التصفح: مبادرة

كتبت “الجمهورية”:فيما كانت إسرائيل تزرع المجازر من الجنوب إلى الضاحية فالبقاع، تواردت معلومات عن مبادرة تجري صياغتها بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، ليتمّ النقاش فيها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، بهدف الخروج من المأزق. وهذه المبادرة من شقين عسكري وسياسي. ففي الشق العسكري، تقضي المبادرة بتطبيق قرارات مجلس الوزراء الأخيرة بدقة، أي يقوم الجيش اللبناني بتسلّم كل مسؤولياته وحده على الأراضي اللبنانية كافة، ويتسلّم سلاح «حزب الله» ومواقعه بكاملها. وأما في الشق السياسي، فتقضي المبادرة بأن يعلن لبنان استعداده وانفتاحه للانطلاق بمفاوضات سياسية مباشرة مع إسرائيل، سواء في لبنان أو قبرص أو أي مكان آخر…

المزيد

كتبت “اللواء”: ثلاثة أيام فاصلة، قبل وصول بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر، استبقتها اللجنة المنظِّمة باعلان برنامج الزيارة، من المحطة الاولى الى المحطة الأخيرة. ويراهن لبنان الرسمي والسياسي والروحي على الزيارة، علّها تكرِّس الوحدة وتمهد لاستقرار دائم نظراً للسلطة المعنوية للبابا. وبانتظار اتضاح مهمة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، والنتائج التي يمكن ان تسفر عنها، كاد المسؤولون ان يغرقوا مجدداً في البرك التي حاصرت المنازل والوزارات، مع الشتوة الاولى، التي تميزت بالتدفق المائي والغزارة المطرية، لتعوِّض معاناة من العام الماضي ولتخلّف ازدحاماً مرورياً، وتحبس المواطنين لساعات في السيارات، على نحو ما حصل في الضواحي الجنوبية لبيروت، بما فيها الدخول الى…

المزيد

اشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن طرح المبادرة من قبل المعارضة بشأن الاستحقاق الرئاسي يتوقع له أن يتفاعل لاسيما أنه جاء واضحا ومقيدا بتوقيت معين ، ما يعني أن الجواب على هذا الطرح يجب أن يأتي سريعا.ولفتت المصادر إلى أن الحديث عن نجاح الطرح يتوقف عند بعض الأمور لعل ابرزها تجاوب فريق الثنائي الشيعي الذي يتمسك بالحوار الذي يختلف عن حوار أو تشاور المعارضة، ومن هنا تتظهر الصورة في الايام المقبلة ، داعية إلى ترقب ردة فعل الأفرقاء المسيحيين من هذا الطرح. إلى ذلك افادت مصادر وزارية أن موضوع دورة الضباط تخضع لسلسلة اتصالات يتولاها وسطاء من أجل تقريب وجهات…

المزيد

كتبت “الأخبار”: في «مبادرة» مستنسخة عن «مبادرات الوقت الضائع»، ولا تختلف عنها إلا بتقاطعها مع إحياء عمل اللجنة الخماسية، التقى 31 نائباً من «المعارضة» سفراء الدول الخمس في قصر الصنوبر أمس، لتقديم وجهة نظرهم حول كيفية الخروج من الأزمة الرئاسية. «الحراك» هو الرابع من نوعه بعد مبادرة كل من تكتل «الاعتدال»، والحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر، وكلها متشابهة في مضمونها وتوقيتها وظروفها التي تحكم بانتهائها من دون نتائج تُذكر، إذ إن الجميع، في الداخل والخارج، يتقاطع عند قناعتين: لا حلّ رئاسياً قبل انتهاء الحرب، ولا من دون الاتفاق مع حزب الله. عدا ذلك، لا تعدو هذه الحراكات كونها تعبئة…

المزيد

كتبت الزميلة غادة حلاوي في “نداء الوطن”: مبادرة جديدة طرحها الحزب الإشتراكي أمس عنوانها عقد جلسة حوار أو تشاور برئاسة رئيس مجلس النواب تسبق جلسة انتخاب الرئيس. ستلتقي هذه المبادرة مع مبادرة أخرى مماثلة سيطرحها «التيار الوطني الحر» الذي يستعد رئيسه جبران باسيل لجولة على رؤساء الأحزاب لفتح النقاش الرئاسي مجدداً. غاية المحاولتين تقديم المبادرات الداخلية على المسعى الخارجي تلافياً لمزيد من التأزم واستعداداً للتطورات الميدانية عسكرياً واستباقاً للقمة الفرنسية – الأميركية واحتمال انطلاق مفاوضات بين إسرائيل و»حماس» لوقف الحرب على غزة وتحصين الجبهة الداخلية. ورأت حلاوي: “عند كل محطة يستشعر فيها رئيس الحزب الاشتراكي السابق وليد جنبلاط خطراً، يدير…

المزيد

كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:مبادرة اللقاء الديموقراطي في وصل ما إنقطع من تواصل بين القيادات السياسية، ستكون بمثابة الخرطوشة المحلية الأخيرة، في محاولات تحريك المياه الراكدة في الإستحقاق الرئاسي، على المستوى الداخلي، بعدما وصلت مساعي الخماسية إلى حائط مسدود، بسبب الإنقسامات العامودية، وتمسُّك كل طرف بمواقفه المتشددة، دون التفكير بالسعي للتوصل إلى «تسوية ما»، تنقذ البلاد والعباد من العبث الراهن بمصير الجمهورية والكيان.  سقوط مبادرة كتلة الإعتدال، التي كادت أن تصيب أحد أهدافها على الأقل، من خلال جمع النواب تحت قبة البرلمان على طاولة التشاور، كان مدويّاً، لأن مساعيها قطعت أشواطاً مهمة، سرعان ما تبين أن المسألة كانت تدور…

المزيد