التصفح: يزيد بن فرحان

كتبت الزميلة غادة حلاوي في “المدن”: يمكن اعتبار أن زيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان مدخلها الاقتصاد، وعمقها التفاوض، وتوقيتها مرتبط بارتفاع حظوظ التوصل إلى اتفاق أميركي ـ إيراني. فقد عقد اجتماعات بقي بعضها بعيداً عن الأضواء، في وقت يستعد فيه لبنان لجولة تفاوض حساسة مع واشنطن بشأن الترتيبات الأمنية والسياسية المقبلة. وتحدثت مصادر مواكبة للزيارة عن مجموعة أهداف غير معلنة، أبرزها: -اختبار وجود موقف لبناني موحّد. فالسعودية تدرك أن المشكلة الأساسية في لبنان تكمن في تعدد مراكز القرار، ولذلك يحاول بن فرحان معرفة ما إذا كان باستطاعة رئيسي الجمهورية جوزاف عون ومجلس النواب نبيه بري الذهاب إلى واشنطن…

المزيد

كتبت “الأخبار”: برزت خطوة سعودية كبيرة لاحتواء تداعيات الحرب في إيران ولبنان، عبر طرح تسويات داخلية مشروطة بالحفاظ على الحكومة ورئيسها نواف سلام. وفيما يُسوق لهذا الحراك كتحوّل، فإنه يعكس في جانب كبير منه حاجة السلطة إلى رافعة خارجية تعوّض غياب الفعل الداخلي، وأقرب إلى شبكة أمان لنظام سياسي عاجز عن حماية نفسه تفاوضياً، وعن ضبط توازناته داخلياً. وفي هذا الإطار، جاءت زيارة الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت، ولقاءاته في بعبدا وعين التينة، بالتوازي مع تواصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. وكشفت “الأخبار”: بحسب مصادر مطلعة على كواليس هذه اللقاءات، فقد…

المزيد

كتبت “الأخبار”: عدما تولّت جهات قريبة من السعودية الترويج للحديث عن لقاءات خاصة يعقدها الموفد السعودي يزيد بن فرحان مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، قال مقرّبون من الأخير إن اجتماعه الأخير مع المسؤول السعودي استغرق وقتاً طويلاً، وجرى خلاله البحث في ملفات متعدّدة تتعلق بالشأن اللبناني، نافين بشكل قاطع أن يكون قد تطرّق إلى أي تفاهمات مرتبطة بالانتخابات النيابية المقبلة. وجاء توضيح المقرّبين من باسيل رداً على حملة أطلقتها «القوات اللبنانية»، زعمت أن التيار الوطني الحر يسعى إلى طلب مساعدة الرياض في تنظيم علاقاته مع قوى محلية، في إطار التحضير للاستحقاق النيابي، وأكّدت أن على باسيل أن يعلن مُسبقاً…

المزيد

عُقد لقاء مطوّل وخاص بين رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والأمير يزيد بن فرحان، تمّ خلاله إجراء جولة أفق شاملة حول مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من أحداث وتحديات، وانعكاساتها على الأوضاع العامة والاستقرار. كما جرى التطرّق بصورة معمّقة إلى الوضع اللبناني، حيث تمّ التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار لبنان وصون وحدته الوطنية، وبناء الدولة على أسس الاستقلال والتأكيد على السيادة الكاملة، مع التشديد على حصرية القرار بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية والشرعية، وفي طليعتها الجيش اللبناني. وقد اتّسم اللقاء بإيجابية واضحة، وتمّ تسجيل توافق في وجهات النظر حول مختلف القضايا والمواضيع التي جرى بحثها.

المزيد

كتبت الزميلة غادة حلاوي في “المدن”: في زيارة مقرَرة منذ فترة، وصل الموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى لبنان على رأس وفد كبير. وتنقسم الزيارة بين جانب اقتصادي يرتبط بالوفد المرافق الذي سيشارك في المؤتمر الاقتصادي المنعقد اليوم، وبين جانب سياسي لا يقل أهمية ويعني بن فرحان بصورة خاصة. لقاءات متعددة بدأت مسارها من بعبدا حيث عقد اجتماع مطول بعيداً عن الإعلام. قضايا كثيرة طرحت للنقاش، بعضها داخلي يتصل بالأوضاع في لبنان، وبعضها الآخر مرتبط بملفات إقليمية لها انعكاس مباشر على الساحة اللبنانية. وحتى لحظة وصول الموفد السعودي، لم يكن لبنان على بيّنة كاملة بما يحمله معه، غير أنّ الملفات…

المزيد

كتبت “الأخبار”: في ظلّ خضوع السلطة الحاكمة لتأثير الوصاية السعودية – الأميركية التي تحشد كامل أدواتها الهجومية، وصل إلى بيروت مساء أمس الموفد الأميركي توم برّاك، على أن تنضم إليه قريباً نائبة مسؤول الشؤون الخاصة بالشرق الأوسط مورغان أورتاغوس. ويأتي ذلك في سياق مواصلة الضغط بعد قرار الحكومة بشأن خطة حصر السلاح، وسط معلومات تؤكد أن الموفدَيْن الأميركيَّيْن يحملان إملاءات جديدة تتعلق بالآلية التنفيذية للقرارات، مدعومَيْن بغطاء إضافي من الأمير السعودي يزيد بن فرحان. وأوضحت “الأخبار”: “وتتقاطع المؤشرات على أنّ لبنان دخل مرحلة بالغة الخطورة، خصوصاً مع تمادي سلطة الوصاية في الانقلاب على التزاماتها الداخلية، وفي طليعتها موقف رئيس الجمهورية جوزيف…

المزيد

كتبت “الأخبار”: لم تكتف السعوديّة بـ«الحُرم» الذي أصدرته قبل أكثر من عامين لمنع الرئيس سعد الحريري من المُشاركة في العمل السياسي. حاول الرئيس المنفيّ أن يجسّ نبض الرياض بعد التطورات الإقليمية الأخيرة، فأعلن في ذكرى اغتيال والده، في شباط الماضي، عودة تيّاره إلى الحياة السياسية من بوابة الانتخابات البلديّة. لكن سُرعان ما جاءه تأكيد للحكم المُبرم: «الحجر عليه» قرار باقٍ ما دام محمّد بن سلمان باقياً. وأوضحت “الأخبار”:”عمليّة «الالتفاف» الأولى التي اتّبعها الحريري ببقائه خارج لبنان وإعادة تياره إلى الحياة السياسية بعد اعتكافٍ طويل لم تجد نفعاً. الوصاية السعودية المباشرة على الملف اللبناني منعته حتى من المُشاركة في الانتخابات البلدية في…

المزيد