التصفح: القوات اللبنانية

كشفت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط” أن “حزبي «القوات» و«الكتائب» يطمحان لأنْ يؤسس الموقف الموحد الذي ينطلقان منه في مقاربة التطورات القضائية الأخيرة، لتفاهم موسع بين مختلف نواب المعارضة حول الانتخابات الرئاسية، بعدما انحصر هذا التفاهم بـ44 نائباً في أفضل الأحوال صوتوا لمرشح المعارضة رئيس حركة «الاستقلال» النائب ميشال معوض، قبل تشتت الأصوات مجدداً وانحدارها إلى 34 خلال الجلسة الأخيرة التي انعقدت لانتخاب رئيس”. وأوضحت أسطيح:” يحاول نواب «التغيير» مؤخراً خلق دينامية جديدة في الملف الرئاسي مع قرار النائبين نجاة صليبا وملحم خلف البقاء في مبنى البرلمان منذ أكثر من أسبوع؛ للضغط باتجاه إبقاء الجلسات مفتوحة حتى انتخاب رئيس.…

المزيد

رأت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” أنه ما من أحد يتوقع أن تُجرى الانتخابات الرئاسية قريباً. والقوى المسيحية في مقدم غير المتفائلين، والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر يخوضانها على قاعدة الخطة «أ»، فيما الخطة «ب» مرهونة بوقتها وأوضحت القصيفي أنه “حين باشر التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية استعداداتهما لمعركة رئاسة الجمهورية، لم يكن هناك من يتوقع مفاجآت في إدارة المعركة الانتخابية، لعلم الطرفين بأن الأدوات المحلية ليست جاهزة بعد لانتخاب صنع في لبنان. كانت المهل تضيق أمام الأطراف المحليين من أجل صياغة استحقاق رئاسي داخلي، قبل أن يصبح مفتاح الانتخابات في جيب عواصم إقليمية وغربية”. ولفتت إلى أنه “في ظل…

المزيد

كتبت “الجمهورية”: “كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية” انها كانت تعوّل على احتمال، ولو ضئيل، بإنجاز الانتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة. وهذا ما حَفّز رئيس مجلس النواب نبيه بري على السعي الى تنظيم حوار في هذا الشأن، “الا أن ذاك الاحتمال تبخر والحوار فَرط قبل أن يلتئم. وبالتالي، تم ترحيل الاستحقاق الرئاسي الى مطلع السنة الجديدة”. ورجّحت المصادر ان تكون جلسة رفع العتب لانتخاب الرئيس غداً هي الأخيرة هذه السنة، متوقّعة ان لا يدعو بري الى جلسة أخرى قبل العاشر من كانون الثاني المقبل لأنّ الفترة الفاصلة عن هذا التاريخ ستكون مزدحمة بالاعياد، من عيد الميلاد الى رأس السنة وصولاً الى…

المزيد

كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: “جددت الجلسة الأخيرة التي عقدها مجلس الوزراء اللبناني الاصطفافات السياسية التي اتخذت هذه المرة طابعاً طائفياً، حيث التقى موقف «التيار الوطني الحر» مع موقف حزب «القوات اللبنانية» لجهة رفض المشاركة في الجلسة قبل انتخاب رئيس للجمهورية، رغم انطلاق كل منهما من خلفيتين مختلفتين، حسب ما يقول حزب «القوات»، وجاء هذا الموقف عشية جلسة تاسعة للبرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية، يُتوقع أن تشبه سابقاتها، في غياب أي توافق على اسم واحد، ورفْض الحزبين المسيحيين الأكبر («القوات» و«الوطني الحر») ترشيح رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية للرئاسة”. وأوضح رضا: “عكس هذا التلاقي في الموقف بين «القوات» و«الوطني…

المزيد

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: “توقفت الأوساط السياسية أمام تقارب موقف «التيار الوطني الحر» وحزب «القوات اللبنانية» من انعقاد جلسة مجلس الوزراء في ظل الشغور الرئاسي من دون أن يلتقيا، مع أنهما تجاوزا السجال حول دستورية الجلسة إلى الاستحقاق الرئاسي بذريعة أن الأولوية يجب أن تكون لانتخاب رئيس للجمهورية، رغم أنهما على تباين في مقاربتهما لأسباب تعطيل جلسات الانتخاب، وهذا ما فتح الباب أمام تشتُّت المواقف داخل الحلف الواحد الذي لم يقتصر على تصاعد الخلاف بين «الوطني الحر» والثنائي الشيعي، وإنما انسحب على العلاقة بين قوى المعارضة المتمسكة بدعم ترشيح النائب ميشال معوض للرئاسة”. وكشف: “وعلمت «الشرق الأوسط»…

المزيد

رأت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط” أنه “في وقت لا يزال فيه السجال قائماً بين الأفرقاء اللبنانيين حول نصاب الدورة الثانية لانتخاب رئيس للجمهورية، جاء موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي، ليشكل إحراجاً بالنسبة إلى الذين يدافعون عن نصاب الثلثين، على رأسهم الأحزاب المسيحية، المتمثلة بحزب «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر»، الذي يتقاطع مع موقف فريق «حزب الله» وحلفائه، على رأسهم رئيس البرلمان نبيه بري، الذي تعود له الكلمة الفصل في إدارة جلسات الانتخاب”.. ولفتت عاكوم إلى أنه “بعدما كانت قد شهدت الجلسة ما قبل الأخيرة لانتخاب الرئيس سجالاً بين بري ونواب معارضين، أبرزهم رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي…

المزيد

كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: “تتسع مساحة التباعد بين القوتين المسيحيتين «التيار الوطني الحرّ» وحزب «القوات اللبنانية» حول مقاربة الملفات السياسية، وعلى رأسها استحقاق الانتخابات الرئاسية، فيقدّم كلّ منهما رؤيته للرئيس العتيد، وكيفية إدارة الدولة خلال العهد الجديد. ولفت دياب إلى أنه “رغم التباين الحادّ والحرب الإعلامية بينهما، يسعى «التيار الوطني الحرّ» للتقارب مجدداً وفتح قنوات التواصل، علّه ينجح في إحياء «تفاهم معراب» الذي أوصل ميشال عون إلى قصر بعبدا قبل 6 سنوات، لعلّه يمهّد لتكرار التجربة مع جبران باسيل، لكن الأجواء توحي بأن قيادة «القوات اللبنانية» أقفلت كلّ خطوط التواصل مع هذا الفريق بعد التجربة المرّة التي…

المزيد

لفتت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار” إلى أن “التوتر الكبير الذي يسود «الشارع المسيحي» منذ وقت غير قصير، بدأ ينفجر على شكل توترات بين مناصرين للتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وأنصار النواب التغييريين المعارضين لرئيس الجمهورية ميشال عون قبل انتهاء ولايته وبعدها”. وأوضحت أن “المخاوف التي عبر عنها مسؤولون كبار في الدولة ومرجعيات دينية وحزبية من حصول احتكاكات تؤدي إلى توترات أمنية، بدأت تترجم على الأرض مواجهات كان البارز فيها ما شهدته قناة «المر تي في» أول من أمس، خلال عرض حلقة من برنامج «صار الوقت» الذي يقدمه الإعلامي مارسيل غانم. وهي الحلقة التي توقفت بعد مواجهات واشتباكات بالأيدي قبل…

المزيد