التصفح: الجيش اللبناني
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية لمكافحة عمليات تهريب الأسلحة، دهمت دورية من مديرية المخابرات عددا من المنازل في منطقَتي كامد اللوز وراشيا – البقاع، وأوقفت المواطن (ب.س.) والسوري (ع.د.) لتأليفهما مع آخرين عصابة تنشط في مجال الاتجار بالأسلاحة الحربية. وضبطت كمية كبيرة منها، إضافة إلى ذخائر حربية وأعتدة عسكرية. سلمت المضبوطات، وبوشر التحقيق مع الموقوفَين وتجري المتابعة لتوقيف باقي المتورطين”.
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: يهيئ لبنان الظروف السياسية والعسكرية، لإنجاح زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، وتثبيت الاستقرار في البلاد، وإنجاح مؤتمر دعم الجيش في باريس في مارس (آذار) المقبل، عبر سلسلة خطوات مترابطة، بدأت من تحديد موعد لعرض تصوّر الجيش على الحكومة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة «حصرية السلاح»، والقيام بالاتصالات الدولية اللازمة لتفعيل لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار «الميكانيزم». وترتبط كل الملفات العسكرية والسياسية ببعضها، إذ تتحدث مصادر لبنانية لـ«الشرق الأوسط»، عن أن إنجاح مؤتمر دعم الجيش في باريس، يحتاج إلى دعم الولايات المتحدة التي تنتظر في الوقت نفسه،…
التحق صباح اليوم في الكلية الحربية – الفياضية المقبولون بصفة تلميذ ضابط سنة أولى لمصلحة الجيش (قوى البرّ والبحر والجوّ) وسائر الأجهزة الأمنية: المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، المديرية العامة للأمن العام، المديرية العامة لأمن الدولة، المديرية العامة للجمارك، وذلك بعد نجاحهم في اجتياز مباراة الدخول. وكان في استقبالهم قائد الكلية وضباطها المدربون وتلامذة ضباط السنة الثانية، الذين تولّوا مرافقتهم وتعريفهم إلى أقسام الكلية ونظامها الداخلي.
تفقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل الوحدات المنتشرة عملانيا مطلعا على الإجراءات والتدابير الأمنية المتخذة لمناسبة الأعياد.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: ستقوم وحدات الجيش بتنفيذ تدابير أمنية استثنائية في مختلف المناطق اللبنانية بمناسبة عيد رأس السنة الميلادية، بهدف الحفاظ على الأمن. تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى التجاوب مع الإجراءات الأمنية المتخذة حفاظًا على السلامة العامة ومنعًا لوقوع إشكالات، كما تحذر من مغبة إطلاق النار تحت طائلة الملاحقة القانونية لما يشكله من خطر على أرواح المواطنين وتهديد للسلامة العامة. وتذكر قيادة الجيش المواطنين بأن العمل بتراخيص حمل الأسلحة وبطاقات تسهيل المرور مجمّد حتى تاريخ 2 /1 /2026.
كتب الزميل ميشال أبو نجم في “الشرق الأوسط” من باريس:تستضيف باريس، الخميس، اجتماعاً رباعياً يضم ممثلين عن فرنسا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ولبنان، وسط مخاوف من تصعيد إسرائيلي يطيح باتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ أكثر من عام.وتستشعر باريس، كما تفيد مصادرها، الخطر الداهم المحدق بلبنان في ظل تهديدات إسرائيلية معلنة ومتواترة بالعودة إلى الحرب. كذلك، تتخوف فرنسا من الغموض المحيط بالموقف الأميركي إزاء ما تخطط له إسرائيل. فثمة شعور عام فرنسي بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب غير عازمة على لجم يد إسرائيل التي تتهم الجيش اللبناني بعدم القيام بما التزمت به الحكومة في خطة نزع سلاح «حزب…
نظمت قيادة الجيش، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، جولة ميدانية لعدد من السفراء والقائمين بأعمال السفارات والملحقين العسكريين للاطلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة الجيش في قطاع جنوب الليطاني، وفق قرار السلطة السياسية ومهماته على كامل الأراضي اللبنانية. واستهل اللقاء في قيادة قطاع جنوب الليطاني – صور، بالنشيد الوطني اللبناني وبدقيقة صمت استذكارا لأرواح شهداء الجيش. ثم ألقى قائد الجيش كلمة ترحيبية، مؤكدا “تقديره للدول الشقيقة والصديقة التي يمثلونها، نظرا لما تبديه من حرص على لبنان”. كما أكد أن “الهدف الأساسي للمؤسسة العسكرية تأمين الاستقرار، فيما يستمر الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية، بالتزامن مع الاعتداءات المتواصلة”، مشيرا إلى أن…
كتبت “اللواء”: بدا الرئيس جوزف عون حاسماً خلال اللقاء مع الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان لجهة تأكيده رفض الاتهامات التي تزعم أن الجيش اللبناني لم يقم بدوره كاملاً في جنوب الليطاني. ونقل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عن الرئيس عون أنه «لا يتخوف من وقوع حرب»، والبلاد الآن في زمن الدبلوماسية. ومن هذه الوجهة بدا أن انتظار الحركة الدبلوماسية على الرغم من تفريق السفير الاميركي ميشال عيسى بين اجتماعات الميكانيزم والعمليات العسكرية الاسرائيلية، يتقدم على سواه، لا سيما في ضوء توجُّه الرئيس دونالد ترامب لهذه الوجهة، قبيل اللقاء الخامس مع رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو في واشنطن بحلول نهاية الشهر…
كتبت “الأخبار”:ما أقدم عليه لبنان برفع مستوى تمثيله من العسكري إلى المدني – الدبلوماسي في لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مع العدو الإسرائيلي، لم ينجح في تبديد مناخ الحرب أو تغيير السلوك الإسرائيلي تجاه لبنان. فكل المعلومات الواردة من كيان الاحتلال، سواء عبر موفدين دوليين أو وسطاء، تؤكد أن إسرائيل ليست معنيّة بالقيام بأي خطوة تلتزم بموجبها بالاتفاق، بما يشمل وقف الاعتداءات والانسحاب وإطلاق سراح الأسرى. مع ذلك، تفيد المؤشرات بأن تل أبيب استجابت لطلب أميركي مُلِحّ بالانتقال من لغة التهديدات العسكرية إلى المسار الدبلوماسي في لبنان، ضمن فسحة زمنية مؤقّتة، خصوصاً أن الضربات العسكرية المتواصلة لم…
عثر مساء اليوم على قنبلة غير منفجرة تحت جسر الفيضة في زحلة، وقد حضرت قوة من الجيش اللبناني إلى المكان وعملت على تفجيرها دون حدوث أي أضرار.
