صدر عن مدرسة “Saints- Cœurs d’Ain Najm”، بيان توضيحي جاء فيه: خلال رحلة ترفيهية نظّمتها ثانوية القلبين الأقدسين عين نجم لتلامذة الصف الأساسي الأول (CP)، بمواكبة الكادر التربوي واللوجستي الى “VeréBleu Park” يوم الثلاثاء في 20 أيار 2025، تعرّض عدد من الأطفال لممارسات مثيرة للقلق ومخلّة بالآداب من قِبل أحد المدرّبين على الـZip Line.
وأضاف البيان، فور تبلّغها بالحادثة، سارعت المدرسة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرّكت لدعم الأطفال ومواكبة ذويهم على الصعيدين التربوي والنفسي، لمعالجة تداعيات هذا الحادث الأليم والمرفوض بكل المعايير، ولضمان حماية التلامذة.
وتابع، كما أبلغت المدرسة وزارة التربية والتعليم العالي بالحادثة صباح اليوم وعلى الفور اتخذت وزارة التربية والتعليم العالي الإجراءات المعمول بها وفق الأصول في حالات الحماية فأبلغت وزارة التربية والتعليم العالي مصلحة الاحداث في وزارة العدل بالحادثة متخذة صفة الادعاء على من يظهره التحقيق. وتتابع وزارة التربية بوحداتها التقنية والإدارية الموضوع مع المعنيين لجهة متابعة التحقيق و وضع خطة شاملة لتأمين الدعم اللازم للأطفال والأهالي بالتنسيق مع ادارة المدرسة .
وختم البيان، إذ تستنكر ثانوية القلبين الأقدسين عين نجم بشدّة هذا التصرف الشائن، تؤكّد مجددًا، أنها لن تتوانى عن اتخاذ كل الإجراءات الضرورية، حرصًا على سلامة تلامذتها وكرامتهم، ونسأل الله أن يحمي أولادنا ويمنحنا القوة لتجاوز هذه المحنة.
بيان قوى الأمن
وفي وقت لاحق ، أعلنت قوى الأمن الداخلي في بيان أنه “بتاريخ 20-05-2025، ادّعى أمام فصيلة برمانا في وحدة الدرك الإقليمي مواطنان أنّ ابنتيهما القاصرتين قد تعرّضتا لتحرّش جنسيّ من قبل مجهول، أثناء مشاركتهما في نشاط مدرسيّ في أحد الملاعب المفتوحة في المنصوريّة.
بنتيجة التحريّات والاستقصاءات التي قام بها عناصر الفصيلة، وبعد الاطّلاع على تسجيلات كاميرات المُراقبة في المشروع، تمّ الاشتباه بثلاثة أشخاص. بالتوسّع بالتحقيق، وبالتنسيق مع القيّمين على المشروع، تم تحديد هويّة الفاعل، واستدراجه وتوقيفه بنفس التاريخ، ويُدعى:
ر. ح. (مواليد عام 2008، لبناني)، هو قاصر- موظّف تمّ التعاقد معه حديثًا.
بالتّحقيق معه بحضور مندوب حماية الأحداث، أنكر في بادئ الأمر علاقته بهذا الأمر، ليعود ويعترف بقيامه بالتحرّش بعدد من الفتيات، أثناء ممارستهنّ للعبة الانزلاق على الحبل.
أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع القطعة المعنيّة للتوسّع بالتحقيق من قبلهم، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
إنّ المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي تحيّي شجاعة أهالي الأطفال المُدّعين، وتطلب ممّن تعرّض لأعمال مماثلة عدم التردّد في الإبلاغ فورًا لمنع تكرار أحداث مشابهة، ووقوع ضحايا أبرياء”.


