التصفح: مصارف
كتبت “الأخبار”: قالت مصادر مطّلعة إن رئيس الجمهورية جوزيف عون قرّر تسمية المصرفي نقولا الشمّاس المشهور بـ«أبو رخوصة» في عضوية وفد لبنان إلى اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي، إلى جانب مستشاره فاروج نركيزيان. وهذا يعكس توجّهات الرئيس الرامية إلى «واجب العناية» بالمصارف الراغبة بتدمير أي أسس لبرنامج بين الصندوق ولبنان يتضمّن شطب رساميل المصارف وفرض رسملة جديدة. وكان مجلس الوزراء قد اتخذ قراراً في 2 شباط الماضي لتشكيل وفد لبنان إلى اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، وأجرى تعديلات، بموجبها يتألّف الوفد من وزير المالية رئيساً (ياسين جابر)، وزير الاقتصاد (عامر البساط)، روعة حاراتي مستشارة رئيس الجمهورية للتعاون الاقتصادي الدولي،…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”:يتوقع أن تدعو رئاسة الحكومة إلى انعقاد مجلس الوزراء يومي الإثنين والثلاثاء، من أجل مناقشة مشروع قانون الفجوة المالية واسترداد الودائع. إلا أن ذلك يبقى رهناً بموافقة صندوق النقد الدولي المنتظرة خلال ساعات، على الاقتراح الأخير بشأن مسألة «تراتبية توزيع الخسائر» بعدما عملت اللجنة الوزارية المكلفة بالموضوع على إعداد صيغة وصفت بأنها «مرنة» لأنها تراعي ملاحظات صندوق النقد بالتوازي مع ضمان الأهداف التي تعبّر عنها الأطراف الثلاثة المعنية بالموضوع، أي وزير المال ياسين جابر، وزير الاقتصاد عامر البساط، حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، والقائمة على ضرورة استمرارية المصارف لا تصفية رساميلها أولاً. وأوضح وهبة: “خلال…
كتب الزميل علي نور الدين في “المدن”: في الوقت الذي ينشغل فيه الرأي العام بمناقشة المُستجدات، على مستوى مسودّة مشروع قانون الفجوة الماليّة، طرأ تطوّر تشريعي مهمّ، بعد أن تلقّى البرلمان مشروع القانون الذي أعدّته الحكومة سابقاً لتعديل قانون إصلاح وضع المصارف. فكما هو معلوم، كان المجلس النيابي قد أقرّ هذا القانون في جلسة 31 تمّوز الماضي، بعد إقحام تعديلات كبيرة عليه، خلال مناقشات لجنة المال والموازنة والهيئة العامّة. وفي نتيجة تلك التعديلات بالذات، انطوى القانون على ثغرات أساسيّة، لخّصها صندوق النقد في ورقة ملاحظات مفصّلة. كما تجدر الإشارة إلى أنّ المجلس الدستوري أبطل جزئيًا العديد من مواد القانون نفسه،…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: في نهاية الأسبوع الماضي عقد مجلس إدارة جمعية المصارف اجتماعاً خصصه للنقاش في مسألتي «طلب المعلومات الوارد من النائب العام المالي القاضي ماهر شعيتو» ومشروع قانون «الفجوة المالية واسترداد الودائع» الذي تسرّبت نسخة منه ويخضع لتعديلات واسعة الآن بناء على مجموعة ملاحظات من أبرزها ورقة واردة من صندوق النقد الدولي. الجمعية توصّلت إلى قرارين يرميان إلى تحدّي الحكومة إذا خضعت لما يريده صندوق النقد الدولي، والقاضي شعيتو سنداً إلى آراء المحامين التي خلصت إلى القول إنه ليس من حقّ شعيتو الحصول على المعلومات التي طلبها، وإنه ليس من حقّ صندوق النقد الدولي فرض شطب رساميلها…
كتبت “الأخبار”: ثمة نقاش غائب بشأن إفلاس المصارف وتوزيع الخسائر ربطاً بما كان يمثّله الحاكم السابق رياض سلامة بالاتفاق مع عدد محدود من المصارف المصنّفة «كبيرة». وأوضحت “الأخبار”: “ينطبق على هؤلاء مفهوم «صانعي السوق»، بينما الباقون كانوا مجرّد «تابعين». وهذه التبعية ليست خياراً، إنما ضرورة للبقاء في السوق. فعندما يرسم مصرف لبنان سياسة ما ويفرض تطبيقها بالاتفاق مع «الكبار»، لن يتمكّن الآخرون من المعاندة والبقاء في السوق في الوقت نفسه. «صانعو السوق» كانوا يستحوذون على الأرباح، ويُتاح لهم التوسّع والانفلاش المحلّي والخارجي، وتتأمّن لهم الحماية من المخاطر، بينما يتحوّل «التابعون» إلى «كومبارس». والأمر نفسه يتكرّر اليوم في التعامل مع أزمة الإفلاس المصرفي حيث…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: قرّر مجلس الوزراء متابعة البحث في مشروع القانون المرفوع من وزير المال ياسين جابر بشأن «إصلاح وضع المصارف وإعادة تنظيمها»، في الجلسة المقبلة، على أن يقدّم الوزراء ملاحظاتهم مكتوبة للجنة الخبراء التي أعدّت المشروع في وزارة المال، ليصار إلى تحديد نقاط الخلاف. فقد استحكم النقاش في جلسة أمس بين وجهتين: الأولى تشير إلى ضرورة إقرار مشروع القانون كما هو سريعاً، وفقاً لطلب صندوق النقد الدولي، على أن تليه قوانين أخرى بشأن توزيع الخسائر والكابيتال كونترول. والثانية تشير إلى أنه لا قيمة فعلية لهذا القانون إذا تعامل مع الخسائر كأنها غير موجودة، وبالتالي يجب إقراره…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: لم يرد في النسخة الأخيرة المسرّبة من خطّة إعادة هيكلة القطاع المصرفي، ما يشير مباشرة أو مواربة إلى وجود توزيع للمسؤوليات رغم تعدّد خيارات توزيع الخسائر المبني على «التسوية» بين الأطراف المعنيين، والتي يكون فيها للمصارف «تمييز» إيجابي عن سائر الأطراف، بأنها معفاة بالكامل من المسؤولية القانونية وبشكل كبير من المسؤولية المالية، عما ارتبكته بحقّ المودعين. بل بدا أن هذه الخطة، تتبنّى سردية المصارف عن وجود «أزمة نظامية» أتت فجأة من العدم ودفعت كل المصارف إلى الإفلاس من دون أي سابق إنذار كأنه كارثة طبيعية خارجة عن سيطرتها وعن معرفتها. تسوية كهذه، إذا مرّت،…
كتبت رماح هاشم في “نداء الوطن”: “تقدّم كريم نجار (مودع في بنك بيبلوس)، عن نفسه ونيابةً عن كل المتضررين المودعين بدعوى قضائية أمام محكمة نيوجيرسي الأميركية ضد حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، وكل من: مصرف لبنان، بنك بيروت، البنك اللبناني- الفرنسي، بنك لبنان والمهجر، بنك بيبلوس، فرنسبنك، سوسييته جنرال، وشركات التدقيق: BDO USA, P.C., DELOITTE, LLP, DELOITTE & TOUCHE, LLP, and ERNST & YOUNG U.S. LLP في «جرم سرقة أموال المودعين والتلاعب بأسعار الفوائد». وجاء في الدعوى: «عندما لم تتمكّن البنوك اللبنانية من إستقطاب ودائع جديدة كافية لتسديد ما عليها من التزامات، قامت باحتجاز الودائع بالدولار الأميركي للعديد من…
كتب الزميل كريم الأمين في “الأخبار”: يعيش لبنان منذ خمس سنوات بلا مصارف، أو بالأحرى، بمصارف «زومبي». فالوظيفة الوحيدة التي تمارسها المصارف الآن: الانتظار. هي مفلسة بلا إشهار، وإحياؤها يتطلّب توزيع الخسائر وضخّ رساميل جديدة وإقرار قوانين. ما هو مطلوب تقاربه قوى السلطة بمواصلة شراء الوقت. هذا الوضع حوّل سوق الوساطة المالية في لبنان إلى فرصة استثمارية يُنظر إليها من الخارج والداخل. من يدخل إلى هذه السوق سيستحوذ على حصّة كبيرة من الأموال المخزنة في المنازل، والقروض التي لا تمويل لها اليوم، فضلاً عن خدمات الزبائن مثل توطين الرواتب ودفع الفواتير وسواها. قبل فترة، تسرّبت أخبار من اتحاد المصارف العربية…
أصبح تقرير «كرول» الخاص بالتدقيق الجنائي في تعاملات مصرف لبنان مع شركة «أوبتيموم» مع 139 مؤسسة مالية دولية، هذا التدقيق صدر في تقرير يتناول شبهات حول عمولات قدرها 8 مليارات دولار. فهل من علاقة بينها وبين أموال المودعين؟ يُشير مؤسس جمعية «أموالنا لنا» فراس طنوس إلى أنّه «منذ أن بدأت الأزمة حتى اليوم، نتفاجأ كلّما دقّقنا أكثر في الموضوع ودخلنا في التفاصيل بشركات جديدة وهمية، منها شركات باتت معروفة بالنسبة لنا وأخرى ما زالت مجهولة ونكتشفها يوماً بعد يوم. والمعروفة منها حتى اليوم «فوري» و»أوبتيموم» وملف شحن الأموال». وأضاف: نعم للمودعين علاقة بكل ذلك. فعندما تقول المصارف إنها وضعت أموالنا…
