- قائد الجيش العماد رودولف هيكل يزور بريطانيا: لقاءات لتنسيق دعم الجيش ومواصلة التعاون
- استعدادات في بلدية عنايا لعيد القديس شربل
- سامي كليب: هذا ما يريده نتنياهو
- قاسم عن الاتفاق الاطار: مذلة وعار وتنازل عن السيادة وحرمان اللبنانيين من العودة إلى أرضهم
- بري يحذر من الفتنة
- السطات السورية تلغي حفلًا للفنان شادي جميل في دمشق.. ما الأسباب؟
- مونديال 2026.. خماسية للسنغال أمام العراق وخروج السعودية بعد التعادل مع الرأس الأخضر
- المطران ابراهيم في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: فلنعمل جميعًا من أجل مجتمعٍ أكثر وعيا
التصفح: لبنان
كتب الزميل عماد مرمل في”الجمهورية”:بدأ بند الانتخابات النيابية المقبلة يصعد سُلّم الأولويات والاهتمامات المحلية، منافساً القضايا الأخرى على الصدارة، ربطاً بالحساسيات التي يختزنها والآخذة في التفاقم مع ارتفاع حرارة الهواجس. يقتحم ملف الانتخابات النيابية شيئاً فشيئاً المسرح السياسي، على وقع احتدام السجال في شأن التعديلات المفترض إدخالها على قانون الإنتخاب النافذ، خصوصاً في ما يتعلّق بتصويت المغتربين واوضح مرمل: وقد أتى انسحاب وزير العدل عادل نصار، المحسوب على حزب الكتائب، من الجلسة الحكومية التي كانت تناقش مشروع قانون التعديلات، ليُشكّل «عيّنة» من الاحتقان الذي يرافق البحث في تلك المسألة، في دلالة على حجم التوتر السائد لدى بعض الجهات. ومن المرجّح…
كتب الزميل وفيق قانصوه في “الأخبار”: بسرعة قياسية لا يمكن تفسيرها إلا استجابة لطلبات خارجية أو تنفيذاً لالتزامات أمام الوصاية الأميركية، أنهت لجنة «ترسيم الحدود البحريّة اللبنانية مع قبرص» التفاوض الشكلي مع الجزيرة، وفقاً لاتفاق 2007 المريب الذي أبرمته حكومة فؤاد السنيورة، والذي فرّط بما يعادل نصف مساحة لبنان من الحقوق البحريّة. وكشف قانصوه: ولم تأخذ اللجنة التي يرأسها وزير الأشغال فايز رسامني، بالآراء القانونية التي تقترح منهجية للترسيم مع قبرص، وما يرتبط مباشرة بهذا الملف (كالترسيم مع سوريا)، بل درست رأياً تقنياً واحداً ضعيفاً، متجاهلة دراسات بنيت على أساس أحكام محكمة قانون البحار والمحكمة الدولية والتحكيم الدولي، تعطي لبنان…
في زمن تتشابك فيه الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتُثقل الدولة اللبنانية بتحديات بنيوية مزمنة، يبرز سؤال محوري: هل من الحكمة الإصرار على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، أم أن التأجيل بات ضرورة وطنية؟ الإجابة ليست سهلة، لكنها تستحق التأمل بعيداً عن الشعارات، وفي ضوء الواقع السياسي والدستوري الراهن. منذ انطلاقة عهد الرئيس جوزيف عون، والحكومة برئاسة نواف سلام، ظهرت ملامح نهج جديد يسعى إلى تفعيل المؤسسات الدستورية، وإنجاز الاستحقاقات الوطنية وفق منطق الاستمرارية لا التسرّع، والإصلاح لا التجميل. هذا التوجه لا يُعدّ مجرد خيار إداري، بل هو فلسفة حكم تهدف إلى ترسيخ دولة القانون، وتعزيز ثقة المواطن في النظام السياسي،…
كتبت الزميلة بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: يحصر «حزب الله» راهناً اعتراضاته وهجومه بالحكومة اللبنانية ورئيسها نواف سلام، محيداً رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون كما قيادة الجيش اللبناني. فالحزب الممتعض من القرار الوزاري بـ«حصرية السلاح» بيد الدولة، ومن أداء سلام بما يتعلق بالتعامل مع الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، يخوض حواراً تخفت وتيرته أحياناً وتنشط أحياناً أخرى مع الرئاسة الأولى. وكذلك يواصل، ولو بالحدود الدنيا، تعاونه وتنسيقه مع الجيش لتسليم سلاحه جنوب الليطاني؛ تطبيقاً لقرار وقف النار الذي وافق عليه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وبدا لافتاً خروج المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» الحاج حسين الخليل، الاثنين، ليشيد بقائد الجيش العماد…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: يترقَّب لبنان بإهتمام بالغ الاجتماع المتوقَّع في لندن بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، وسط حديث عن إمكان التوصل إلى تفاهمات أمنية جديدة بين دمشق وتل أبيب. ورغم أن الاجتماع يعكس اهتماماً دولياً بإعادة فتح قنوات الحوار في المنطقة، إلا أن الهواجس اللبنانية تتضاعف، إذ أن أي اتفاق يحدد معالم الأمن على الجبهة السورية – الإسرائيلية لا بد أن يترك بصماته على الداخل اللبناني. فلبنان الذي شكّل لعقود ساحة تماس إقليمي، يخشى أن يتحول مجدداً إلى «صندوق بريد» لتبادل الرسائل والضغوط. فإذا ما نجحت المفاوضات في تثبيت تفاهم…
كتبت “الجمهورية”: توشك طبول الملف الإنتخابي أن تُقرَع بوتيرة متسارعة في المدى القريب، ففي الوقت التي تتكوّم فيه، في اللجان النيابية المشتركة، مجموعة الإقتراحات الإنتخابية التي يرمي بعضها إلى إقرار قانون انتخابي جديد على أنقاض القانون الحالي المرتكز على الصوت التفضيلي والنسبية المشوّهة، ويرمي بعضها الآخر إلى إدخال تعديلات شكلية أو جوهرية على القانون الحالي، تشهد الأروقة السياسية نقاشات ومداولات، منها ما هو مرتبط بمستقبل العملية الانتخابية بعد انتهاء ولاية المجلس النيابي الحالي في آخر أيار المقبل، أي بعد 8 أشهر، ومنها ما هو مرتبط بالتعديلات المقترحة على القانون الحالي وإمكان الأخذ بها. واوضحت “الجمهورية”: واللافت في تلك النقاشات، أنّها…
كتبت “الأخبار”: بعد ملف السلاح، انتقلت العدسة سريعاً إلى معركة قانون الانتخاب، التي تدور رحاها على وقع الضغط الدولي لتكون محطة أساسية في ترجمة نتائج الحرب الصهيونية الأخيرة على لبنان، لكن داخل صناديق الاقتراع هذه المرة. وعليه عادت أزمة القانون لتتصدّر المشهد، ليس من باب النقاش الجديّ حول التعديلات المطلوبة، وإنما صياغة القانون وفقَ ما تتطلّبه الأهداف السياسية لهذه المعركة، ولا سيما الجزء المرتبط بانتخاب المقترعين من المغتربين. وأوضحت “الأخبار”: ورغمَ القرار الدولي الذي تبلّغه لبنان بضرورة إجراء هذا الاستحقاق في موعده، ومجاهرة الأطراف الداخلية بالتمسّك بالموعد الدستوري لفتح صناديق الاقتراع، إلا أن ثمّة تفاصيل صغيرة تؤشّر إلى رغبة داخلية…
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: نطلق السنة القضائية الجديدة في لبنان، الثلاثاء، وسط تحديات كبرى تواجه السلطة القضائية وقدرتها على معالجة ملفات صعبة ومعقّدة، خصوصاً أن التعيينات التي شملت كل المواقع الشاغرة في هرمية القضاء، والتشكيلات القضائية الشاملة التي صدرت قبل شهر، فكّكت كل الألغام التي حالت في السنوات الماضية دون قيام القضاء بعمله. تشكّل رعاية رئيس الجمهورية جوزيف عون، بحضور أركان الدولة، افتتاح السنة القضائية باحتفال رسمي حاشد يقام في قصر العدل في بيروت، رسالة سياسية وقضائية بالغة الدلالة، تعكس موقفاً داعماً للقضاء ولدوره، والبتّ بالملفات العالقة وإطلاق ورشة مكافحة الفساد بعيداً عن الضغوط والعراقيل التي عطّلت مسار…
كتبت “الجمهورية”: داخلياً، الهاجس الأساس يبقى الخطر الإسرائيلي واستمرار الإعتداءات والإغتيالات، ولا شيء في الأفق يؤشّر إلى جهد جدّي لوقف هذا العدوان في المدى المنظور، مع انكفاء حركة الوساطات والاتصالات. ما يبقي الباب مفتوحاً على احتمالات خطيرة في ظل ما يتناقله الإعلام العبري نقلاً عن المستويات الإسرائيلية السياسية والعسكرية، حول نية إسرائيل باحتلال طويل الأمد في المنطقة الجنوبية، وإنشاء «حزام أمني» خالٍ من الحياة في الجانب اللبناني من الحدود الدولية. ويبرز في هذا السياق، ما عبّر عنه مسؤول أممي لـ«الجمهورية» من مخاوف جدّية مما سمّاها «تطورات دراماتيكية على جبهة لبنان»، محذّراً من انّ «انسداد أفق الحلول الديبلوماسية من شأنه أن…
كتبت الزميلة ميسم رزق في “الأخبار”: رغم أنّ العدوانية الإسرائيلية تدمّر غزة وتعربد في المنطقة بأسرها، بحماية أميركية تامة، ولا تستثني حتى حلفاء الولايات المتحدة، تحتفي بعض الجهات اللبنانية بوقوع البلد تحت الوصاية الأميركية بعد العدوان الصهيوني على لبنان، وتسوّق لوهم الحماية الأميركية، وتلهث خلف طرح قديم – جديد روّج له السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، في أثناء زيارته لبيروت مع وفد أميركي قبل أسبوعين. يومها «بشّر» السيناتور المتصهين بإمكانية عقد معاهدة دفاع مشترك بين واشنطن وبيروت، فهلّل المصفّقون لفكرة تسليم السيادة اللبنانية بالكامل للأميركي، ولهذا «العرض غير المسبوق» الذي سيضع واشنطن في موقع الدفاع عن لبنان أمام أي تهديد يتعرّض…
