أظهرت آخر المعطيات حول خطف منسق القوات في جبيل باسكال سليمان أن سيارة يُعتقد بأنها من نوع «سوبارو» داخلها أربعة مسلحين، تردّد أن لوحتها أجنبية، اعترضت سيارة سليمان لدى عودته من واجب عزاء في بلدة الخاربة، عند مفترق يربط بلدة لحفد بطريق ميفوق – حاقل.
ووُزع تسجيل صوتي لأحد أصدقاء سليمان قال فيه أنه كان يتحدث معه عندما اعترضه المسلحون، وأنه سمعه يطلب منهم عدم قتله قبل أن ينقطع الاتصال. ولاحقاً تم العثور على هاتف سليمان في بلدة تحوم البترونية، فيما استولى الخاطفون على سيارته.
وذكرت صحيفة “الأخبار” أن مخابرات الجيش التي تتولى التحقيق تعمل على تفريغ هاتف سليمان، وهو مسؤول الـ IT في الفرع الرئيسي لبنك بيبلوس، لتبيّن مع من تواصل حديثاً وما إذا كان قد تلقّى أي تهديدات، ولتحليل داتا الاتصالات الموازية بما يكشف ما إذا كان هناك رقم معين واكب سيره. واستغربت الأوساط احتفاظ الخاطفين بهاتف سليمان لمسافة طويلة واستيلاءهم على سيارته.
من جهتها، أشارت صحيفة “ألجمهورية” إلى أن تعميمًا داخليًا لـ”القوات” على المحازبين دعاهم الى “ضرورة البقاء على جهوزية تامة في انتظار توجيهات القيادة الحزبية”. وتمنّى عليهم “عدم التداول بأي معلومات أمنية واتهامات مسبقة حفظًا على أمن المنسق المخطوف حتى اتضاح الصورة”.

