- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
- نفايات على الأوتوستراد العربي.. بلدية بر الياس تحذر وتدعو للإبلاغ عن المخالفين
- بلدية زحلة تنشر خط سير باصات النقل العام…
- مونديال 2026.. تعادل إنكلترا وغانا سلبا وفوز كرواتيا وكولومبيا
- الإمارات تطلق أول قطار للركاب في نهاية الشهر.. محطتان بين أبوظبي والفجيرة
- بالفيديو – محاولة دهس وإطلاق نار في سوق الزلقا
التصفح: مفاوضات واشنطن
كتبت الزميلة غادة حلاوي في “الأخبار”: بتهديده بالحرب، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقارب الساعة إلى الوراء مجدداً، رافعاً احتمال التصعيد إلى ذروته. وتبرز ثلاثة احتمالات لتهديداته بضرب إيران: الأول، العزوف عن تنفيذ الضربة في اللحظة الأخيرة بذريعة أن دولاً عربية طلبت منه ذلك؛ والثاني، تنفيذ ضربة كبيرة يعلن بعدها تحقيق أهداف الحرب، ثم يتجه إلى اتفاق، على أن يكون هدف الضربة ممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل. أما الاحتمال الثالث، وهو الأخطر، فيتمثل في ضرب إيران واستدراج المنطقة نحو تصعيد شامل، وهذا ما يعني بالنسبة إلى لبنان المزيد من العدوان والتدمير في الجنوب، مع بقاء الضاحية الجنوبية تحت التهديد…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: أعادت إيران خلط الأوراق في المنطقة. أرادت دمج التفاوض بالنار، لربط الملفات أو لإعادة إحياء مبدأ وحدة الساحات أو الجبهات. نفذت تهديدها بضرب إسرائيل رداً على استهداف الضاحية الجنوبية، وبذلك أكدت استعدادها للعودة إلى توسيع الحرب وعدم التخلي عن لبنان. تنطلق إيران من قناعة بأن ترامب لا يريد العودة إلى الحرب، وتنظر إلى نفسها باعتبارها قادرة على إعادة فرض بعض القواعد، فلوحت بانضمام الحوثيين وغيرهم من حلفائها إن اقتضى الأمر وهو ما قاله قائد فيلق القدس عن إقامة حزام أمني لمحور المقاومة من مضيق هرمز إلى باب المندب كأن إيران قادرة على تطويق المنطقة مجدداً.…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: لا تقتصر المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، برعاية أميركية، على البحث في وقف إطلاق النار أو تثبيته، بل تهدف إلى تقديم طروحات شاملة للوصول إلى تفاهمات تنهي حالة الحرب، وتبحث في حلّ سلاح حزب الله، وإنهاء وجوده العسكري، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية. يواكب هذه المفاوضات مسار إقليمي، ودولي، وعربي، وسط مساعٍ لمنع توسيع الحرب الإسرائيلية على لبنان، وحماية أراضيه، وتثبيت سيادته الكاملة عليها، من دون أي اعتراف بمنطقة عازلة إسرائيلية أو بمنطقة “الخط الأصفر”. لا يزال المحور الأول من المفاوضات يتركز حول كيفية تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل. وهذا ما ترفضه إسرائيل، لكن…
كتبت “الجمهورية”: قال مصدرٌ ديبلوماسي مواكب لمسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية لـ«الجمهورية»، إنّ لبنان تمسّك بثلاث نقاط أساسية خلال جولتَي التفاوض أمس الأربعاء وأول أمس الثلاثاء، وأشار إلى أنّ هذه النقاط «تبدأ بوضع آليات واضحة لوقف شامل للنار، ثم تثبيت هذا الوقف الشامل وضرورة على أن لا يقتصر على بيروت وشمال إسرائيل، كما كان الحال في اتفاق الوساطة الذي أجراه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مع واشنطن، بل يمتد إلى مناطق عمل قوات المشاة الإسرائيلية في أقضية الجنوب والبقاع الغربي، وصولاً إلى تحديد منطقة تجريبية يعمل فيها الجيش اللبناني على نزع سلاح «حزب الله»، ولا تستهدفها إسرائيل…
كتبت “الأخبار”: بكل وقاحة، وافقت سلطة الوصاية في لبنان على استمرار الاحتلال دون زمن وعلى وقف غير نهائي للحرب، وقبلت طلب إسرائيل واميركا بفصل ملف لبنان عن ملف إيران، وحملت المقاومة مسؤولية استمرار الحرب، ووافقت على وصفها بعدو لبنان، وفق ما جاء غي البان المشترك الذي صدر عن مفاوضات واشنطن فجر اليوم. وفي ما يأتي النص الحرفي للبيان: عقدت الولايات المتحدة الاجتماع الثلاثي الرابع رفيع المستوى بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل يومي 2 و3 حزيران/يونيو 2026. ونتيجة للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، اتفق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف لإطلاق النار. ويُشترط لبدء سريان وقف إطلاق النار التوقف الكامل لنيران حزب…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: استبقت إسرائيل الاجتماع العسكري اللبناني- الإسرائيلي، الذي يُعقد يوم الجمعة المقبل في مقر «البنتاغون» في أرلينغتون بولاية فيرجينيا قرب واشنطن، بتوسيع مروحة اعتداءاتها من الجنوب حتى البقاعين الغربي والشمالي. فالاجتماع العسكري بمشاركة أميركية هو الأول، ويتقدم على الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين البلدين في وزارة الخارجية الأميركية يومي 2 و3 يونيو (حزيران) المقبل، وينظر إليه الوفد اللبناني على أنه تقني بامتياز ويشكّل محطة لاستقراء الوضع المتفجّر في الجنوب والتوقف أمام الأسباب الكامنة وراء إعاقة انتشار الجيش اللبناني في جنوب الليطاني تطبيقاً لما نص عليه اتفاق وقف الأعمال العدائية وانبثق عنه تشكيل لجنة…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: في توقيت بالغ الحساسية، وقبيل أيام قليلة من انعقاد الاجتماع العسكري اللبناني – الإسرائيلي المرتقب بعد غد، ثم انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات في واشنطن يومي ٢ و٣ حزيران، تعمّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو رفع منسوب التهديد العسكري ضد لبنان، عبر تسريب معلومات عن استعدادات جيش الإحتلال لعمليات واسعة قد تمتد من صور إلى النبطية، مع التلويح بإمكانية استهداف بيروت والضاحية الجنوبية تحت عنوان ضرب البنى التحتية العسكرية لحزب الله، ولا سيما مخازن المسيّرات ومنصات الإطلاق. هذا التصعيد الكلامي والعسكري لا يمكن فصله عن المناخ السياسي الذي يحيط بالمفاوضات الجارية برعاية أميركية. فتل…
كتب الزميل جوني منيّر في “الجمهورية”: يحاول لبنان الذهاب إلى الإجتماع من دون الظهور وكأنّه دخل في «تطبيع عسكري» مباشر مع إسرائيل. لذلك خرجت تسريبات تنفي أي وجود لحديث عن تعاون عسكري مباشر، وتصفه بغير الواقعي. ما يعني أنّ الوفد العسكري اللبناني سيذهب بورقة احتواء التصعيد أكثر منه الذهاب إلى تفاوض سياسي شامل. وتمّ اختيار أعضاء الوفد العسكري الستة، موزعين على اختصاصات عدة وهي: المخابرات والهندسة والعمليات والشؤون الجغرافية والقانونية واللوجستية. ولم يتبلّغ الوفد اللبناني مسبقاً بوجود نية لإنشاء آلية تواصل مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، ولا بإنشاء لواء داخل الجيش تعمل واشنطن على تدريبه وتسليحه للإمساك بالأمن جنوباً. لكن…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، بدلاً من العمل على تثبيته، لا يشجّع لبنان، المتردد في المشاركة في اجتماع المسار الأمني، الذي يطغى عليه الحضور العسكري ويجمعه بالوفد الإسرائيلي، برعاية وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن يوم 29 مايو (أيار) الحالي. وأوضح شقير: ويقف لبنان حالياً أمام خيارين؛ إما تعليق مشاركته، وإما حضوره، مشترطاً إدراج وقف إطلاق النار بنداً أول على جدول الأعمال التقني، لأن تعذّر وقفه يحرج، في آنٍ واحد، رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وحكومة الرئيس نواف سلام، بعدما كانا قد ربطا موافقتهما على بدء المفاوضات بوقف الأعمال العدائية، التي أخذت…
كتبت الزميلة غادة حلاوي في “المدن”: بعد رفض إسرائيل الالتزام بتثبيت الهدنة مع لبنان ووقف اطلاق النار الكامل، وإبلاغ الولايات المتحدة تعذّر الضغط عليها، أُصيب لبنان بخيبة أمل. جولة المفاوضات الثالثة التي ترأسها السفير السابق سيمون كرم لم تكن سهلة. شعرت إسرائيل بأن المسار السياسي متعذّر، فانتقلت إلى المسار الأمني. هنا شعر لبنان بالخيبة، وانتقل المسار من مفاوضات على وقف إطلاق النار إلى التفاوض على خفض التصعيد، على قاعدة أن المفاوضات قد تعطي الحد الأدنى من النتائج، لكن الأمور لم تسر وفق المرجو. وأوضحت حلاوي: المواكبون لملف التفاوض يؤكدون أن الدولة عادت إلى بداية المسار بلا إنجازات، وهي في حرج؛…
