- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
التصفح: الجيش اللبناني
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “بتاريخ 10/4/2025، نتيجة سلسلة عمليات رصد ومتابعة أمنية، تمكنت دورية من مديرية المخابرات من تحرير السوري (ع.ع.) في منطقة القصر – الهرمل عند الحدود اللبنانية السورية، بعد خطفه من بلدة العين – بعلبك مقابل فدية مالية. تجري المتابعة لتوقيف المتورطين. كما دهمت دورية أخرى من المديرية تؤازرها وحدة من الجيش منازل مطلوبين في بلدة طاريا – بعلبك، وأوقفت 3 مواطنين لإطلاقهم النار، وضبطت كمية من الأسلحة الحربية والذخائر. سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.
عقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل في اليرزة اجتماعًا استثنائيًّا، حضره أركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى والأفواج المستقلة، تناول فيه آخر التطورات على الصعيدين المحلي والإقليمي وشؤون المؤسسة العسكرية، وزوّدهم بالتوجيهات اللازمة في ظل المرحلة الراهنة. أكد العماد هيكل أن تسلُّمه قيادة الجيش دليل ثقة كبيرة من فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ومن مجلس الوزراء، وأن هذه الثقة تترافق مع مسؤولية كبيرة بالنظر إلى التحديات والأخطار التي يواجهها لبنان والمنطقة. كما لفت إلى أن المؤسسة العسكرية بقيت على مدى المراحل الماضية، بما فيها من صعوبات، مؤسسة متماسكة مبنية على الثوابت والمبادئ الوطنية، والضامنة لأمن لبنان، مشيرًا إلى أهمية الجهود…
كتب الزميل حسين درويش في “الشرق الأوسط”: خّرت المفاوضات على خرائط المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا، الانتشار الكامل للجيش اللبناني في القرى اللبنانية المحاذية للحدود السورية في شمال شرقي لبنان، حيث لا تزال القوات السورية توجد في القسم اللبناني من بلدة حوش السيد علي، وتم إرجاء المحادثات إلى يوم الأربعاء. وكشف هدوء المعارك وقوع أضرار فادحة في الممتلكات والمباني في ثلاث بلدات حدودية لبنانية على الأقل، نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقة، خلال الاشتباكات بين القوات السورية من جهة، ومقاتلي العشائر اللبنانية من جهة أخرى. وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن الأضرار طالت الممتلكات والمنازل والمدارس ومحطات المحروقات والمحلات التجارية…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:فتحت المواجهة العنيفة على الحدود الشرقية مع سوريا الباب أمام تساؤلات شتى حول أبعادها واستهدافاتها ودلالاتها ومآلاتها، وسط احتمالات مستقبلية غامضة تستوجب أعلى جهوزية رسمية، ديبلوماسياً وعسكرياً، لمنع الأسوأ. وضعت معركة الحدود الشرقية الدولة اللبنانية أمام تحدٍ إضافي لإثبات جدارتها في حماية شعبها وسيادتها، إلى جانب الاختبار الآخر الذي تخضع له في الجنوب، بغية إثبات الأمر نفسه في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701. وبمقدار ما تشكّل التطوّرات على الحدود مع سوريا وفلسطين المحتلة تهديداً للاستقرار، فهي تنطوي في الوقت نفسه على فرصة للدولة التي يُعاد تكوينها، من أجل استعادة الثقة…
كتبت “الجمهورية”: قالت مصادر سياسية لـ”الجمهورية”، انّ في هذه المعمعة، يبدو مفصلياً موقف واشنطن. فهل ستستمر في تقديم الدعم غير المشروط لما تقوم به إسرائيل، كما كانت خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن، علماً أنّ الرئيس دونالد ترامب كان قد أطلق تعهدات بدعم اتفاق وقف النار؟ وفي تقدير هذه المصادر السياسية، أنّ ترامب لم يحسم حتى الآن طريقة تعاطيه مع هذا الملف، وأنّه ربما يريد للولايات المتحدة الاميركية أن تتموضع في خانة المتفرج خلال هذه الفترة، لتختبر كيفية اتجاه التطورات على الأرض، فيتمكن من جسّ نبض الأطراف كافة. ومن هذا القبيل، هو أعلن عدم ممانعته لقرار نتنياهو البقاء في الجنوب…
كتبت “الأخبار”:رسمياً، اكتمل عقد لجنة الإشراف على قرار وقف إطلاق النار، مع وصول مندوب فرنسا الجنرال غيوم بونشان إلى بيروت يرافقه عشرة موظفين عسكريين ومدنيين من وزارتَي الدفاع والشؤون الخارجية. وسينضم غيوم إلى الجنرال الأميركي جاسبر جيفيرز الذي يشغل منصب رئيس اللجنة، إلى جانب الوسيط عاموس هوكشتين الذي يتولى منصب الرئيس المدني المشارك حتى يجري تعيين مسؤول مدني دائم، وذلك في إطار فريق أميركي مؤلّف من نحو 20 شخصاً. وفي انتظار عودة هوكشتين إلى بيروت قريباً، أجرى أعضاء اللجنة زيارات تعارفية، بينها لقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع الضابط الفرنسي الذي قال إن اللجنة ستعقد أول اجتماعاتها اليوم في الناقورة،…
كتبت الزميلة بولا اسطيح في “الشرق الأوسط”: يجد الجيش اللبناني المنهمك بمتابعة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب مع إسرائيل، نفسه أمام مهمة لا تقل أهمية عند الحدود الشمالية مع سوريا. فتقدم الفصائل المسلحة، وبالتحديد «هيئة تحرير الشام»، والفصائل المتحالفة في حلب وريف حماة، وكذلك وصولها إلى تخوم مدينة حماة، جعل قيادة الجيش تستنفر لاتخاذ إجراءات وقائية خشية وصول مجموعات متشددة إلى الحدود اللبنانية أو تحرك خلايا نائمة داخل البلاد. نشر راجمات وتعزيزات وبحسب مصدر أمني لبناني تحدثت إليه «الشرق الأوسط»، فقد «تم نشر راجمات صواريخ، وتم تعزيز الوحدات المنتشرة عند الحدود الشمالية؛ كي تكون هناك جهوزية للتعامل مع…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: اختبار جديد ودقيق يواجه الجيش في الجنوب، حيث سيكون عليه ان يثبت قدرته على تنفيذ المهمّة الموكلة اليه تبعاً لمقتضيات المصلحة اللبنانية، وسط ضغوط إسرائيلية لمحاولة حرفها عن مسارها الأصلي. وأوضح مرمل: “مسؤوليات كبيرة تنتظر الجيش في منطقة جنوب الليطاني تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار المستند إلى القرار 1701 الذي أناط بالمؤسسة العسكرية دوراً أساسياً في تثبيت قواعد المرحلة الجديدة بالتعاون مع قوات «اليونيفيل». وقد وجد الجيش نفسه «تحت المجهر»، واحياناً «تحت الضغط» منذ الإعلان عن الاتفاق الذي يتطلّب منه تعزيز انتشاره في المنطقة الحدودية تباعاً مع انسحاب قوات الاحتلال التدريجي، والذي يُفترض أن…
تعلن وزارة الدفاع الوطني- قيادة الجيش عن الحاجة إلى تطويع جنود متمرنين في الوحدات المقاتلة في الجيش من الراغبين ومستوفي الشروط. على الراغبين التقدم بطلباتهم شخصيًّا إلى شركة ليبان بوست حصرًا، وذلك خلال أوقات الدوام الرسمي، اعتبارًا من ٣/ ١٢/ ٢٠٢٤ ولغاية ٣/ ١ / ٢٠٢٥ ضمنًا. سيصار إلى اختيار العدد اللازم بالأفضلية لتطويعهم في الجيش، وفقًا للحاجة والشروط التي تحددها القيادة في حينه. • يمكنكم الاطلاع على باقي الشروط والمستندات المطلوبة في قيادات المناطق والمواقع والثكنات العسكرية، وعلى الرابط التالي: : https://lebarmy.page.link/Z7a6
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: لم يكد وقف إطلاق النّار في لبنان يدخل حيز التنفيذ، حتّى اشتعلت الجبهة السوريّة، وسيطرت فصائل مسلّحة على مناطق واسعة في الدّاخل السوري بما فيها حلب وصولاً إلى مشارف حماه. إمكانيّة إكمال المقاتلين لعمليّاتهم من ريف حماه والوصول إلى حمص أعادت إلى الأذهان تاريخاً مريراً طويلاً من احتلال مقاتلي «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش» لقسمٍ من جرود سلسلة لبنان الشرقيّة، وسيطرتهم على بلدة عرسال وإرسالهم سيارات مفخّخة وانتحاريين إلى مناطق مختلفة. صحيح أنّ هذا السيناريو يبدو بعيداً نسبياً حتى الآن في ظلّ القدرات العسكريّة الفعلية للفصائل، ومع تعهّد الجيش السوري بشن هجومٍ معاكس. إلا…
