كتب الزميل صبحي منذر ياغي على “فايسبوك” رداً على التصريحات عن أنَّ لبنان جزء من سوريا: منذ متى كان لبنان جزءاً من سوريا؟
وأوضح ياغي: ساد مفهوم خاطئ أن لبنان كان جزءًا من سوريا خاصة في أيام حكم آل الاسد وكان السيء الذكر عبد الحليم خدام يردد بأن لبنان كذبة تاريخية ، وتسمع اليوم بالحديث عن ضم لبنان الى سوريا – اولاً لم تكن هناك جمهورية سورية بل كان المنطقة باسرها تسمى سوريا الكبرى ولبنان من ضمنها فيما كانت سوريا الحالية عبارة عن ولايات ودويلات ،دولة العلويين – دولة جبل الدروز – دولة شمالي حلب- ولاية الشام .. وكانت سوريا الحالية نتاج سايكس- بيكو- لا بل العكس فان أجزاء من بلاد سوريا كانت تابعة للبنان ، وكانت حمص وحماه والساحل السوري ومنطقة حوران، وصولاً إلى جبل عجلون في الأردن، ونابلس وصفد في فلسطين، فضلاً عن عكّا، جميعها تقع تحت ادارة الامير اللبناني فخر الدين المعني الكبير في العام 1623. وكان علم الإمارة المعنية يرفرق فوق 14 مقاطعة. وحتى وقت قريب قبل تأسيس دولة لبنان الكبير، كانت أجزاء من سوريا تابعة لولاية بيروت، مثلها مثل أراضٍ فلسطينية من الجليل حتى نابلس منذ العام 1888 حتى العام 1920 – لبنان نال استقلاله (رسمياً عن فرنسا في 22 نوفمبر 1943) قبل سوريا (التي .نالت استقلالها الكامل والجلاء الفرنسي في 17 أبريل 1946)
ولا ننسى خلود لبنان في كتب التاريخ من التوراة الى نشيد الاناشيد فهذه الهرطقات والبدع لن تنال من عزيمة اللبنانيين الذين لم يتوانوا يوماً في الدفاع عن الوطن اللبناني الذي يعتبر الاقدم بين بلدان المنطقة.

