التصفح: نتنياهو
توقّف مراقبون عند عدم صدور أي موقف من الحكومة في الرد على دعوة بنيامين نتنياهو لتحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى” على عكس ما قامت به أكثر الحكومات العربية المعنية بهذا الطرح وفق صحيفة “النهار”.
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: بينما تعنف الحرب الإسرائيلية على لبنان، تتواصل «التمارين التفاوضية» على الخطوط الديبلوماسية العابرة للعواصم المؤثرة، وصولاً إلى موسكو التي عادت لتحضر في المداولات الجارية حول تسوية تنهي الحرب، بعد فترة من التهميش المتعمّد لدورها. وأوضح مرمل:تنشط في الكواليس الديبلوماسية الدولية محاولات غير مكتملة بعد، لإعادة ترتيب الوضع اللبناني و«هندسة» الواقع الإقليمي على إيقاع الحرب الإسرائيلية التي تستهدف لبنان وغزة، لكن لا يزال من المبكر البتّ في ما سيؤول إليه هذا المسار السياسي الذي سيمرّ في منعرجات وتعرجات عدة قبل أن يستقر على وجهة نهائية. ومن الواضح أنّ موازين القوى ستؤدي دوراً حاسماً في تحديد…
كتبت “اللواء”: بدا بنيامين نتنياهو ، ومعه اركان الحرب من غالانت (وزير الدفاع) إلى هاليفي (رئيس الاركان) والمسؤولين في الموساد والشاباك وجنرالات الحرب، ليس على جدول أعمالهم سوى الحرب من أجل الحرب، أو القتل من أجل القتل، في أخطر عملية إرهابية، إجرامية تقوم بها دولة –عصابة عبر التاريخ. وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» ان ما صدر عن المسؤولين اللبنانيين لجهة نعي مفاوضات وقف اطلاق النار يدفع إلى الاستفسار عن المرحلة المقبلة على صعيد الاعمال العسكرية والتي باتت متفلتة من أي قيود، وقالت ان هناك اتصالات تتم لكنها لن ترتقي على مستوى الوساطة إذا كان التدخل الاميركي يبقى الاساس في…
كتبت “الأخبار”: ليست المرة الأولى التي يعتمد فيها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو «استراتيجية» تغليف التحديات السياسية بالتحدّيات الأمنية الكبرى و«التهديد الوجودي» وغيرهما. فعل ذلك مرات عدّة خلال الحرب المستمرة على غزة. إلا أن وقائع الميدان في الجبهة الشمالية للكيان، على الحدود مع لبنان، بعد مرور نحو عام على الحرب، فرضت نفسها تحدّياً رئيسياً على طاولة القرار في تل أبيب، بما لا يسمح بتجاوزها، وإن كانت قابلة للاستغلال والاستثمار السياسي بالنسبة إلى نتنياهو. وأوضحت “الأخبار”: “ولعل أبرز دليل على أولوية هذا الاستثمار السياسي هو تأجيله عقد اجتماع «الكابينت» للتصديق على قرارات تخصّ جبهة الشمال، 3 مرات على التوالي، أمس، بسبب…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: عل أدق أهداف الرد المنتظر من إيران وحزب الله، يكمن في إحباط مخطط نتنياهو في إشعال المنطقة في حرب إقليمية، وتوريط الولايات المتحدة في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، تسمح لتل أبيب بتوجيه ضربة حاسمة للمنشآت النووية الإيرانية، بحجة الدفاع عن أمن الدولة العبرية. وأضاف سلام:”الوفود الديبلوماسية التي زارت طهران في الأيام الأخيرة، لا سيما الوفد الروسي الرفيع المستوى، حذرت من هذا المخطط الخبيث بالذات، وركزت على أهمية تجنب استهداف المدنيين في أية عملية خاطفة ضد إسرائيل، رداً على إغتيال فؤاد شكر وإسماعيل هنية، لتفويت «الفرصة الذهبية» على نتنياهو لإستغلال «دماء الإسرائيليين»، والذهاب إلى…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: تطورات الأربع والعشرين ساعة الأخيرة وضعت المنطقة على فوهة بركان قابل للإنفجار في أية لحظة، بسبب تهور نتنياهو وحكومته المتطرفة في تصعيد التوتر، وشن هجمات تتجاوز قواعد الإشتباك، بل وتطيح بكل الخطوط الحمراء التي كانت ترسم خطاً فاصلاً بين المواجهة العسكرية المحدودة، وبين الإنزلاق إلى حرب شاملة. إصرار نتنياهو على توجيه الضربة المتوقعة في الضاحية، وإستهداف قيادي عسكري كبير في حزب الله، وتعريض حياة عشرات العائلات والمدنيين للخطر، بحجة الرد على صاروخ مجدل شمس، يعني بشكل واضح عدم جدوى التطمينات الأميركية والغربية التي تلقاها لبنان، وأعلنها وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، بتحييد بيروت والضاحية والمطار…
كتبت “اللواء”: دعت مصادر سياسية واسعة الاطلاع الى متابعة تطورات ذات صلة بالحرب الدائرة في غزة، وانعكاساتها على جبهات المساندة، بدءًا من جبهة الجنوب، حيث ستسجل مواقف مستجدة سواءٌ على مسار مفاوضات «تبادل الاسرى» وهدنة وقف النار، او الرد على التفلُّت الاسرائيلي لجهة المضي بالتصعيد، عبر الاغتيالات التي توسعت دائرتها، على امتداد مساحة الجنوب، وصولاً الى طريق بيروت – دمشق، حيث تلاحق المسيَّرات الاسرائيلية سيارات المدنيين، وآخرها الغارة على مدينة بنت جبيل، حيث سقط 3 شهداء بقصف ادى الى تدمير منزل بكامله باطلاق صواريخ ارض جو على دفعتين، اضافة الى استهداف رجل الاعمال السوري (المؤيد للنظام) براء قاطرجي بغارة جوية…
