التصفح: الصراع

كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: صحيح أنّ اللبنانيين ليسوا مُجمِعين – لم يتفقوا يوماً – على موقف واحد من الوصايات الخارجية. فالانقسام كان دائماً قائماً بين من يؤيّد ويرحّب، وبين من يعارض ويقاوم. وليس في ذلك أي لغز. فكل وصاية خارجية وُجدت لأنها كانت تخدم مصلحة طرف داخلي ما، ولولا ذلك لَما استطاعت أي وصاية أن تصمد أسبوعاً واحداً. لكن، وبعدما جرّب اللبنانيون كل أشكال الوصاية، بات السؤال الذي لا مفرّ منه: هل يستطيعون فعلاً العيش بلا وصيّ؟ بعيداً عن الشعارات المُستهلكة عن السيادة والاستقلال والحرية، فإنّ هذا الإجماع لم يحصل يوماً، ولن يحصل. والسبب بسيط ولا يحتاج إلى كثير…

المزيد

كتب الزميل جوني منيّر في “الجمهورية”: هي المرة التاسعة التي يعود فيها وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن الى المنطقة منذ إندلاع الحرب في غزة. وعلى رغم من أن هذه الزيارة التاسعة تترافق مع رفع مستوى الضغوط الأميركية على الحكومة الإسرائيلية الى حدود عالية، إلا أن لا شيء يوحي بأن الأمور ذاهبة حتما الى اتفاق على وقف إطلاق النار. ففي الوقت الذي بدأت فيه الجولات التفاوضية كانت الطائرات الإسرائيلية ترتكب مجزرتين متتاليتين. واحدة في جنوب لبنان مع حصيلة من عشرة شهداء، وثانية في غزة مع حصيلة أخرى وصلت الى 18 شهيدا. وهي مجازر تعكس الرغبة في رفع مستوى الحماوة الميدانية عبر…

المزيد