التصفح: ما بعد الضربة

كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: تراجعت حدة التوتر في جنوب لبنان، من دون أن تنعكس هدوءاً شاملاً على الجبهة التي يتبادل من خلالها «حزب الله» وإسرائيل الهجمات منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وازدادت القناعة السياسية في لبنان بأن الحرب «ستبقى على وضعها الحالي، بانتظار ما ستؤول إليه مفاوضات الهدنة في غزة». وعكست المعطيات الميدانية، والتصريحات السياسية في لبنان، انحسار حالة التوتر التي تلت عملية اغتيال القيادي في «حزب الله» فؤاد شكر، وما تبعها من تهديدات متبادلة بتوسّع الحرب. وأتى ذلك نتيجة المواقف التي صدرت عن الطرفين، أي إسرائيل و«حزب الله» الذي دعا أمينه العام الأهالي إلى…

المزيد

كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: من حق اللبنانيين أن يتنفسوا الصعداء، بعد برود موجة التوتر الأخيرة، والتي كادت أن تصل إلى الإنفجار الشامل في لبنان والمنطقة، وتحرق الأخضر واليابس، وتفاقم حدة الصراعات العنيفة والمدمرة المشتعلة في غزة، وإمتداداتها الجغرافية في ساحات المحور الإيراني. وأوضح سلام: “رد حزب الله على الإغتيال الإسرائيلي للقائد العسكري فؤاد شكر و قد لا يكون حقق الأهداف المقصودة منه، ولكنه أنهى مرحلة من حبس الأنفاس والضغوط اليومية، بعدما حشدت الولايات المتحدة الأميركية الأساطيل  والبوارج البحرية وحاملات الطائرات، في بحار المنطقة، وكأن الدفاع الأميركي عن الدولة العبرية يتطلب استعدادات حربية ولوجستية، وكأننا على أبواب حرب عالمية…

المزيد