كتب النائب جميل السيد على حسابه على “تويتر”:
خبر عاجل:
“ابلغَت قوى الأمن الداخلي القضاء اللبناني بأنه تعذّر عليها العثور على رياض سلامة لتبليغه بقرار الهيئة الاتهامية للمثول اليوم أمام رئيسها القاضي سامي صدقي للتحقيق معه في جرائم اختلاس الاموال العامة،
فقرر القاضي تأجيل الجلسة الى ٢٨ آب الجاري”!!!
طبيعي لن يعثروا عليه، لا الأمن ولا القضاء ولا القوى السياسية، مع أنه يحمل هواتفه معه، ولديه حراسة رسمية، ونام ربّما لدى صديقه الاعلامي او غيره، ولو كان سرق سيارة أو كان طافراً في جرود البقاع وعكّار لرصدوه على الهاتف وأوقفوه بلحظة،
لكن جريمته بسيطة، ولا تستأهل إستنفار الدولة والقضاء والأمن والتكنولوجيا، هو فقط تشارك مع مافيا الدولة في تخسير لبنان ونهب المودعين بـ٧٢ مليار دولار فقط، وقتل معهم مصير ومستقبل خمسة ملايين
لبناني، الزلمة مش عامل شي؟!
ولو كنت مكان المساجين في سجن رومية وغيره، ولو كنت مكان الفارّين المطلوبين بجرائم سرقة ومخدرات ومخالفات بناء بيت بلا رخصة، لأشعلت الارض تحت اقدام هذه الدولة التافهة الظالمة المجرمة بأركانها وكبار قضائها وأمنها”.

