الرئيس الفخري لبلدية كفرا مهدي حمدان في بيان سرقة منزله في البلدة بما فيها الأبواب والنوافذ. وقال: “العدو الاسرائيلي أجرم وقتل ودمّر وهجّر ولا يزال مستمرا بإجرامه رغم الإعلان عن اتفاق لوقف اطلاق النار، في حين ان البعض يسرق البيوت والمؤسسات والمحال التجارية، وهذا أشد وجعاً وإيلاماً وأقسى من العدوان نفسه”.
أضاف: “بعد الدمار والتهجير، أُبلغت وأنا خارج البلاد أن بيتي في وسط البلدة قد تمت سرقته بالكامل حتى أن السارقين خلعوا الأبواب ونوافذ الألمنيوم وسرقوا كل شي. العدو دمّر وأجرم وقتل، أما الذي يسرق بيوت المهجرين فانه يذبحهم على البارد وهو شريك للعدو وأخطر من العدوان”.
ودعا القوى الأمنية والشرطة البلدية إلى “كشف السارقين والقبض عليهم ومعاقبتهم والضرب بيد من حديد”.

