التصفح: نصرالله

كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: شكَّل الخطاب الذي ألقاه أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، وأعلن فيه انتهاء المرحلة الأولى من رد «الحزب» على إسرائيل باغتيالها أحد أبرز قيادييه العسكريين فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية قبل أسابيع، مناسبة للتوجه إلى جمهوره، ليس لتبديد القلق الذي يساوره حيال تأخره في الرد فحسب، وإنما لمصارحته بطبيعة المرحلة السياسية الراهنة في ظل استمرار مساندته لحركة «حماس»، انطلاقاً من أنه لا نية لديه لتوسعة الحرب، وإن كان الموقف نفسه ينسحب على إسرائيل، وإنما على قاعدة أن لكل منهما حساباته الذاتية في ضوء الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة الأميركية، وأدى إلى توافق…

المزيد

جاء في مانشيت “اللواء”: أعطى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مؤشرات عن مسار المواجهة، سواءٌ على مستوى التكتيك او الاستراتيجية الهادفة الى منع اسرائيل من الانتصار على المقاومة الفلسطينية، وليس تدمير دولة اسرائيل. لم يمرّ خرق جدار الصوت، من قبل طيران الاحتلال الاسرائيلي العسكري، مرور الكرام، فأشار اليه السيد نصر الله في مطلع كلمته متسائلاً، عن الغباء الذي يهيمن على ذهنية رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو. وقال: «قد يلجأ العدو اثناء الكلمة الى خرق جدار الصوت من اجل استفزاز الاحتفال او إخافة الموجودين.. وهيدا يدل إنو عقلاتو كتير صغار». وأضافت “اللواء”:رأت أوساط مراقبة لـ«اللواء» أن ما قاله…

المزيد

رأت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط” أنه “في خضم الإرباك الذي يعيشه لبنان حيال أزمة النازحين السوريين وارتفاع الأصوات المطالبة بالعمل على إعادتهم إلى بلادهم، أتت دعوة الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله لوضع خطة وطنية للضغط فيها محلياً وخارجياً وعدم منع النازحين الذي يريدون الهجرة عبر البحر، من مغادرة لبنان للضغط على أوروبا والمجتمع الدولي”. وأضافت عاكوم: “كلام نصر الله، الذي وإن حمل في طياته دعوة إلى التوحد في هذه القضية، طرح علامة استفهام سياسية وقانونية حيال طرح ترك النازحين لمصيرهم في البحر وتداعيات هذا القرار من الناحية القانونية، إذا اتُخذ، بحيث قد يعرّض لبنان لحصار اقتصادي…

المزيد