كتب النائب السابق سيزار المعلوف على حسابه على فيسبوك:
“غريب امر هؤلاء السياسيين، الذين يهاجمون رئيس الجمهورية، لأنه يمنع جرّ لبنان إلى حرب اهلية.
كيف لنائب، ينتمي لحزب وكتلة سياسية مسيحية، ان يصوّب على رئاسة الجمهورية؟!
هل يدركون معنى دعوة الرئيس جوزاف عون إلى اتخاذ قرارات المواجهة الداخلية؟ اين مصلحة المسيحيين تحديداً، واللبنانيين عموماً بتلك المواجهة؟
عندما يسلك رئيس الجمهورية درب الحوار، ويصرّ على التفاهم الوطني، فهو يحمي البلد من اي فوضى محتملة. هو يمارس العقلانية الوطنية، وهذا اهم دور لرئاسة الجمهورية، التي نصرّ على حمايتها، وما تبقّى لها من صلاحيات.
الرئيس جوزاف عون ليس فريقاً سياسياً، بل هو خرّيج المؤسسة العسكرية، ويعرف توازنات البلد، ومعنيّ بالحفاظ عليها، وعلى كل شبر من 10452 كلم.
اما انتم، فلا تجدون لبنان الاّ في مساحة افكاركم، ومناطقكم، ومشاريعكم، وتاريخكم، وطموحاتكم الشخصية، ولا تقيمون اعتباراً للبنانيين على مساحة الوطن.
اتركوا الرئيس يعمل، ويسعى، ويمضي في ترجمة خطابه الوطني.
اتركوه، يجمع اللبنانيين، ويثبّت موقع الرئاسة حكماً وازناً.
اتركوه، ولا تدخلوه في زواريبكم السياسية.
اتركوه، يعرف كيف يدافع عن سيادة لبنان، وهو المؤتمن على ذلك، بشهادة أصواتكم التي أعطيتموه اياها عند انتخابه، وصفقتم لخطاب القسم، وهو لم يحد عنه.
اتركوه .. اللبنانيون يقفون معه… فلا تقفوا ضد مصلحة لبنان واللبنانيين”.

