التصفح: مصلحة نهر الليطاني

أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنها و”بعد أن رصدت فرقها بتاريخ 27/10/2025 رمي مادة بيضاء في ريغار في زحلة وتدفق هذه المادة إلى نهر البردوني وتسبّبها بتلوث واضح، وجهت المصلحة كتبًا إلى وزارة الداخلية والبلديات وإلى بلدية زحلة – المعلقة وتعنايل طالبت فيها باتخاذ التدابير الفورية لإزالة المادة البيضاء ومنع أي تكرار للواقعة. وبتاريخ 12/11/2025، عمّمت وزارة الداخلية والبلديات الكتاب على محافظة البقاع، طالبةً الإيعاز إلى بلدية زحلة لإجراء كشف ميداني شامل على الريغارات والشبكات المتأثرة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، ومتابعة المراقبة الدورية. بناء على ذلك، افادت بلدية زحلة بأن مصدر التلوث هو قيام أحد معلمي الدهان برمي وعاء…

المزيد

صدر عن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التالي: “في إطار متابعة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني لحالات التلوث والاعتداءات الواقعة على الموارد المائية في الحوض الأعلى، وعلى أثر الكشف الفني الذي أجراه فريق المصلحة بتاريخ 19 شباط 2026، تبيّن وجود تعدّيات خطيرة ناتجة عن المخيم رقم 099 المقام على العقار رقم 3021 – بر الياس، والعائد لصاحب العقار أحمد قاسم الجمال، ويديره الشاويش أحمد محسن العمري. وقد خلص الكشف الميداني وتقارير الجهات المحلية إلى أنّ قاطني المخيم والمسؤولين عنه يقومون بـ: – رمي النفايات الصلبة بشكل عشوائي في الأوساط الطبيعية والمنطقة المحيطة. – تصريف المياه الملوّثة ومياه الصرف الصحي مباشرة في المجاري…

المزيد

صدر عن المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بيان قالت فيه: “في مشهد صادم يختصر انهيار المسؤولية الأخلاقية والبيئية، تكشفت وقائع خطيرة في منطقة الحرحية ضمن نطاق بلدية الروضة، حيث يعمد تجار نفايات وأدوات كهربائية مستعملة إلى شراء برادات مستعملة، ثم تفكيكها بطرق بدائية وغير نظامية، قبل رمي المخلفات البلاستيكية والمعدنية والمواد العازلة مباشرة في نهر الغزيل. هذا السلوك يحوّل مجرى النهر إلى مكب عشوائي مفتوح، وينشئ فعليا ما يشبه نهرا من البرادات ومخلفاتها، بما يحمله ذلك من أخطار جسيمة على البيئة والصحة العامة والموارد المائية”. وأشارت إلى أن “البرادات تحتوي على زيوت تبريد وغازات عازلة ومواد رغوية، من بينها مركبات كيميائية…

المزيد

كتبت الزميلة راجانا حمية في “الأخبار” من ضمن ملف “مياه لبنان تميت ولا تحيي”: “لم يعد الليطاني نهراً، بعدما تحوّل إلى مجرور كبير للصرف الصحي، وتحوّلت مجاريه إلى مكبّات عشوائية للنفايات. لم يأت التلوّث إلى الليطاني فجأة. «ع الهدا»، تسرّب السمّ إليه. فمنذ عشرات السنوات، بدأ التعدّي على مجاري النهر، مع قيام المعامل والمصانع بتحويل مخلّفاتها السائلة إليه، ومن ثم المستشفيات التي أسهمت في تسميمه، قبل أن تأتي التجمّعات ومخيّمات اللجوء لتكتمل الكارثة”. ولفتت حمية إلى أنه “كما الليطاني، يطاول التلوّث غيره من الأنهُر في البقاع، حتى تحوّل المصدر الأساسي للمياه في المنطقة، إلى لعنة. فكلّ نبعٍ أو نهرٍ هناك…

المزيد