التصفح: نواف سلام
كتبت الزميلة ندى أيوب في “الأخبار”: بات واضحاً أنّ حال القوى التي شكّلت سابقاً فريق «المعارضة» بعد تأليف الحكومة لن تكون كما قبلها. وبعدما تصرّفت هذه القوى بعد الانتخابات النيابية الأخيرة ككتلة صلبة من 31 نائباً، تواجه اليوم اختباراً قد يهدّد وحدتها وقدرتها على البقاء كمجموعةٍ لطالما حاول رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع قيادتها، باعتبار أن نواب كتلته يشكّلون أكثر من نصفها. معركة الدخول إلى السلطة قسّمت «المعارضة»، بين «القوات اللبنانية» ومن يصطفّون خلفها، وحزب الكتائب ومعه مستقلّون. إذ إن النائب سامي الجميل يتصرف براحة إزاء تولي مرشحه المحامي عادل نصار لوزارة العدل، ولا يبدو في صدد الدخول في…
كتبت “الأخبار”:«خطوة إلى الأمام، اثنتان إلى الوراء». هكذا تختصِر أوساط سياسية مطّلعة مساعي تشكيل الحكومة، رغم أن الاتصالات تسارعت في اليومين الماضيين ودفعت الجميع إلى توقّع صدور التشكيلة في خلال ساعات. وأوضحت “الأخبار”: وسط استمرار صمت الرئيس المكلّف نواف سلام حول توقيت إعلان التشكيلة، وإصراره على أن الصيغة النهائية سيعرفها الناس من خلال بيان رسمي يصدر عن القصر الجمهوري، إلا أن الأجواء السلبية تخرج عملياً من قبل القوى المعترضة. وهي تركّزت في الأيام الأخيرة على جبهة الكتل المسيحية والسنّية، وسط انطباع بأنه سيكون من الصعب التقدّم في تشكيل الحكومة طالما استمرت الشروط التي تقيّد حركة سلام الذي يبدو غير قادر…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:تُجمع أكثرية الكتل النيابية الرئيسة المعنية بتشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة على أن الطبخة الوزارية أصبحت ناضجة وأن ولادتها يمكن أن تُعلَن في غضون الأيام المقبلة، وربما قبل النصف الثاني من الأسبوع، في حال أن اتصالات اللحظة الأخيرة بين الرئيس المكلف بتشكيلها القاضي نواف سلام ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، أو مدير مكتبه إيلي براغيد، أدت إلى تذليل مطالبته بإسناد حقيبة سيادية إلى «القوات»، أو توصلت إلى استرضائه على نحو يدفعه إلى سحب تحفظه بذريعة أن حقيبتي الدفاع الوطني والخارجية والمغتربين تبقيان من حصة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، ما دامت الداخلية ستُعطى للطائفة…
كتبت “اللواء”: كشفت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن رئيس الحكومة المكلف نواف سلام ما زال يواصل اتصالاته مع عدد من الشخصيات التي يرشحها لتولي حقائب وزارية وتنطبق عليها المعايير التي حددها، وقالت إن تشكيلته الحكومية لم تكتمل بعد وإن هناك اقتراحات تصل إليه من الكتل النيابية بشأن توزير البعض، ملاحِظة أن العمل جارٍ من أجل معالجة تمثيل حزب القوات في الحكومة. وعلمت «اللواء» أن الرئيس المكلف اتصل بالوزير السابق عادل افيوني مقترحا عليه وزارة الاقتصاد بعد أن اعتذر عن توليها عامر البساط، وقد ابلغه افيوني اعتذاره ولفت إلى أن السبب هو عدم رغبته في حصول اي تباين بشأن المقاربة…
كتبت “الجمهورية”: آخر المعلومات التي توافرت لـ«الجمهورية» من مصادر مطلعة على التشكيلة الوزارية، أنّها أُنجزت بنسبة 90 في المئة، وأنّ مراسيم الحكومة ستصدر بين اليوم وغداً كحدّ أقصى، مكونة من 24 وزيراً. ومن الأسماء والحقائب التي باتت محسومة:ـ للموارنة خمسة وزراء حُسم منهم: ناجي أبي عاصي لوزارة الخارجية، شارل الحاج لوزارة الاتصالات، جو صدي لوزارة الطاقة، وزير يسمّيه «التيار الوطني الحر»، ووزير خامس. ـ للشيعة خمسة وزراء: ياسين جابر (المال)، تمارا الزين (البيئة)، طلال عتريسي (العمل)، ركان ناصر الدين (الصحة) والخامس سيسمّيه رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف بالتفاهم مع «الثنائي الشيعي». ـ للسنّة خمسة وزراء: نواف سلام (رئيس الحكومة)، العميد احمد…
كتبت “الأخبار”:أُقفِلت البورصة الحكومية في بيروت أمس على تقدّم يُوحي بأن ولادة الحكومة صارت مسألة ساعات، بعدَ اتصالات مكثّفة لتسريع عملية التأليف المستمرة منذ ثلاثة أسابيع. هذه هي الأجواء التي رشحت عن معظم القوى السياسية، من دون أن تُلغي الخشية من عراقيل اللحظة الأخيرة، خصوصاً أن العقدة الوحيدة المتبقية هي المتصلة بحصّة حزب «القوات اللبنانية»، إذ قالت مصادر معنية بعملية التأليف إنه في «حال نجح الرئيس المكلّف نواف سلام بحلّ الأمر مع سمير جعجع فلن ينتظر وقتاً حتى يُعلِن تشكيلته من دون الوقوف على خاطر الآخرين». فيما حمل كلام للنائب جورج عدوان أمس، أكثر من رسالة، إذ لم يغلق الباب…
كتبت “اللواء”: لليوم الخامس على التوالي، بقي الوضع على سخونته في الجنوب، والوضع الحكومي في غرف العناية الفائقة، لإعادة بناء التوليفة الوزارية بأسماء واختصاصات، تتلاءم مع المعايير الأربعة التي وضعها الرئيس المكلف امس الاول لدى خروجه من قصر بعبدا. وعلى الرغم من التأخير في صدور مراسيم التأليف، بما يراعي مواد الدستور، فإن الرئيس المكلف ينتظر من الكتل النيابية اسماء اضافية ليتسنى له حسن الاختيار، من دون الانتقاص من حق اي كتلة او تجاوز المعايير الموضوعة للتأليف. وحسب المعطيات المتوافرة، فإن عقدة وزارة المال هي أم العقد، بعد اللغط حول توزير النائب السابق ياسين جابر. وأضافت “اللواء”: “وتضيف المعلومات، ان الاسماء…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: لعلّ المسافة التي تفصل الرئيس المكلّف القاضي نواف سلام عن تشكيل الحكومة الأولى في عهد رئيس الجمهورية جوزاف عون، هي أشبه بتلك المسافة التي تفصل مدينة لاهاي عن العاصمة اللبنانية. وأوضح مرمل: “ليس سهلاً على من كان رئيساً لمحكمة العدل الدولية التي يقع مقرّها في هولندا المنتظمة، أن يجد نفسه فجأة رئيساً مكلّفاً تشكيل حكومة «موزاييك» في لبنان المعقّد، ما وضعه أمام معضلة صعبة وهي كيف يربح نفسه والحكومة معاً؟ وربما هذا ما دفع أحد السياسيين إلى الاستنتاج في مجلس خاص، بأنّ مشكلة سلام تكمن في أنّه يحاول المواءمة بين «جمهورية أفلاطون» وجمهورية لبنان،…
كتبت “الأخبار”:”في الاستشارات النيابية غير الملزمة، سمع رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام من «نواب التغيير»، على اختلاف تموضعاتهم، كلاماً جميلاً حول زهدهم في الحصص الوزارية. وبعضهم أطرب سلام بأنّه إن كانت لـ«التغييريين» حصّة وزارية فهي بين يديه ليتصرّف بها. لكن، لم يكد الأسبوع الأول من الاستشارات يمرّ، حتى انطلق «التغييريون» في رحلة البحث عن مكاسب مباشرة في الحكومة. وأطلق النائب مارك ضو حملة من أجل التوحّد في تكتّل نيابي يرفع من حظوظهم بالتمثّل بعدد من الوزراء. إلا أن النقاش لم يصل إلى قرارٍ يلمّ الشمل الذي فرّقته – ولا تزال – عناوين كثيرة، إذ عارضت النائبة حليمة القعقور ذلك، ولم…
كتبت “الأخبار”: بين الاستعجال الخارجي لتشكيل الحكومة اللبنانية، والمكابح الداخلية المتعلّقة بصراع الأحجام السياسية وتتصل في جانب منها ببعد إقليمي وبعملية «تصفية حسابات» مكمّلة للحرب الإسرائيلية على المقاومة، يقِف قطار تأليف الحكومة في منطقة رمادية، محاطاً بحيطان صدّ ترفعها القوى السياسية في وجه ما تسمّيه مناورات الرئيس المكلّف نواف سلام، ومحاولة خلق أمر واقع باسم «ضغط المجموعات التغييرية». وحتى مساء أمس، تقاطعت كل المعلومات عند التشاؤم بسبب عدم استقرار سلام على رأي، وانقلابه المتكرر على تعهداته، إلى حدّ بدأت الغالبية تشعر بأنه يمارس تحايلاً للتهرب من حكومة تراعي التوازنات. وتقول مصادر مطّلعة إن «القوى السياسية، حتى التي شاركت في تسمية…
