التصفح: لبنان
وجه قائد الجيش العماد جوزاف عون، أمر اليوم عشية عيد الاستقلال التاسع والسبعين، جاء فيه : “يطل علينا عيد الاستقلال التاسع والسبعين فيما وطننا يمر بظروف استثنائية تتطلب من الجميع، مسؤولين ومواطنين، الوعي والحكمة والتحلي بالمسؤولية والتعاون من أجل المصلحة الوطنية العليا، في انتظار استقامة الوضع السياسي واستعادة انتظام المؤسسات. فالاستقلال هو ثمرة النضال المشرف الذي خاضه اللبنانيون، كما أنه ثمرة التحديات المصيرية التي واجهوها وتغلبوا عليها بوحدتهم وعزيمتهم وصولا إلى بناء وطن على أسس متينة، لذا يجب علينا أن نحافظ عليه ونحميه. يمثل إنجاز ملف ترسيم الحدود البحرية بارقة أمل لبلدنا، وخطوة مهمة على طريق تعافيه من أزمته الحالية…
علمت الـLBCI من مصدر حكومي ان اتفاقاً تم التوصل اليه بالعمل ابتداءاً من اول كانون الاول بالدولار الجمركي على سعر ١٥ الف ليرة وبالرسوم والضرائب على سعر صيرفة. وبحسب المصدر ان هذه المعالجة لم تعد كافية بعدما تضاعفت النفقات العامة أكثر من ثلاثة اضعاف عما هي ملحوظة في موازنة ٢٠٢٢، وبعدما بلغ سعر صرف السوق ٤٠ الفاً.
رأى النائب ميشال ضاهر أن المجلس النيابي منقسم بين الصديق ميشال معوض والورقة البيضاء،علمًا أن الجميع ينادي برئيس وطني جامع يطمئن جميع اللبنانيين ويكون قادرًا للسير بعملية الإنقاذ . وسأل: “من هو أقدر من قائد الجيش على هذه المهمة؟ وبما أن هذه هي القناعة الضمنية لدى غالبية النواب فلماذا الانتظار وتضييع الوقت؟”
غرد النائب جميل السيد على حسابه على “تويتر” قائلا: “تخفيض المساعدات الشهرية للنازحين السوريين من الدول المتبرعة،ومنظمة غوث اللاجئين الفلسطينيين تشكو من عدم تمويلها وإنخفاض ميزانيتها! يعني، لبنان سيتحمّل مالياً ومعيشياً وربما أمنيّاً نتائج هذا الوضع، وحكومة ميقاتي غائبة عن الوعي! إلى متى هذا الإستسلام يا عبيد المجتمع الدولي؟”
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: “تتسع مساحة التباعد بين القوتين المسيحيتين «التيار الوطني الحرّ» وحزب «القوات اللبنانية» حول مقاربة الملفات السياسية، وعلى رأسها استحقاق الانتخابات الرئاسية، فيقدّم كلّ منهما رؤيته للرئيس العتيد، وكيفية إدارة الدولة خلال العهد الجديد. ولفت دياب إلى أنه “رغم التباين الحادّ والحرب الإعلامية بينهما، يسعى «التيار الوطني الحرّ» للتقارب مجدداً وفتح قنوات التواصل، علّه ينجح في إحياء «تفاهم معراب» الذي أوصل ميشال عون إلى قصر بعبدا قبل 6 سنوات، لعلّه يمهّد لتكرار التجربة مع جبران باسيل، لكن الأجواء توحي بأن قيادة «القوات اللبنانية» أقفلت كلّ خطوط التواصل مع هذا الفريق بعد التجربة المرّة التي…
أوضحت “الجمهورية” أنه “على ما تكشف مصادر متابعة لحركة المشاورات الجارية خلف الكواليس لـ»الجمهورية»، فإنّ ما شهدته الايام الاخيرة من مجريات يتلخّص كما يلي: – مشاورات متتالية ما بين ثنائي حركة «أمل» و»حزب الله»، وحلفائهما، وخصوصاً انّ اسم المرشّح المدعوم من قِبل الثنائي بات محسوماً، وسيُصار الى الإعلان رسمياً عن ذلك في المدى القريب. – لم يُسجّل اي تواصل مباشر ما بين اطراف الانقسام الداخلي، ومردّ ذلك انّ اي تواصل لن يفضي الى اي نتيجة، حيث بات من المسلّم به في موازاة المواقف المتصلبة وحسم كل الاطراف لخياراتها، انّ امكانية التوافق الداخلي على مرشح معين باتت مستبعدة كلياً أقلّه في…
لفتت “الأخبار” في افتتاحيتها إلى أنه “مع قناعة جميع اللاعبين بأن وقت التفاهم لم يحن بعد بشأن الانتخابات الرئاسية. فإن انتظار نتائج من جلسات المجلس النيابي يبدو من دون طائل. لكن ذلك لا يمنع أن الجهود التي تبذل جانبياً باتت أكثر سرعة وكثافة من السابق، خصوصاً أن الطرف الخارجي يسعى إلى كسب لحظة الانقسامات الداخلية الواسعة لتمرير تفاهم يناسبه ولا يغضب اللبنانيين، وسط نقاش لم ينته بعد إلى نتيجة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة والسعودية تريدان استقراراً فعلياً في لبنان، أم أنهما تدعمان فكرة تمادي الانهيار للدولة والمؤسسات والاقتصاد، مراهنتين على استسلام سياسي لبناني يتيح لهما إعادة تركيبة الحكم…
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: بتاريخ 18 /11 /2022 دهمت قوة من الجيش منازل مطلوبين في بلدة قب الياس حيث أوقفت 9 مواطنين لوجود مذكرات توقيف بحقهم بجرم إطلاق النار في تواريخ سابقة. كما ضبطت كمية من الذخائر الحربية. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
صدر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، تعميم حمل الرقم 33/2022، موجه الى الادارات والمؤسسات العامة والبلديات واتحادات البلديات وسائر اسخاص القانون العام ويتعلق بشأن تأمين حسن سير عمل الادارات والمرافق العامة”. وفي ما يلي نص التعميم:
ارتفع سعر البنزين 95 أوكتان 3 آلاف ليرة والبنزين 98 أوكتان 4 آلاف ليرة، والغاز 3 آلاف ليرة، أمّا سعر المازوت فتراجع 8 آلاف ليرة. وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي: البنزين 95 أوكتان: 814000 ليرة. البنزين 98 أوكتان: 832000 ليرة. المازوت: 870000 ليرة. الغاز: 449000 ليرة.
