التصفح: مراجعة

رأت الزميلة هيام القصيفي في “الأخبار” أنَّ “بيان مجلس المطارنة عكس موقفاً مسيحياً حاسماً من أيّ محاولة لعقد جلسة ثانية لمجلس الوزراء. هي إحدى نتائج الجلسة الأولى التي أعادت تسليط الضوء على انقسام طائفي كان الجميع في غنى عنه”. وأوضحت: “لم ينتج من الإصرار على انعقاد جلسة لمجلس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال أيّ فوائد توازي الارتدادات السلبية التي خلّفها. وبعيداً عن التذرّع بقضية مرضى الأمراض المستعصية الذين يعتصمون بلا طائل منذ أشهر طويلة، قبل أن تستقيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، لم يثمر اجتماع الحكومة عن أي إيجابية في المشهد السياسي. بل إن جميع الأطراف المعنيين كانوا في غنى عن…

المزيد