التصفح: ما بعد الحرب

كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: على حبل مشدود سيسير لبنان، إلى الهدنة، شروطها وما بعدها. هذا الحبل يمكنه أن يلتف حول عنق البلد ومواطنيه، ويمكنه أن يتحول إلى شرنقة مليئة بالتعقيدات القابلة لأن تنفجر ما بين الداخل والخارج. خصوصاً بالنظر إلى مذكرة التفاهم التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية، وتنص على جملة نقاط، أهمها وأخطرها احتفاظ إسرائيل بحقها القيام بعمليات عسكرية ضد حزب الله، في حال رصدت أي تحرك من قبل الحزب أو مقاتليه، إضافة إلى مهمة الدولة اللبنانية بسحب سلاح الحزب وحصره فقط بيد أجهزة الدولة الرسمية، كما تنص المذكرة على كبح جماح المجموعات المسلحة غير تابعة للدولة. كما تفتح…

المزيد

كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: تسارعت التطورات في الساحة اللبنانية على نحو لافت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مدفوعة بإيقاع اتصالات سياسية رفيعة المستوى بين واشنطن وبيروت، بلغت ذروتها في الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس اللبناني ميشال عون، والذي أفضى إلى إعلان وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام. خطوة بدت للوهلة الأولى كإنجاز سريع، لكنها في العمق تطرح أسئلة أكثر مما تقدم أجوبة، خصوصاً حول مدى صمود هذا الاتفاق الهش أمام الوقائع الميدانية المعقدة. المعضلة الأساسية تكمن في السلوك الإسرائيلي المتوقع خلال فترة التهدئة. فإذا عادت إسرائيل إلى سياسة ملاحقة عناصر وقادة حزب الله تحت ذريعة…

المزيد

كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: نجا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من «كمين» الاتصال الهاتفي مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما واجه الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام مخاضاً عسيراً قبل ولادته، على يد أكثر من «قابلة قانونية» كما يبدو. وأوضح مرمل: “اللافت للانتباه هو «التنافس» الحاصل على تحديد صاحب الفضل في وقف إطلاق النار في لبنان، لعشرة أيام ستكون محفوفة بالتحدّيات. تنافسٌ بين القوى السياسية اللبنانية وكذلك بين الأميركيين والإيرانيين، بحيث أصبحت حقيقة وقف النار على الجبهة اللبنانية «لغزاً» محيّراً وسط الخلاف على أبوته. وهكذا، سارع البعض إلى اعتبار قرار وقف النار من إنجازات…

المزيد

كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: ليقل أركان سلطة الاحتلال ما يشاؤون، وليعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ما يريد، وليذهب عملاء إسرائيل في لبنان والمنطقة إلى أقصى ما يسمح به خيالهم، وليركبوا أعلى ما في خيلهم، لأن الحقيقة تبقى أقوى من كل ألاعيب سحرتهم الفاشلين. ما جرى بالأمس كشف أنّ الولايات المتحدة تراجعت، وأنّ إسرائيل ظهرت مجدداً كأداةٍ منسجمة مع الإملاءات الأميركية. واضطرّ بنيامين نتنياهو، رغم خطابه التصعيدي، إلى الالتزام بإيقاع البيت الأبيض، في مشهدٍ يعكس عجزاً عن فرض شروطه في لبنان. وقال الأمين:”أمس، خضعت الولايات المتحدة أولاً، وظهرت إسرائيل، مرة جديدة، كأداة طيّعة للإملاءات الأميركية، واضطر مضرم النار بنيامين نتنياهو…

المزيد