التصفح: لبنان
كتبت “الجمهورية”: السؤال الأساس الذي فرض نفسه في الساعات الأخيرة: ماذا بعد تطعيم لجنة «الميكانيزم» بمدنيِّين؟ فبحسب معلومات موثوقة لـ«الجمهورية»، فإنّ «تطعيم لجنة «الميكانيزم» بمدنيِّين، جاء نتيجة حراك مكثف ومباحثات في الكواليس السياسية والديبلوماسية، وكان لواشنطن فيه الدور الأساس في دفع الأمور في هذا الاتجاه». وكشف مصدر مطلع لـ«الجمهورية»، بأنّ «هذه الخطوة تكتسي أهمّية بالغة في هذا التوقيت بالذات، كونها تُشكّل من جهة محاولة لقطع الطريق على احتمالات التصعيد الإسرائيلي ضدّ لبنان، التي تصاعدت وتيرتها بشكل مكثف ومخيف في الآونة الأخيرة، وتعكس من جهة ثانية رغبة واشنطن بعدم تدحرج الأمور إلى تصعيد على جبهة لبنان، وبإعطاء فرصة للمسار السياسي». وأكّد…
كتبت “الأخبار”: بعد قرارات العار التي اتخذتها حكومة الرئيس نواف سلام في 5 آب الماضي لنزع سلاح المقاومة، التزاماً بالإملاءات الأميركية – الإسرائيلية، انتقل أركان الحكم إلى خطوة أشدّ إذلالاً، تمثّلت في البيان «المهم» الذي أعلنت عنه رئاسة الجمهورية أمس. فقبل أن يطوي اللبنانيون صدى زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى بيروت، وهي الزيارة التي بدا أن أحد أهدافها توفير «غطاء» روحي لـ«الحوار المباشر» مع العدو، استفاقوا على إعلان عن «بيانٍ مهم يصدر بعد قليل عن رئاسة الجمهورية»، قبل أن يتبين أن «الأهمية» المزعومة تتعلق بملف المفاوضات ولجنة «الميكانيزم»، وتكليف السفير السابق المحامي سيمون كرم ترؤس الوفد اللبناني إلى اجتماعات…
كتبت الزميلة غادة حلاوي في “المدن”:لم تكد طائرةُ البابا لاوون الرابع عشر تقلع من مطار بيروت الدولي باتجاه روما، حتى سُمِع صوتُ المُسَيَّرة الإسرائيلية يحلّق في سماء ضاحية بيروت الجنوبية والجنوب. هدوءٌ نسبي رافق زيارة البابا، فتراجعت حدّةُ العدوان الإسرائيلي وبقيت تهديداته بوتيرة متصاعدة . أما وقد غادر فقد عاد القلق من توسيعٍ محتمل للضربات على لبنان. زيارةٌ دينية حملت في يومها الأخير رسائل سياسية ودعوات للسلام: «لِتَتَوَقَّف الهجمات والأعمال العدائية»، قال البابا ، وتابع: «لا يظُنَّ أحدٌ بعد الآن أنّ القتالَ المسلّحَ يَجلِبُ أَيَّةَ فائِدَة. فالأسلحةُ تقتل، أمّا التفاوض والوساطةُ والحوارُ فتَبني. لِنَختَرْ جميعًا السّلامَ، وليَكُنِ السّلامُ طريقَنا لا…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:أعاد البابا لاوون الرابع عشر، خلال زيارته التاريخية إلى لبنان، إحياء لغة السلام في بلد يقف على خطّ نار إقليمي مفتوح. تكرار الحبر الأعظم لشعار الزيارة – «طوبى لفاعلي السلام» – لم يكن مجرّد خطاب روحي، بل محاولة واعية لتثبيت موقف أخلاقي عالمي في لحظة سياسية مأزومة. لكن إعلان البابا، خلال رحلة العودة إلى روما، عن إجرائه اتصالات مع قادة دول مؤثّرة للضغط باتجاه تهدئة التوتر بين لبنان وإسرائيل، فتح الباب أمام سؤال جوهري: هل يملك الفاتيكان القدرة الفعلية على التأثير في قرار الحرب والسلم في الشرق الأوسط؟ وبالتالي هل يستطيع أن يوقف الحرب الإسرائيلية…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: مع مغادرة البابا لاوون الرابع عشر الربوع اللبنانية بعد زيارته التاريخية، سيستفيق اللبنانيون من «حلم» المحبة والسلام والوئام والتعايش، وسيعودون إلى نزاعاتهم وخنادقهم، والأسوأ، أنّ العدو الإسرائيلي سيستأنف اعتداءاته بعد «تهدئة قسرية» ولو نسبية وهشة، فرضها عليه وجود البابا. إلى حين اختبار مستوى الزخم الذي يمكن أن يتأتّى من زيارة البابا، وتبيان ما إذا كانت ستترك اي تأثير على الواقع الداخلي، أم أنّ «الشياطين» ستبتلع مفاعيلها، يمكن التوقف عند عدد من العلامات الفارقة التي واكبتها، ومن بينها طريقة مقاربة «حزب الله» لها. وأوضح مرمل: “لقد استطاع «الحزب» أن يكون جزءاً حيوياً من مشهدية التفاعل…
كتبت “الأخبار”: نحو ستة أشهر لا تزال تفصلنا عن موعد الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان. في الأحوال العادية، قد لا تُعد هذه الفترة طويلة قياساً بحاجات القوى السياسية والمرشحين للتحضير للحملات الانتخابية. إلا أن هذا الاستحقاق يكتسب هذه المرة بعداً خاصاً، نظراً إلى وجود مساعٍ سياسية، داخلية وخارجية، لإحداث تغييرات كبيرة في طبيعة المجلس المقبل، في ظل تغير مواقع النفوذ نتيجة الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان. وإذا كانت الولايات المتحدة، ومعها السعودية، قد نجحتا في فرض رئيسَي الجمهورية والحكومة في الأسابيع التي تلت إعلان وقف إطلاق النار العام الماضي، فقد كانتا تنتظران أيضاً تغييراً أوسع على الصعيد الداخلي، بحيث تكون…
كتب الزميل منير الربيع في “المدن: ” تستمر الهجمة الدولية في ازدحامها على الساحة اللبنانية. وفي الوقت الذي تتصدر فيه الولايات المتحدة الأميركية المشهد وتمتلك مفتاح الحرب أو الاستقرار، تسعى دول كثيرة إلى الدخول على خطّ منع التصعيد. فما بعد المحاولة المصرية للوصول إلى صيغة تمنع إسرائيل من شن عملية عسكرية، وفي ظل ما يعتبره البعض انكفاء فرنسياً بفعل التطويق الأميركي الإسرائيلي المشترك، يبرز دور بدأ يلوح في الكواليس لبريطانيا. التي تستعد للدخول على خط بيروت وتل أبيب في محاولة منها لرسم ملامح تصور لحلّ ما، وهذا الحلّ مستلهم من تجربة إيرلندا الشمالية، أي تجربة التخلي عن السلاح من قبل الجيش…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”:انشغال اللبنانيين، على امتداد ثلاثة أيام، باستقبال البابا ليو الرابع عشر لن يسدل الستار، في اليوم التالي لانتهاء زيارته التاريخية للبنان، على التجاذبات السياسية التي تتمحور حول حصرية السلاح بيد الدولة، وقانون الانتخاب الذي ستجرى على أساسه الانتخابات النيابية في ربيع 2026. ومصير الانتخابات يتأرجح مناصفةً بين إتمامها في الصيف المقبل، أو ترحيلها على نحو يفرض التمديد للبرلمان، ما لم يتأمن الممر الإلزامي لإنجازها في موعدها بامتناع إسرائيل عن توسعة الحرب فور انتهاء العام الحالي، تنفيذاً لتهديداتها بالضغط على «حزب الله» لإلزامه بتطبيق حصرية السلاح، وبتوافق القوى السياسية على تسوية من شأنها أن تُخرج…
كتبت الزميلة زينب بزي في “الأخبار”: في الأشهر الأخيرة، سجّلت أسعار الذهب والفضة العالمية ارتفاعات غير مسبوقة، كان بنتيجتها في لبنان، اندفاع من فئات واسعة ترغب في الاستثمار قبل فوات الأوان. الكل يسأل عن السعر، ويتصرّف كما لو أن كل ارتفاع هو فرصة أخيرة، وكل هبوط هو تهديد قادم. وأوضحت بزي: “لا يختلف الصاغة في رواياتهم عن سوق تتحرك بدافع الخوف، وتُدار بقلق يومي، وتتغذّى على غياب البدائل في بلد ليس فيه وسيلة ادّخار مستقرّة بعد انهيار المصارف وسرقة المدخرات. يقول صاحب محل «الماسة» للمجوهرات في بئر العبد، أحمد جابر، إنّ الناس اندفعت بشكل هستيري ومن دون وعي للاستثمار في الذهب «على…
كتبت الزميلة رلى ابراهيم في “الأخبار”: من عنايا إلى حريصا فساحة الشهداء، وصولاً إلى بكركي، غصّت الطرقات منذ ساعات الصباح الأولى باللبنانيين التّواقين إلى استقبال البابا لاوون الرابع عشر. وفيما طغى البروتوكول الرسمي على نشاطات اليوم الأول، اتّخذ اليوم الثاني طابعاً روحياً بامتياز. ولعلّ الحدث الأبرز كان اللقاء المسكوني والحواري بين الأديان في ساحة الشهداء، الذي جمع الحبر الأعظم برؤساء الطوائف في لبنان، إذ تحوّلت الخيمة المُقامة خصيصاً لذلك إلى ساحة عابرة للطوائف جسّدت التنوّع اللبناني، بحضور منشدين من جوقات: «سيستاما بيروت ترنّم» ودار الأيتام الإسلامية ومؤسسة الإمام الصدر. هناك، استمع البابا إلى كلمات رجال الدين الترحيبية والمؤيّدة لرسالة السلام التي يحملها،…
