كتب النائب السابق عاصم عراجي: خلال فترة ما قبل انتخابات ٢٠٢٢ ولغاية الان اناس كثر يسألونني لماذا اخذت قرار بعدم الترشح للانتخابات النيابية بدورة ٢٠٢٢ وتضامنت مع دولة الرئيس سعد الحريري بالاعتكاف بالرغم من تمنيات معظم الكتل السياسية اللبنانية من القوات اللبنانية والرئيس السنيورة وأقطاب سياسية عديدة على صعيد منطقة البقاع ولبنان لأقدم ترشيحي،لأنهم اعتبروا ان الجهد الذي قامت به لجنة الصحة النيابية والتشريعات التي ساهمت بها قبل ترؤسي لجنة الصحة وبعد ترؤسي اللجنة التي حدث خلالها اخطر ازمة اقتصادية وطبية يتعرض لها البلد والعالم كان مقدراً من كثر من اللبنانيين والسياسيين وكذلك الاحصائيات كان معظمها تشير إلى .احتمالية كبيرة لي بالفوز كان جوابي الشكر لهم على هذا التقدير
وأوضح عراجي: لكن قراري هو الاعتكاف والعودة إلى اشرف مهنة احببتها ومارستها لسنوات طويلة وكنت مقرب كثيراً إلى الناس وهي مهنة الطب
قراري بالاعتكاف كان نابع اولا من تربية عائلية عنوانها الصدق والأمانة والوفاء وان لا اترك اي انسان مشينا سوية بالسياسة او اي عمل اخر في منتصف الطريق وخاصة إذا كان الخطاً عن غير قصد بل محاولة تصليح ذلك، وثانياً ان سعد الحريري عمل نقد ذاتي لمسيرته السياسية وأعترف بانه اصاب في مراحل معينة وأخطا في مراحل اخرى ولكن الظروف التي مر بها البلد كانت صعبة جدا وكل الكتل السياسية تتحمل المسؤولية ولكن لماذا تحميل الرئيس الحريري وحده المسؤولية.
وأكد عراجي: أنا هنا لست في وارد الدفاع عن الرئيس الحريري فهو الأجدر بالدفاع ن نفسه وكان يتحمل مني النقد بكل طيبة خاطر ولا في معرض تمسيح خوخ له وهويعرف ذلك جيدا ولست بوارد ان يكافئني على كلامي هذا ،ولكن أوصف واقع من معلومات كانت تتم مناقشتها بكتلةالمستقبل النيابية بحضور الرئيس الحريري والرئيس السنيورة.
سعد الحريري تعرض للطعن من الظهر من كثر استفادوا منه ماديا ومعنويا ومناصب وكانوا اول أناس تركوه يصارع الامواج مع قله من الذين وقفوا معه
اتمنى ان يكون قد تعلم من خيبات البعض له سواء رجع للعمل السياسي او استمر بالاعتكاف

