كتب النائب جميل السيد على حسابه على منصة إكس:
“أين أميركا؟!
جرى إنتخاب رئيس الجمهورية جوزف عون بتزكية وضغوط خارجية، وتقبّل الجميع هذه النتيجة عن رضى أو على مضض، وتفاءل الناس بإنطلاقة الدولة،
وتبيّن بالمقابل،
* أنّ إسرائيل لن تنسحب غداً من الجنوب رغم اتفاق وقف النار المشؤوم برعاية أميركية فرنسية،
* وأنْ لا تشكيل للحكومة في الأفُق إلّا إذا فُرِضَت حكومة أمر واقع مما سيزيد الإنقسام في البلد!!
وبالنتيجة، الرئيس جوزف عون اصبح أسيراً في قصر بعبدا بين التعنُّت الإسرائيلي في الجنوب والمأزق الحكومي في الداخل،
فأين الضغط الأميركي على إسرائيل للإنسحاب فوراً بما سيؤدي حُكماً إلى تخفيف الإعتراضات والشروط النيابية حول تشكيل الحكومة؟!
وكم من الوقت سيستمرّ هذا الشلل الذي يستنزف العهد الرئاسي الجديد ويُحبِط آمال اللبنانيين بقيام الدولة؟!
وأيُّ عُرْسٍ رئاسي هو هذا الذي جاء بالعريس ولا يزال يفتّش عن العروس؟!”.

