التصفح: مسيحيو الجنوب

كتب متروبوليت صور للروم الكاثوليك جورج اسكندر: أبنائي وبناتي الأحباء في صور، انقضت الليلة الأولى بعد طلب الإخلاء، وكانت ليلةً ثقيلةً على القلوب. حمل فيها كل بيت خوفه، وكل عائلة قلقها، وكل أم صلاتها، وكل أب سؤاله الصامت عن الغد. أعرف أن ما عشناه في الساعات الماضية ليس سهلًا. أعرف وجع من غادر بيته مكرهًا، وقلق من بقي قريبًا من بيته وأرضه وذكرياته. وأعرف أيضًا أن صور، بتاريخها وإيمان أهلها، لا تقاس بالحجارة وحدها، بل بالوجوه التي أحبت، وبالعائلات التي صبرت، وبالناس الذين يعرفون كيف يحافظون على كرامتهم وسط الخوف. في هذه الساعات الدقيقة، أدعوكم إلى الحكمة والهدوء والتضامن. لا…

المزيد

استنكرت الرابطة المارونية ، “حادثة مقتل المواطن سامي يوسف غفري، من بلدة علما الشعب قضاء صور،حيث استهدفته مسيرة إسرائيلية أثناء عمله في أرضه، التي تقع داخل البلدة وبالقرب من الكنيسة، وعلى مرأى من أعين زوجته وأولاده”. واشارت في بيان الى ان “هذه الحادثة التي استهدفت مواطناً آمناً، كان قد خسر بيته في حرب الـ 2024 قرر البقاء في أرضه وبلدته مثل الكثيرين من أبناء بلدته وغيرها من البلدات الآمنة والمسالمة في الجنوب، تعبّر عن نوايا تهدف الى إفراغ الجنوب من أهله”. واعلنت انها “تتابع بقلق شديد ما آلت اليه الأوضاع وتطالب الدولة، والمجتمع الدولي بالعمل على حماية المدنيين حسب ما…

المزيد

كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: “كما كل بلدات الجنوب، يعيش أبناء القرى المسيحية حالة من الخوف والقلق في ظل الحرب التي تجري على مقربة من قراهم. من يملك الإمكانات المادية منهم استطاع المغادرة إلى أماكن أكثر أمناً، ومن لا يملكها جهّز الحقائب، وبات جاهزاً للهرب مرغماً متى بدأت إشارات التصعيد الكبير. تُمضي العائلات أيامها بالانتظار وتعداد الصواريخ والقذائف التي تسقط هنا وهناك، آملين ألا تصل إلى سقوف منازلهم، فيما باتت الكنيسة المكان الدائم لتجمع الأهالي والصلاة كي تنتهي الحرب في أسرع وقت”. وأوضحت عاكوم: “في رميش، الواقعة في قضاء بنت جبيل، اختار معظم الأهالي البقاء في منازلهم، حيث…

المزيد

أكدت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” أن “الفاتيكان يعمل على رعاية الوضع اللبناني على خطين: كلام دائم ومستجدّ مع واشنطن، وتحرك داخلي للسفير البابوي أبعد من الحركة الديبلوماسية. وفي الحالتين، سعي لحماية استقرار لبنان ومسيحييه”. وأشارت القصيفي إلى أنه “منذ تسلّم الرئيس الأميركي جو بايدن مهامه رئيساً للولايات المتحدة، عوّلت دوائر لبنانية فاعلة في الفاتيكان على أهمية التواصل بين الكرسي الرسولي والرئيس الكاثوليكي لإبقاء ملف لبنان حاضراً لدى الإدارة الجديدة”. وأضافت: “وطوال السنوات الماضية، لم يخيّب الفاتيكان من راهنوا على دوره مع إدارة بايدن والرئيس شخصياً، رغم مرحلة طغت فيها محاولات فرنسية لدى بعض الديبلوماسية الفاتيكانية لخلق مناخات جديدة في…

المزيد