التصفح: إبراهيم عقيل
نعى حزب الله رسميًا القيادي في صفوفه إبراهيم عقيل إثر الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت. وجاء في بيان أصدره الحزب: “إلتحق اليوم القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر) بموكب إخوانه من القادة الشهداء الكبار بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالجهاد والعمل والجراح والتضحيات والمخاطر والتحديات والإنجازات والإنتصارات ، وهو كان دائمًا لائقًا لنيل هذا الوسام الإلهي الرفيع. كانت القدس دائمًا في قلبه وعقله وفكره ليل نهار، كانت القدس عشق روحه وكانت الصلاة في مسجدها حلمه الأكبر. بكل اعتزازٍ وفخرٍ تُقدّم المقاومة الإسلامية اليوم أحد قادتها الكبار شهيدًا على طريق القدس وتُعاهد روحه الطاهرة أن تبقى…
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي تفاصيل جديدة بشأن عملية الاغتيال الي طالت القيادي في حزب الله إبراهيم عقيل وقيادات أخرى من قوة الرضوان التابعة للحزب. فقد لفتت الإذاعة إلى أن العملية لم يكن مخطط لها منذ فترة طويلة بل بنيت على معلومات استخباراتية وصلت ظهر اليوم إلى الاستخبارات العسكرية ونقلت على وجه السرعة إلى رئيس اركان جيش الاحتلال هارتسي هاليفي. هاليفي نقل بدوره هذه المعلومات إلى المستوى السياسي وحصل على الموافقات اللازمة لتنفيذها. وتقول إسرائيل إن الغارة استهدفت شقة سكنية تحت الأرض واغتالت من خلالها كامل القيادية العملياتية لحزب الله وتحديدًا قيادة وحدة الرضوان.
للمرة الثالثة منذ 8 تشرين الأول الماضي، تهاجم إسرائيل الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، معلنة أن هدف هجومها هذه المرة القيادي البارز في الحزب إبراهيم عقيل. ففي وقت سابق الجمعة، استهدفت طائرة حربية إسرائيلية من طراز “F35” شقة سكنية بمنطقة الجاموس في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأدت الغارة، وفق حصيلة أولية لوزارة الصحة اللبنانية، إلى استشهاد 9 أشخاص وإصابة 58 آخرين، بينهم 8 جرحى حالتهم “حرجة”. من هو إبراهيم عقيل؟ من مواليد بلدة بدنايل في البقاع في 24 ديسمبر/ تشرين الأول 1962. خدم عقيل، المعروف أيضا باسم تحسين، في “مجلس الجهاد”، وهو أعلى مجلس عسكري في “حزب الله”، وفق موقع “مكافآت…
