التصفح: الجيش اللبناني
عقدت الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر اجتماعها الدوري برئاسة النائب جبران باسيل وأصدرت البيان الآتي : 1 – تتحمل حكومة العجز بجميع مكوناتها، مسؤولية عدم إقرار استرتيجية الأمن الوطني والإستعاضة عن ذلك باصدار ورقة أجنبية وفرضها على الجيش من دون دعمه وتوفير الامكانات اللازمة له، ثمّ التهرّب من تنفيذها بسبب التزامات متناقضة ممّا أوقع الجيش في وضع محرج، ساهم فيه التصعيد الكلامي الرافض لتسليم السلاح . إنَّ التيار الوطني الحرّ يقف إلى جانب الجيش ويدعم المواقف الحكيمة التي تتخذها قيادته حفاظًا على أمن لبنان واستقراره وسيادته، ويحذّر من التعرّض للمؤسسة العسكرية واستهدافها بشكل ممنهج من “الفسيدين”. 2 – تتحمّل…
أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أنهم يتحدثون عن سيادة الدولة وان الجيش وحده من يحتكر السلاح وهذا أمر طبيعي، متسائلاً: “هل يسألون ماذا يقدمون للجيش ليقوم بهذه المهمة عندما لا يكون لديه بنزين كفاية ليقوم بدورية أو عناصر كافية أو عتاد؟!”. ولفت إلى “أنهم يطلبون من الجيش ان يقف متفرجاً على من يعتدي علينا”، مضيفاً: “بدلاً من أن يكون الحرص نفسه لنحصر السلاح بالجيش يجب أن ان يكون الحرص نفسه لنؤمن له السلاح، إذ تتم المزايدة على الجيش بالكلام من دون تأمين المقومات اللازمة للعسكر لأن الاموال هربت الى الخارج”. كلام باسيل أتى في عشاء لقدامى الجيش…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:يمعن العدو الإسرائيلي في إحراج السلطة السياسية والجيش اللبناني، عبر تصعيد اعتداءاته التي لا تُميِّز بين شمال نهر الليطاني وجنوبه الذي ينتشر فيه نحو 9500 جندي، بالإضافة إلى قوات «اليونيفيل». على رغم من عرض التفاوض الذي قدّمه رئيس الجمهورية جوزاف عون لمعالجة الوضع المتفجّر، إلّا أنّ تل أبيب ردّت بمزيد من التصعيد العسكري، ما دفع عون إلى تعليق لافت بقوله: «وصلت رسالتكم». ونسخة أخرى من الرسالة الإسرائيلية وصلت أيضاً إلى الجيش عبر شمول الاستهدافات، على نحو متكرّر، منطقة جنوب الليطاني التي تخضع إلى سيطرته، باستثناء النقاط الحدودية المحتلة، وكأنّ قوات الاحتلال تُصوّب على دوره ومهمّته…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:مع ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ترافقها تهديدات بالأسوأ والأعظم، تكبر التحدّيات والضغوط التي تواجه السلطة السياسية وسط عجز الخيار الديبلوماسي حتى الآن عن صنع أي فارق، ما دفع رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى توجيه رسالة انزعاج وامتعاض إلى من يهمّه الأمر، وعلى طريقته. وأوضح مرمل: “لا تشكّل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة استهدافاً لـ«حزب الله» فحسب، بل هي تصيب أيضاً صدقية الدولة وصورتها وسمعتها وكرامتها، في اعتبار انّها المعنية بالدفاع عن السيادة والمواطنين، خصوصاً منذ التوصل إلى اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي أناط بها مسؤولية الحماية، وبالتالي فإنّ أي اعتداء لا يقابله من جهتها رد…
أعلن الجيش في بيان أنه “نتيجة المتابعة والتنسيق والاتصالات المكثفة مع الجهات المعنية في مخيم شاتيلا، تسلّمت مديرية المخابرات من جهاز الأمن الوطني الفلسطيني ٦ من عناصره، وذلك على خلفية إطلاق النار نحو سيارة المواطن إيليو أبو حنا ومقتله داخل المخيم بتاريخ ٢٦ /١٠ /٢٠٢٥، وكانوا حينها من ضمن عداد حاجز أمني في المخيم المذكور. كما تسلم الجيش من الجهاز المذكور مواطنًا و٤ سوريين على خلفية جريمة قتل فتاة في المخيم، وقد عُثر على جثتها بتاريخ ٢٨ /١٠ /٢٠٢٥. بوشر التحقيق معهم وتجري المتابعة لتسلُّم بقية المتورطين”.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي: “يُواصل الجيش ملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة المخدرات، وعمليات الرصد والتتبع الأمني للمطلوبين. في هذا السياق، نفذت وحدات من الجيش تؤازر كلًّا منها دورية من مديرية المخابرات عمليات دهم وأوقفت 4 أشخاص وفقًا لما يلي: • توقيف المواطنَين (ق.ب.) و(ض.ع.) في بلدة قب الياس – زحلة بجرم إطلاق النار. • توقيف المواطن (ا.ي.) في بلدة نحلة – بعلبك، وضبط سلاح حربي في حوزته. • توقيف المدعو (م.ح.) في شارع الحمرا – بيروت، وضبط أسلحة وذخائر حربية وكمية من المخدرات في حوزته. كما دهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات منازل…
كتب الزميل نقولا حداد مستذكرا شقيقه العسكري المفقود في اجتياح ١٣ تشرين: من 13 تشرين 1990: “لليوم الوقت واقف عأمل واحد… ترجع. ما غبت، لأنو الحنين إلك أقوى من الغياب، وصورتك بعدا بكل زاوية من حياتنا. وأضاف حداد على “فايسبوك”: “الرجال ما بيغيبو ، بيضلّوا وعد وأمل وعلى أمل يللي صار معك ما يروح ضيعان … ولأنو الانتظار صار إسم تاني للحب والوفا … رح نضل ناطرينك”.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “نفذ الجيش سلسلة عمليات دهم في منطقة البقاع بحثا عن مطلوبين. وفي هذا الإطار، دهمت دورية من مديرية المخابرات تؤازرها وحدة من الجيش منازل عدد منهم في منطقة الهرمل، وأوقفت المواطنين (ع.ص.) و(ح.ز.) لارتكابهما جرائم مختلفة: الخطف بقوة السلاح، تهريب أشخاص عبر الحدود، الاتجار بالأسلحة الحربية والمخدرات، وإطلاق النار. وضبطت في حوزتهما كمية كبيرة من المخدرات، إضافة إلى ذخائر حربية وأعتدة عسكرية. كما دهمت وحدة من الجيش، تؤازرها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين في بلدة طاريا – بعلبك، وأوقفت المواطن (م.ح.) المطلوب لإطلاقه النار، وضبطت في حوزته كمية من الأسلحة…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: أوحى الهجوم العنيف الذي تعرّضت له المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية، بأنّه أبعد من حدود أزمة فعالية صخرة الروشة، وكأنّ مسألة إضاءة الصخرة بصورتي السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين كانت مجرد ذريعة لإفراغ حمولة «القلوب المليانة» لدى البعض. وأضاف مرمل: وهناك من يفترض أنّ التصويب على الجيش خصوصاً، إنما يعكس في جوهره اعتراضات كامنة على خطته لحصرية السلاح، وعلى أسلوبه الهادئ في تنفيذها، خلافاً لتمنيات المستعجلين الذين يريدون منه سحب سلاح «حزب الله» على إيقاعهم، حتى لو أدّى ذلك إلى مواجهة بينه وبين «الحزب» على حساب السلم الأهلي. وبعدما كان وزير الدفاع قد تولّى…
صدر عن الجيش اللبناني البيان التالي: بتاريخ ١٩ / ٩ / ٢٠٢٥، بعد عملية رصد ومتابعة أمنية متواصلة خلال الأشهر الماضية، نفذت وحدات من الجيش تؤازرها مجموعة من مديرية المخابرات في مخيم شاتيلا عملية دهم نوعية لمستودع رئيسي تستخدمه إحدى العصابات لتخزين المواد المخدرة، ومنشأة مخصصة لترويج هذه المواد على نطاق واسع في مناطق مختلفة، واشتبكت مع مطلوبين ما أدّى إلى إصابة عدد منهم، وأوقفت ٥٥ شخصًا، بينهم لبنانيون وسوريون وفلسطينيون، وضبطت كمية كبيرة من المخدرات، إضافة إلى أسلحة وذخائر حربية. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص. تُعد هذه العملية خطوة حاسمة في سياق الحملة المستمرة التي…
