- اتصال بين عون وترمب.. ماذا دار فيه؟
- قائد الجيش العماد رودولف هيكل يزور بريطانيا: لقاءات لتنسيق دعم الجيش ومواصلة التعاون
- استعدادات في بلدية عنايا لعيد القديس شربل
- سامي كليب: هذا ما يريده نتنياهو
- قاسم عن الاتفاق الاطار: مذلة وعار وتنازل عن السيادة وحرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم
- بري يحذر من الفتنة
- السطات السورية تلغي حفلًا للفنان شادي جميل في دمشق.. ما الأسباب؟
- مونديال 2026.. خماسية للسنغال أمام العراق وخروج السعودية بعد التعادل مع الرأس الأخضر
التصفح: لبنان
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: فتحت المحادثات التي يجريها المسؤولون اللبنانيون بشأن «الورقة الأميركية» باباً للسجال والانتقادات من قبل بعض الأفرقاء في لبنان؛ أبرزهم حزب «القوات اللبنانية» الذي دعا إلى مناقشتها في مجلس الوزراء. ووصل انتقاد رئيس «القوات» سمير جعجع إلى وصف أي ردّ لبناني على ورقة المبعوث الأميركي، توم براك، الذي زار لبنان والتقى المسؤولين، بأنه «غير دستوري وغير قانوني وغير رسمي»، مضيفاً: «نصّت (المادة65) من الدستور على التالي: تناط السلطة الإجرائية بمجلس الوزراء الذي يضع السياسة العامة للدولة في جميع المجالات ودون استثناء». وأضافت عاكوم: “وهذا الأمر ردّ عليه رئيس الحكومة من دون أن يسمّي جعجع…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: شخصية الموفد الأميركي توم باراك الدمثة، وكلامه السلس والمشجع للرؤساء الثلاثة، أشاعت أجواء من الإرتياح في الفضاء اللبناني، بعد فترة من التعصيب والتوتر خوفاً من ردود الفعل الأميركية على التأخر الحاصل من جانب الدولة اللبنانية، في معالجة ملف سلاح حزب الله. وأوضح سلام: “ولكن القراءة المتمعّنة لتصريحات الديبلوماسي الأميركي المخضرم، خاصة في بعبدا ثم في عين التينة، تُبيّن أن الرجل وضع النقاط فوق الحروف الملتهبة، لتبريد مناخات القلق آنياً، ولكن دون إطفاء نيران المطالب الأميركية، وفي مقدمتها إنهاء سلاح حزب الله، وإستعادة الدولة لقرار الحرب والسلم، فعلاً، وليس قولاً كما هو حاصل حتى الآن.…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:بينما كان كثرٌ يفترضون أنّ مهمّة برّاك ستكون حاسمة هذه المرّة، إذا بها تنتهي إلى باب مفتوح على شتى التفسيرات والاجتهادات، بعدما أطلق مواقف حمّالة أوجه وقابلة للتأَويل في أكثر من اتجاه، وفق نمط لوحة الموناليزا التي يراها كلٌ على طريقته، من زاويته. وأوضح مرمل: “الأمر الثابت والأكيد وسط كومة الفرضيات، هو أنّ المتحمسين في الداخل لدور أميركي صارم، كانوا ينتظرون من برّاك أن يأتي إلى لبنان حاملاً العصا وحدها بلا أي جزرة، ليس فقط للتلويح بها، وإنما لاستخدامها أيضاً من أجل فرض الورقة الأميركية ونزع سلاح “حزب الله” تحت الضغط السياسي والعسكري. وكان هؤلاء…
كتبت “الأخبار”: لن يتوقّف اللبنانيون عن تقديم تفسيرات متضاربة حول ما قاله المبعوث الأميركي توماس برّاك خلال زيارته إلى لبنان. لكنّ مصدراً واسع الاطّلاع قال لـ«الأخبار» إن المشكلة ربما تكشّفت كثيراً هذه المرة بسبب طبيعة برّاك نفسه. ولفت المصدر إلى أن على اللبنانيين التعامل مع الرجل بطريقة مختلفة عن بقية الموفدين الأميركيين. وأوضح أن برّاك ليس سياسياً طامحاً لدور خاص في الولايات المتحدة، وهو مرتبط بعلاقة شخصية جداً مع الرئيس دونالد ترامب، وعلى تواصل مباشر معه في أكثر من ملف. وقد اختاره الرئيس الأميركي أساساً لمهمة تتعلق بسوريا، لكنه وجد أنه قد يفيد في الملف اللبناني نظراً إلى ترابطه في مكان…
كتب الزميل ثائر عباس في “الشرق الأوسط”: “فتحت زيارة الموفد الأميركي توم برّاك إلى لبنان «نافذة الدبلوماسية» بعد أجواء متوترة سادت قبيل وصوله إلى بيروت لتسلم الرد اللبناني الرسمي على ورقة أميركية من ثلاث نقاط، أبرزها سياق يؤدي إلى نزع سلاح «حزب الله»، سبقه تصعيد إسرائيلي ميداني أوحى بأن لبنان أمام فرصة الموافقة عليها أو مواجهة المزيد من التصعيد. وقالت مصادر رسمية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن برّاك الذي أشاد في تصريحاته بـ«الرد اللبناني المدروس» سيعمد إلى دراسة متأنية للرد اللبناني، ويرسل ملاحظاته بدوره عبر السفارة الأميركية في بيروت خلال أيام، على أن يعود إلى بيروت خلال أسبوعين إذا ما سارت…
كتب الزميل صلاح سلام في “:اللواء”: أنهى الموفد الأميركي توم باراك جولته في بيروت، حاملاً في جعبته ملاحظات واشنطن ومقارباتها للملف اللبناني المعقد، ومغادراً بردّ لبناني رسمي حرص على أن يكون متوازناً، محكوماً بميزان دقيق من الحسابات السياسية والأمنية، واللافت في المحادثات التي أجراها باراك مع الرؤساء الثلاثة أنها جرت في أجواء من المصارحة والواقعية. وقد بدا واضحاً أن الموفد الأميركي قد التقط حساسية الوضع اللبناني وتعقيداته، لا سيما ما يتعلق بسلاح «حزب الله» ودوره في المعادلة الإقليمية، وما يطرحه ذلك من تحديات أمام فكرة حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة في ظل الواقع الداخلي الحرج، والتوازنات الإقليمية الدقيقة..…
كتبت “الجمهورية”: كشف مصدر رفيع لـ«الجمهورية»، «أنّ الأميركيين كانوا على مقربة من هذه الاتصالات، وفي أجواء ما يجري من مداولات وطروحات خلالها، حيث كانوا يتابعونها لحظة بلحظة، وعكسوا الرضى عن الجدّية التي تقاربت فيها ورقة برّاك من قبل كل الاطراف». وقال مصدر مشارك بحركة الإتصالات لـ«الجمهورية»، إنّ أجواء المباحثات مع الموفد الأميركي اتسمت بإيجابية كبيرة، تبدّت بصورة واضحة في المقاربات والطروحات التي أبداها، وكذلك في الليونة الصريحة التي قارب فيها الملاحظات التي تضمّنها الردّ اللبناني. إلّا أنّ هذه الإيجابية التي تبدّت في الجانب اللبناني، لا تعني نهاية المطاف، بل يمكن القول إننا قطعنا نصف الطريق، وأما في النصف الآخر، فإنّ مصير…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”:أياً تكن طبيعة الجواب الرسمي اللبناني الذي تلقّاه الموفد الأميركي توم برّاك رداً على الورقة التي سلّمها للمسؤولين، فإنّ «حزب الله» رسم الحدود الفاصلة بين الممكن والممنوع بالنسبة إليه في ملف سلاحه، فأقفل الباب على الخارج وتركه موارباً في الداخل. وأوضح مرمل: “إذا كان «الحزب» قد واجه بعض الصعوبة في تفسير مشروعية حرب الإسناد فإنّه هذه المرّة يجد نفسه في موقف دفاعي يُسهّل عليه تظهير شرعية خياره بالمواجهة إن لزم الأمر قالها الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم بوضوح في خطاب عاشوراء: «لا تسليم للسلاح ولا استسلام للمطالب الأميركية – الإسرائيلية». لكنّه في الوقت عينه…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: قبيل 10 أشهر على الانتخابات النيابية المقبلة، تستنفر الأحزاب السياسية والقوى كل جهودها وكوادرها للتحضير لواحدة من أقسى المعارك التي شهدها لبنان ولا سيما أنها تأتي في لحظة مفصلية دولياً وإقليمياً ومحلياً. وبات من الواضح لكل الأطراف الخارجية أن التغيير يبدأ من البرلمان، ثم ينسحب على باقي المؤسسات والإدارات والمواقع، لا العكس، بدليل بقاء الوضع على ما هو عليه بعد انتخاب رئيسَي جمهورية وحكومة يُعدَّان من نتاج المطبخ السياسي، الذي تقوده أميركا والسعودية. وأوضحت ابراهيم: “وكان لا بدّ لمستشاري رئيس الجمهورية جوزيف عون الذين يدركون هذه اللعبة، أن يهمسوا في أذنه بضرورة التحضير لاستحقاق قد…
كتبت “الأخبار”: الأسئلة تستغرب الأسلوب كما المضمون، وتوقّفت عند الإيجابية المُفرطة والتطمينات التي بشّر بها برّاك، وحتى كلامه غير المسيء إلى حزب الله. مردّ الأسئلة إلى أن أجواء الأيام القليلة الماضية، جعلت الأمر يبدو وكأنّ لبنان على موعد مع «عاصفة» هلّلت لها قوى سياسية ووسائل إعلام لبنانية وعربية تجنّدت في خدمة الدعاية الإسرائيلية للتهديد والتهويل بأن لبنان أمام أسبوعين خطيرين سيشهدان تصعيداً كبيراً في حال لم يمتثِل حزب الله لمطالب الورقة الأميركية التي حملها برّاك إلى بيروت في أول زيارة له قبلَ ثلاثة أسابيع، واعتبرت بمثابة «الفرصة الأخيرة» للبنان، بما أن صبر الرئيس دونالد ترامب بدأ ينفد. وأوضحت “الأخبار”:”بعد خروجه من…
