي، «لا يُلغي إشكالية ضعف التمثيل السنّي داخل هذا الفريق».وتعزّز ذلك نصيحة…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: تمر العلاقة بين حزب «القوات اللبنانية» والحزب «التقدمي الاشتراكي» في أسوأ مراحلها رغم محاولة الطرفين الظهور عكس ذلك. الوقائع السياسية على الأرض تعكس «فراقاً» واضحاً بينهما وغياب الروابط المشتركة في مقاربة معظم القضايا الأساسية في البلد، من الدعوة إلى الحوار لانتخاب رئيس جمهورية، والتشريع في البرلمان في مرحلة الفراغ الرئاسي إلى صلاحيات حكومة تصريف الأعمال ومقاربة قضية النازحين السوريين. وأوضحت عاكوم: هذه الاختلافات جعلت الحليفين السابقين في موقعين بعيدين أكثر من أي وقت مضى، وهو ما ظهر جلياً أخيراً في المبادرات الرئاسية التي قدّمت، بحيث عمد «الاشتراكي» إلى طرح مبادرة تدعم في جزء…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: تدور المبادرات الرئاسية في لبنان في حلقة مفرغة مع تصلب مواقف الأفرقاء، وإن كان هناك من يعوّل بحذر، على ليونة المواقف التي بدأت تظهر لدى البعض، وتحديداً عبر تقريب المسافة الرئاسية بين رئيس البرلمان نبيه بري وحزب «القوات اللبنانية». وتعطي مصادر في الحزب «التقدمي الاشتراكي» قراءة للحراك الذي يقوم به تكتل «اللقاء الديمقراطي» في محاولة لإنهاء الأزمة الرئاسية المستمرة منذ 20 شهراً، والذي كان قد سبقته مبادرة «الاعتدال الوطني»، وأتى بعده حراك رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، ملاقياً رئيس البرلمان نبيه بري عبر تأييده الحوار. وترمي المصادر كرة «التصلب» في ملعب…
كتبت “نداء الوطن”: كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ»نداء الوطن» أنّ لبنان كاد أن يقع في فتنة مسيحية – سورية على خلفية ردود الفعل على جريمة خطف سليمان وقتله. وبدا بحسب معطيات هذه المصادر، أنّ الاعلان سريعاً أنّ أفراد العصابة الأربعة الذين نفذوا الجريمة هم من التابعية السورية، ألهب مشاعر أبناء المناطق المسيحية، وكأنه تحضير لردود فعل ضد النازحين السوريين. فهل كانت هذه المرحلة من الجريمة متصلة بمعطيات أوسع؟ تجيب الأوساط، أنّ هناك ما يدفع الى الاعتقاد بأنّ هدف من خطّط لخطف سليمان وقتله، هو خلط الأوراق لحرف الانتباه عن التطورات المحيطة بالحرب في غزة، وتالياً الحرب المشتعلة على الحدود الجنوبية.…
أكدت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية” أنه “لم تصل المؤسسة العسكرية منذ نشأتها تحت قيادة الامير فخر الدين الى الواقع الاليم الذي نشهده اليوم. فقيادتها كانت منذ عهد الإمارة مصدر فخر واعتزاز وهيبة، الاّ انّها وقعت اليوم للأسف في مصيدة “حرب التمديد” التي انطلقت منذ سنة، فأنهكتها وألهتها عن واجباتها الوطنية، وأدخلتها في آتون السياسة الداخلية، كذلك ألهت المعنيين في الداخل عن التركيز على الملف الرئاسي، فوقع الجميع في الفخ وباتوا يخوضون معركة التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون ويتقاذفون الاتهامات، وكلٌ يدير دفّة المعركة وفق أجنداته”. ولفتت وهبة إلى أنه “أمام هذا الواقع، تحرّك المجتمع الدولي الذي ارسل وفوده…
