- اتصال بين عون وترمب.. ماذا دار فيه؟
- قائد الجيش العماد رودولف هيكل يزور بريطانيا: لقاءات لتنسيق دعم الجيش ومواصلة التعاون
- استعدادات في بلدية عنايا لعيد القديس شربل
- سامي كليب: هذا ما يريده نتنياهو
- قاسم عن الاتفاق الاطار: مذلة وعار وتنازل عن السيادة وحرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم
- بري يحذر من الفتنة
- السطات السورية تلغي حفلًا للفنان شادي جميل في دمشق.. ما الأسباب؟
- مونديال 2026.. خماسية للسنغال أمام العراق وخروج السعودية بعد التعادل مع الرأس الأخضر
التصفح: لبنان
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: خرج الثنائي الشيعي مرتاحاً من اختبار الانتخابات البلدية والاختيارية في العاصمة والبقاع، بعدما أتت نتائج صناديق الاقتراع مطابقة إلى حدّ كبير لحساباته وأهدافه. وبينما سُجّلت نسبة اقتراع معبّرة في بعلبك، حيث دارت «أم المعارك» السياسية التي أفضت إلى فوز كاسح للائحة «التنمية والوفاء» على اللائحة المنافسة، كان لافتاً أنّ معدل التصويت الشيعي في بيروت تجاوز سقف توقعات «الثنائي»، الذي وضع في حسابه أنّ نسبة الإقبال على الاقتراع لن تتجاوز حدود 15 الف صوت، فيما أظهر الفرز انّ عدد الناخبين المقترعين الشيعة وصل إلى نحو 19 الف صوت، ما ساهم بقوة في تثبيت عرف المناصفة،…
كتبت الزميلة لينا فخر الدين في “الأخبار”: كلّ الاستنفار الذي فعّلته الأحزاب السياسيّة من أجل حفظ عُرف المناصفة في بلديّة بيروت، سُرعان ما «خدشته» الديمقراطيّة بـ«شحطة قلم» من دون أن يكون بمقدور الأحزاب المسيحيّة رفع الصوت لإعادة فتح ملف تقسيم العاصمة، خصوصاً أن ما حصل ليس سابقة وإنّما استعادة لانتخابات عام 1998 حينما تمكّن عبد الحميد فاخوري من خرق اللائحة المدعومة من الرئيس رفيق الحريري، وتالياً كسر المناصفة. ولكن ليست الديمقراطية وحدها من أسهم بخسارة نائب رئيس مجلس البلديّة السابق ومرشّح متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، إيلي أندريا (أرثوذكس)، وإنّما هي الكيديّة السياسيّة، وتحديداً لدى حزب «القوات اللبنانيّة».…
كتبت “الأخبار”: لا يقتصر الإنجاز في مدينة زحلة على فوز «القوات اللبنانية» بمفردها، بل بفضحها عمق الأزمة التي يعيشها خصومها. ففي مقابل حصول الفائز الأول على 14369 صوتاً بلا حلفاء، نال الفائز الأول في اللائحة الخاسرة 8516 صوتاً، بينهم ما لا يقل عن 4 آلاف صوت من «الثنائي الشيعي» والناخبين السنّة في المدينة. ليتبيّن أن الأصوات الـ 4 آلاف المتبقية، هي نتاج تحالف ثمانية أفرقاء هم رئيس البلدية السابق أسعد زغيب (21 سنة رئيس بلدية و7 سنوات عضو مجلس بلدي)، والنائب ميشال ضاهر، وحزبا الكتائب والوطنيين الأحرار، ورئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، والنائب السابق سيزار معلوف، والنائب السابق نقولا فتوش،…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: من حق البيروتي أن يُمحّص في تركيبات اللوائح المتنافسة في الإنتخابات البلدية، قبل أن يتخذ قراره النهائي بالإقتراع لهذه اللائحة أو تلك، أو حتى قبل التسرع باللجوء إلى التشطيب العاطفي، أو العشوائي، مسايرة لهذا الطرف أو ذاك، لأن الخيارات الوطنية الحاسمة يجب أن تراعي مصالح العاصمة، وتساهم في تحقيق المهمات المطلوبة من المجلس البلدي العتيد. يمكن تحديد بعض المصالح الإستراتيجية لسيدة العواصم، على سبيل المثال لا التحديد، على النحو التالي: ١ـ الحفاظ على وحدة البلدية في بيروت، وقطع الطريق على المطالبة بتقسيم الإدارة المحلية، وإنشاء بلديتين، لأن تقسيم العاصمة سيفتح شهية دعاة التقسيم في البلد،…
كتبت “الشرق الأوسط”: استفاقت عاصمة شمال لبنان، مدينة طرابلس، على مشهد سياسي جديد، كشف عن تناقضات المدينة وهشاشة خياراتها الانتخابية.بعد 75 ساعة من الفوضى والتأخير والشكاوى، أعلنت لجنة القيد العليا نتائج انتخابات البلدية، التي شهدت فرزاً مضنياً، وأخطاءً في المحاضر، وأداءً متعثراً لرؤساء الأقلام، إضافة إلى اتهامات طالت محافظ المدينة رمزي نهرا، ما دفع مجلس الوزراء إلى وضعه بتصرّف وزير الداخلية. جميع هذه الظروف شكّلت خلفية مأزومة لنتائج أحدثت «زلزالاً» سياسياً واجتماعياً في مدينة تغلي على حافة الأزمات. وفاز في الانتخابات 12 مرشحاً من لائحة «رؤية طرابلس» المدعومة من النواب: فيصل كرامي وأشرف ريفي وطه ناجي وكريم كبّارة، و11 مرشحاً…
كتبت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية”: وقف العالم مذهولاً أمام مشهد القمة الثلاثية الرئاسية في الرياض: الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس السوري أحمد الشرع، الأخير الذي كان يقف مندهشاً غير مصدّق بالتأكيد ما يرى وماذا سيكتب التاريخ، لكن مَن يتذكر تاريخ لبنان، ومَن سيكتب تاريخ 2017 حين كان لبنان سبّاقاً وكان هناك؟ وأوضحت وهبة: “كنّا هناك عبر التجربة اللبنانية وبالتحديد عبر الكنيسة المارونية، عندما ذهب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى الرياض، محاولاً مصالحة الغرب مع الإسلام السياسي والسنّي تحديداً وقتها، ذهب لبنان إلى الرياض ليقول للمسلمين «هذه الكنيسة هي همزة الوصل مع الغرب». وقال…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: لاستعراض الكبير الذي نشهده منذ أيام عدة، لا يقتصر ضجيجه على دول الخليج العربي، ولا حتى بلاد الشام فقط. بل هو استعراض يعكس النمط المعتمد من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة ملفات الإقليم. وقد يكون مناسباً، فهم أنّ متغيراً كبيراً طرأ على العقل العربي، والخليجي منه على وجه الخصوص في التعامل مع الجانب الأميركي. فهم أيضاً أظهروا قدرة عالية على الاستعراض. ولعبة الأرقام التي تظهر في خطب ترامب وآخرين، لا يبدو أنها مطابقة لنتائج العلاقات بين هذه الدول وبين أميركا في العقد الأخير. وتكفي الإشارة إلى أن ترامب نفسه، كان قد أعلن…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: قف بيروت على بعد ثلاثة أيام من انتخاب مجلسها البلدي (24 عضواً) الأحد المقبل، ويتوزّعون مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وهذا ما يشغل بال الناخبين الكبار، ويلاحقهم، كونهم الرافعة السياسية للوائح المتنافسة للحفاظ عليها، والنأي بها عن التشطيب على نحو يؤدي إلى «الاقتراع الطائفي» على غرار ما حل بالمجلس البلدي لطرابلس الذي يتساوى أعضاؤه بعدد مماثل لبيروت، ما أدى للإخلال بتمثيل المسيحيين. وهذا ما يضع اللوائح المتنافسة، وعددها 6، أمام تحدٍّ للأحزاب، والتيارات، والشخصيات الداعمة لها، لاختبار مدى استعدادها للحفاظ على المناصفة فعلاً لا قولاً، وبالتالي صون الشراكة التي يُفترض أن تكون جامعة للطوائف…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: مع إقتراب موعد الإنتخابات البلدية في بيروت، تزداد حماوة المنافسة بين اللوائح المتناثرة في مختلف الإتجاهات السياسية والعائلية في العاصمة، فيما سخونة ترشيحات المختارين ظهرت في الشوارع بصور المرشحين ويافطات اللوائح. تعدد اللوائح البلدية في بيروت يجسد حالة الإنقسامات والتشظي السائدة في العاصمة، ولا تساعد على بلورة خيارات حاسمة وواضحة لأهالي العاصمة في إختيار أعضاء المجلس البلدي الجديد. ولكن المجريات المتلاحقة على الأرض أظهرت أن «أم المعارك» في بيروت ستنحصر بين لائحتين رئيسيتين، يمثلان الواقع السياسي في المدينة. اللائحة الأولى «بيروت تجمعنا» مؤلفة من إئتلاف واسع، يختصر النسيج الوطني اللبناني، بكل أطيافه السياسية، وبكل…
كتبت “الجمهورية”: على الرغم من إيجابية الوعود التي يتلقّاها لبنان، ولاسيما من دول الخليج بمساعدته في تجاوز أزمته وإعادة الإعمار، وكذلك من التطمينات الخارجية حول مستقبل لبنان، على حدّ ما أبلغ سفير دولة غربية كبرى وفداً من الاقتصاديين قبل ايام قليلة، بأنّ لا وجود لأي «فيتو» خارجي يمنع المساعدات عن لبنان، الاّ انّ معطيات مصدر سياسي رفيع تشي بغير ذلك، حيث كشف لـ«الجمهورية» أنّ «هناك قوى خارجية تقول إنّها تدعم العهد الرئاسي الجديد وتريد إنجاحه، الّا انّها في الوقت نفسه تفرمل، وتمنع وصول المساعدات إلى لبنان. والراغبون بالمساعدة يعتذرون منا ويقولون صراحة انّهم يتعرضون لضغوط». وأوضح المصدر السياسي عينه «انّهم لا…
