كتبت “اللواء”: اعتبرت مصادر سياسية ان خطاب نتنياهو امام الكونغرس هو مؤشر على حرب مفتوحة في الجنوب، نظراً لارتباط هذه الجبهة بجبهة غزة.
رئاسياً، أوضحت أوساط سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان التحرك المضاد لكتلة التنمية والتحرير من أجل تأمين أكبر أصوات نيابية ممكنة لتأييد مقترح رئيس مجلس النواب نبيه بري حول الحوار من شأنه أن يتفاعل إذا اتخذ الطابع الرسمي لاسيما أن غايته دفع الكتل النيابية إلى السير بالحوار في مواجهة مقترح المعارضة تحت مسمى خارطة الطريق.
وقالت هذه الأوساط إن إصرار المعارضة على مقترحها يواجه بطرح الحوار برئاسة رئيس مجلس النواب، يولد المزيد من التصادم السياسي، ما يجعل أي مسعى رئاسي خارج إطار البحث والنقاش الجدي في الوقت الراهن، في حين لا بد من ترقب ما يُقدم عليه التيار الوطني الحر والمسار الذي يسلكه بعد تأكيد رئيسه النائب جبران باسيل انفتاحه على الحوار والتشاور.
التزام أممي بلبنان
في نيويورك، قدمت المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت ووكيل الامين العام لعمليات حفظ السلام جان بيار لاكروا امس احاطة الى مجلس الامن اثناء جلسة مشاورات تلت نشر التقرير الاخير (2024/548/5) للامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتريش حول تنفيذ القرار 1701 (2006).
ورفضت بلاسخارت في مطالعتها القبول بأن الصراع الشامل لا مفر منه، وان الحل الدبلوماسي للخروج من الازمة لا يزال ممكناً، لكنها لاحظت ان لبنان والمنطقة برمتها لا يزالان على حافة خطر محدق، مشيرة الى ان لبنان واسرائيل يعلنان انهما لا يسعيان الى الحرب، معربة عن املها ان يؤدي التوصل الى «اتفاق بشأن غزة»، الى العودة الفورية لوقف الاعمال العدائية عبر الخط الازرق.


