كتبت “اللواء”: حضر لبنان في ملفات المحادثات التي جرت بين ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان والرئيس الاميركي دونالد ترامب، من زاوية البحث عن المساعدة الممكنة من اجل تنمية مستدامة، بعد البؤس من جراء الحرب التي تسببت بها ايران، حسب الرئيس الاميركي.
ورحب كل من الرئيس عون والرئيس سلام بقرار ترامب رفع العقوبات عن سوريا. وأكد رئيس الجمهورية ان القرار جاء بمسعى مشكور من ولي عهد المملكة الامير محمد بن سلمان، معرباً عن امله في ان ينعكس هذا القرار ايجاباً على لبنان وعموم المنطقة.
وهنأ الرئيس سلام سوريا دولة وشعباً بهذا القرار الذي يشكل فرصة للنهوض، وان القرار ستكون له انعكاسات ايجابية على لبنان، شاكراً للمملكة مبادرتها وجهودها في هذا الاطار..
واذا كان لبنان الرسمي والاقتصادي والسياسي معني بما في اجندة القمة الاميركية – الخليجية بالنسبة لدول المنطقة ومنها لبنان، فإن مجلس الوزراء يعقد اليوم جلسة حاسمة في قصر بعبدا للخوض في سلسلة من التعيينات واجراء التشكيلات الدبلوماسية، ضمن نظرة جديدة للمداورة وفقاً لما نص عليه اتفاق الطائف، وتعهدت الحكومة ببيانها الوزاري في السير به.
في هذا الوقت، تأخر اعلان نتائج الانتخابات البلدية في طرابلس، على ان تعاود لجنتا القيد الابتدائية والعليا اعادة الفرز والاحتساب، لتلافي اي خلل او خطأ يمكن ان يحصل، وهذا ما اكد عليه وزير الداخلية احمد الحجار والعدل عادل نصار من قصر عدل عاصمة الشمال، مع العلم ان الانظار تتجه الى انتخابات المحطة الثالثة في بيروت واقضية البقاع وبعلبك – الهرمل.
وكما اشارت «اللواء» فإن الرئيس نواف سلام يتوجه الجمعة برفقة الوزير يوسف رجي لترؤس وفد لبنان الى القمة العربية العادية التي تعقد في بغداد، السبت المقبل في 17 الجاري.
وعلمت «اللواء» من مصادر رسمية ان هناك عدة اسباب لعدم مشاركة الرئيس جوزاف عون في القمة منها، ان الرئيس عون مرتبط يوم الاحد في 18 ايار بزيارة روما للمشاركة في تنصيب البابا الجديد ليو ما ادى الى تضارب في المواعيد، كما انه سبق وشارك في القمة العربية الطارئة الاخيرة التي عقدت في القاهرة، ولم يطرأ اي ملف جديد مهم يستوجب مشاركته في قمة بغداد، لذلك اتفق مع الرئيس سلام على ان يمثل لبنان في القمة.
واعلن الرئيس عون، امام وفد مجلس رجال الأعمال اللبناني-السعودي: «لمستُ في لقاءاتي مع قادة دول الخليج التي زرتها، محبتهم للبنانيين وتقديرهم لمساهماتهم في نهضة هذه الدول، والتزامهم بالقوانين والأنظمة، ما يعكس صورة مشرقة عن لبنان واللبنانيين في دول مجلس التعاون الخليجي». اضاف: «ان ما يشجّع على عودة المستثمرين، ولا سيّما الخليجيين منهم، هو استعادة الثقة بلبنان، وهذا ما نعمل عليه بالتعاون مع مجلس النواب والحكومة. أما الإصلاحات التي أُقِرّت وتلك التي ستُقَرّ، فهي المدخل الطبيعي لعودة هذه الثقة». وأمام وفد الاتحاد اللبناني-البرازيلي اكد الرئيس عون ان «الانتشار اللبناني يُشكّل رافعة أساسية للاقتصاد الوطني، وحضور المنتشرين في الخارج ساهم في صمود اللبنانيين في الداخل».

