كتب الإعلامي ريكاردو كرم على حسابه لى منصة كس:
قيل إنّ المرحلة الجديدة ستأتي بتعيينات مبنية على الكفاءة … فإذ بنا أمام مشهد يعيد إنتاج أو تكريس الذهنية التقليدية، وبجرأة أكبر.
ما جرى في لبنان من تعيينات أخيرة يُعبّر عن تقاسم نفوذ فجّ، يُسقط ما تبقّى من ثقة، ويُكرّس نظام المصالح الضيّقة على أنقاض مؤسسات منهارة.
عندما تتحوّل الدولة إلى واجهة، والمؤسسات إلى حصص، والمناصب إلى مكافآت، يصبح الوطن مجرّد هيكل فارغ تحكمه الولاءات لا الكفاءات. ما حدث ليس مجرّد خلل في الآلية أو في الأسماء، بل سقوط كامل في المنهج”.

