- اتصال بين عون وترمب.. ماذا دار فيه؟
- قائد الجيش العماد رودولف هيكل يزور بريطانيا: لقاءات لتنسيق دعم الجيش ومواصلة التعاون
- استعدادات في بلدية عنايا لعيد القديس شربل
- سامي كليب: هذا ما يريده نتنياهو
- قاسم عن الاتفاق الاطار: مذلة وعار وتنازل عن السيادة وحرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم
- بري يحذر من الفتنة
- السطات السورية تلغي حفلًا للفنان شادي جميل في دمشق.. ما الأسباب؟
- مونديال 2026.. خماسية للسنغال أمام العراق وخروج السعودية بعد التعادل مع الرأس الأخضر
التصفح: لبنان
كتبت “اللواء”: سرّعت الأحداث الدامية، في الجنوب السوري، لا سيّما في السويداء بين فصائل درزية مسلحة وأخرى من البدو المسلحين أيضاً، عودة سفير الولايات المتحدة الاميركية في أنقرة طوم براك والمكلف بإجراء ترتيبات للوضع في سوريا ولبنان. واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» الى ان المبعوث الأميركي يتسلم اليوم الملاحظات اللبنانية على الرد الأميركي بشأن ما قدمه لبنان في المرة السابقة رداً على الورقة الأميركية، وأكدت ان هذه الزيارة تؤشر الى الإهتمام الأميركي المباشر بالملف اللبناني اذ إنها تأتي بعد اسبوعين على زيارته الأخيرة لبنان. وقالت المصادر ان هذه الملاحظات ستدرس مع العلم انها منبثقة عن تأكيدات سابقة بشأن حصر السلاح بيد…
كتبت “الجمهورية”:قالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، إنّ لقاءات برّاك مع المسؤولين ستتمّ على إيقاع صدى تصريحاته الأخيرة حول احتمال إعادة ضمّ لبنان إلى بلاد الشام ما لم يتحرّك سريعاً لمعالجة ملف سلاح «حزب الله».واستبعدت المصادر أن تكون زيارة برّاك الثالثة هي الحاسمة، لافتة إلى انّ هامش الأخذ والردّ بين الجانبين لم يُستنفد بعد، وإن كان يضيق عقب كل زيارة لبرّاك. وأضافت “الجمهورية”: “وأشارت المصادر إلى أنّ لبنان يعتبر انّ المطلوب أولاً تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية على أساس القرار 1701، إذ لا يجوز أن يتمّ تجاوز القرار الدولي والانتقال إلى تطبيق ترتيبات أخرى قبل تنفيذه. وشدّدت المصادر على أنّ تطبيق تل…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”:ستمر الحكومة في تجاوز آلية التعيينات التي أقرّتها، بموافقة ضمنية من الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، فيما يخلص أحد الوزراء إلى أن المحاصصة الجارية حالياً غير مسبوقة وأوضحت ابراهيم: “كان يُفترض بالحكومة أن تراجع حساباتها، بعد جلسة المُساءلة في مجلس النواب، التي ركّزت على طريقة إقرارها التعيينات الإدارية، لضمان وضع حدٍّ للمحاصصة والمحسوبية، واعتماد الكفاءة والشفافية حصراً. وكان من المتوقّع أيضاً أن يكون وزراء «القوات اللبنانية» في طليعة المطالبين بالعودة إلى الآلية، ولا سيما بعد اعتراض نوابها ووزيرها جو عيسى الخوري على عدم إطلاعهم على السّيَر الذاتية والأسماء قبل تعيينها. لكن يبدو أن رئيس الحكومة…
كتبت “الأخبار”:” على وهج النار السورية، وصل إلى بيروت، أمس، الموفد الأميركي إلى لبنان وسوريا توماس برّاك، في زيارة هي الثالثة له منذ تكليفه بالمهمة خلفاً لمورغان أورتاغوس. وجاء توقيت زيارته قبل ثلاثة أيام من موعد كان مقرّراً، وقد تبلّغت رئاسة الجمهورية أمس بأنّ برّاك قرّب موعد زيارته، وأنه سيبدأ لقاءاته اليوم مع الرؤساء الثلاثة ليستمع إلى الردّ اللبناني على الملاحظات الأميركية حول الردّ اللبناني الأول على ورقته. وأضافت “الأخبار”: “وكما جرت العادة، استبقت وسائل الإعلام الزيارة بالترويج لها باعتبارها مفصلية وأنّ ما بعدها ربما لن يكون كما قبلها على صعيد مسار سلاح حزب الله ومصير لبنان، خصوصاً بعد كلام برّاك أكثر…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: من البديهي أن تكون الأحداث الدموية المؤسفة في السويداء موضع إدانة وإستنكار على مختلف المستويات اللبنانية والعربية والإسلامية، وحتى الإنسانية، لأن الممارسات الشاذة، والتعرض لرجال الدين تجاوزت كل الخطوط الحمر، ولا يجوز أن تمر دون عقاب، لكل من أساء لأسس المواطنة والأخوة بين أبناء البلد الواحد، والوطن الواحد. وأوضح سلام: “يبدو أن العدو الإسرائيلي نجح إلى حد كبير في إستدراج الأطراف السورية المتواجهة إلى آتون الفتنة المذهبية، وسارع نتنياهو إلى تأجيج نيران الصراع والقتال، بحجة «حماية الدروز» في سوريا، بهدف إشعال جبهة جديدة، تكون بمثابة مبرر آخر لهروبه من المحاكمة، وعدم الوقوف أمام القضاء…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: نجح المسؤولون اللبنانيون والفعاليات السياسية والدينية الدرزية بمنع انزلاق لبنان إلى أتون اقتتال داخلي يشكل امتداداً للاقتتال الذي اندلع في محافظة السويداء السورية. وبذل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط جهداً استثنائياً في هذا المجال لضبط الشارع الدرزي في لبنان والذي يعيش منذ بدء المواجهات في السويداء احتقاناً وغضباً كبيراً. وأدى تعاونه المباشر مع الجيش اللبناني لتحييد المناطق الدرزية والبلد عن أي انعكاسات وتداعيات، كما نجحا بمنع قطع الطرقات بحيث لم تُسجّل إلا حادثة وحيدة، الأربعاء، على الأوتوستراد الدوليّ صوفر-عاليه، حيث تجمع عشرات الشبّان وأقفلوا الطريق هاتفين «بالروح بالدم نفديكِ يا سويداء»، قبل أن يتدخّل…
كتبت الزميلة مرلين وهبة في “الجمهورية”: هل تجاوز الرئيس السوري أحمد الشرع الخطوط الحُمر وسيدفع الثمن؟ سؤال يتردّد كثيراً بعد الضربة الموجعة، معنوياً وعسكرياً، التي استهدفت أبرز المقار الأمنية والعسكرية الرسمية في سوريا، وانعكست سلباً على صورة رئيسها الجديد. ما يدعو إلى التساؤل: هل «انتهى زمنه»؟ أم أنّ مفاوضاته السرّية مع إسرائيل في أذربيجان قد فشلت؟ بحسب بعض المصادر، فإنّ التطوّرات الأمنية والعسكرية الأخيرة في سوريا تحمل بصمات أميركية – إسرائيلية. وكشفت أنّ الرئيس السوري عقد اجتماعات مع أطراف إسرائيلية في أذربيجان، واعتقد أنّه، بعد فتح قنوات الاتصال مع إسرائيل، بات يمتلك فائضاً من القوة يُتيح له إحكام قبضته على الأكراد…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: قد لا نرى حكومة متخاذله تجاه قضايا شعبها، أكثر من حكومة نواف سلام. وملف إعادة الإعمار هو النموذج الأكثر إمعاناً في التخاذل. ثمة من يقول إنّ امتناع سلام عن التعامل مع هذه القضية، يعكس قراراً سياسياً. بينما يقف آخرون على الضفّة نفسها ساكتين عن الحق، إلى جانب شامتين بوجع الناس. باستثناء تأليف لجنة وزارية لم تُدعَ إلى جلسة واحدة بعد، فإنّ ملف الإعمار لم يكن حاضراً في جلسات مجلس الوزراء بصورة شبه مطلقة. حتى أنّ إقرار قانون يتعلّق بإعفاءات للمتضرّرين، يُحسب لحكومة نجيب ميقاتي التي أقرّته أولاً ثم سحبته الحكومة الحالية من المجلس النيابي…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: تبادل الأوراق بين رئيسي الجمهورية العماد جوزيف عون، والسفير الأميركي لدى تركيا المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، بشأن الأفكار التي طرحها لمساعدة لبنان لوضع آلية تطبيقية لوقف النار، تمهيداً لحصرية السلاح بيد الدولة وتنفيذاً للقرار «1701»، يفتح الباب أمام السؤال بشأن مدى استعداد واشنطن للضغط على إسرائيل لإلزامها وقف اعتداءاتها، وصولاً لتنفيذها الاتفاق الذي يتحضر الوسيط الأميركي لإعداده بصيغة منقّحة عن السابق الذي بقي تنفيذه محصوراً بلبنان. وتقضي الصيغة الجديدة لإعادة الاعتبار للاتفاق السابق بأن يتعهد لبنان بوضع جدول زمني مقروناً بخطة تنفيذية لتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة في نهاية…
كتبت “اللواء”: كما أشارت «اللواء» في عددها أمس طرحت الثقة، وأعاد المجلس النيابي بكتلته الحيوية الثقة بحكومة الرئيس نواف سلام، الذي ردّ بالتأكيد على احترام ما قاله النواب، مؤكداً عزمه على مواصلة العمل على الرغم من الصعوبات والعراقيل، مجدداً الإعتزام والاصرار على «الاصلاح والانقاذ». على أن الأهم، خروج المناقشة بحلة الحرص النيابي والوطني على الاستقرار العام، في ظل عدوانية اسرائيلية تجاوزت كل الحدود، وحوّلت سوريا إلى أهدافٍ عسكرية من دمشق إلى الجنوب السوري، ومقر قيادة الاركان، وربما قصر الشعب. وحسب المصادر ذات الصلة، فإن اجتماعات اللجنة الرئاسية لصياغة الردّ اللبناني على الردّ الاميركي الذي بعث به طوم براك عبر سفارة…
