التصفح: مطار القليعات
كتب النائب السابق سيزار المعلوف على حسابه على فيسبوك: “نبارك لاهلنا في الشمال إعادة تشغيل مطار القليعات. وهو حاجة تنموية وخدماتية ضرورية. لكن، الا يستحق ثلث لبنان؛ البقاع، تشغيل مطار ريّاق؟ خصوصاً انه يملك ذات المواصفات التي يتمتع بها مطار القليعات. أين ممثلو البقاع في مجلس النواب والحكومة؟ إن تشغيل مطار رياق هو حاجة اكثر من ضرورة لكل البقاعيين، لانه يساهم في تنمية البقاع المحروم خدماتياً، كحال عكّار والشمال. للأسف اصبحنا في بلد العجائب، نبارك ونعاتب ونعزّي، بذات الوقت. لقد قدّم الجيش اللبناني مرة جديدة دماء ضباط وعسكريين في الجنوب، اعتدت عليهم اسرائيل، فإستشهدوا وهم في خدمة بلدهم. واظهرت دماء…
نفى رئيس لجنة الاشغال النيابية النائب سجيع عطية صحة الكلام المتداول حول جولة سعودية في مطار القليعات. وقال في حديث الى اذاعة”لبنان الحر”: “الجيش اللبناني ليس لديه علم بأي جولة، وكذلك الأمر بالنسبة لوزير الاشغال العامة الجديد ولجنة الاشغال النيابية أيضا”. وتابع: “لا توجد شركة خارجية ستقوم بأي جولة قبل أن تزور وزارة الاشغال العامة، وتوضح الدولة ما هو مطلبها من خلال سحب دفاتر الشروط والدراسات المطلوبة”. ورداً على سؤال عن الكلفة التشغيلية، أجاب: “المطار بحاجة إلى مئة مليون دولار ليكون مطارا مساعدا لمطار بيروت، لا منافسا”.
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: تقوم قوى المعارضة اللبنانية بحملة مركّزة على أكثر من صعيد، للضغط باتجاه تشغيل مطار القليعات الواقع شمال لبنان على بعد نحو 7 كلم من الحدود اللبنانية – السورية. ولطالما رفعت هذه القوى الصوت باتجاه تشغيل مطارات أخرى، في إطار اللامركزية الإدارية التي ينص عليها «اتفاق الطائف»، إلا أنها كثّفت العمل في هذا الاتجاه مؤخراً، في ظل المواجهات المستمرة بين «حزب الله» وإسرائيل، وما تحدث عنه رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع من «مخاطر ومحاذير تحيط بمطار رفيق الحريري الدولي». الملف على طاولة وزير الأشغال وأوضحت أسطيح: في حين يُجمع نواب الشمال على وجوب…
