التصفح: لبنان
كتبت “اللواء”: أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن زيارة وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا لم تخرج عن القلق الذي تبديه بلادها حول الوضع في الجنوب ومن هنا كررت تحذيرها بشأن توسيع رقعة التوتر وخرق القرار 1701، وبالتالي ما من مبادرة بمعنى المبادرة لوقف التوتر إنما تذكير بأن تفاقم الأوضاع قد يجر إلى حرب، لافتة إلى أن زيارة الوزيرة الفرنسي تسبق سلسلة زيارات لمسؤولين للبحث في العنوان نفسه، ورأت أن الخشية من توسيع دائرة الحرب لم تتبدد على الإطلاق. وفي الملف الرئاسي، لم تعرض أفكار جديدة إنما برز تشديد جديد على إتمام الاستحقاق وهذا الملف هو في عهدة جان ايف لودريان”.…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: “طُويت صفحة التجاذب حول مصير قائد الجيش العماد جوزف عون بعد إقرار مجلس النواب قانون التمديد له ولمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان. لكن، مخاض ولادة هذا القانون ترك عوارض سياسية جانبية على العلاقات بين بعض القوى الداخلية. لعلّ العلاقة بين «حزب الله» و»التيار الوطني الحر»، موضوعة اكثر من غيرها، تحت المراقبة لتبيان أثر سيناريو التمديد في المجلس على مسارها المتعرّج والمتعثر منذ مدة طويلة. وقد عكست ردود فعل بعض قيادات «التيار» انزعاجاً من الموقف النهائي الذي اعتمده «حزب الله» في لحظة الحسم بعد فترة من الأخذ والردّ، بينما كان «البرتقاليون» يأملون…
كتب الزميل وفيق قانصوه في “الأخبار”:”أكّد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أن التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون في مجلس النواب، الجمعة الماضي، ليس وراءنا بعد، مشيراً إلى أن جلسة الحكومة المقررة اليوم «اختبار جديد وأخير لرفض خرق الدستور». وأشار إلى أن الحكومة يفترض أن تصدر قانون التمديد لعون وتنشره، «ومن كانوا يرفضون التمديد ويرفضون عقد جلسة لمجلس الوزراء للتمديد، لا يمكن أن يصدر القانون من دون توقيعهم عليه». وأوضح أنه «في غياب رئيس الجمهورية، يحلّ مجلس الوزراء محله في ردّ القوانين أو إصدارها ونشرها. نحن رأيُنا معروف بأن شخص الرئيس لا يتجزأ، وبالتالي يجب أن تكون هناك…
كتبت الزميلة كارولين عاكوم في “الشرق الأوسط”: “تتجه الأنظار في لبنان إلى ما ستنتهي إليه الجلسة التشريعية التي دعا إليها رئيس البرلمان نبيه بري الخميس للبحث في جدول أعمال موسّع يتضمن اقتراحات قوانين منها ما يتعلق بتأجيل تسريح قائد الجيش العماد جوزيف عون والقادة الأمنيين”. ولفتت عاكوم إلى أنه “في ظل الاختلافات في مقاربة الموضوع، بين من يدفع باتجاه التمديد وبين من يواجههه وعلى رأسهم رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل الذي يطالب الحكومة بتعيين بديل عن عون، أتت دعوة الرئيس نجيب ميقاتي إلى جلسة لمجلس الوزراء الجمعة لتقلب الأوراق، بحيث بات شبه مؤكد أن تأجيل التسريح لن يحصل…
كتبت “اللواء”: اكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن مصير ملف قيادة الجيش متوقف على ما قد يتم تقريره في مجلس النواب ومن ثم مجلس الوزراء، ورأت أن حركة اتصالات ولقاءات موسعة جرت من أجل تنسيق المواقف وبلورة موقف من الجلسة التشريعية اليوم التي يتوقف بت التمدبد فيها لقائد الجيش على جملة معطيات تتصل باقتراحات قوانين التمديد. وأعلنت المصادر نفسها أن مجلس الوزراء بدوره يعرض الصيغة التي ستسمح بقرار تأجيل التسريح من دون موافقة وزير الدفاع، مؤكدة أن معركة التمديد فتحت والمواقف التي صدرت عززت هذا الأمر، ومشيرة إلى أن التيار الوطني الحر يحضر ردا مضادا على التمديد لمن ولا بد…
أكدت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية” أنه “لم تصل المؤسسة العسكرية منذ نشأتها تحت قيادة الامير فخر الدين الى الواقع الاليم الذي نشهده اليوم. فقيادتها كانت منذ عهد الإمارة مصدر فخر واعتزاز وهيبة، الاّ انّها وقعت اليوم للأسف في مصيدة “حرب التمديد” التي انطلقت منذ سنة، فأنهكتها وألهتها عن واجباتها الوطنية، وأدخلتها في آتون السياسة الداخلية، كذلك ألهت المعنيين في الداخل عن التركيز على الملف الرئاسي، فوقع الجميع في الفخ وباتوا يخوضون معركة التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون ويتقاذفون الاتهامات، وكلٌ يدير دفّة المعركة وفق أجنداته”. ولفتت وهبة إلى أنه “أمام هذا الواقع، تحرّك المجتمع الدولي الذي ارسل وفوده…
لفتت “الأخبار” إلى أنه “بعد أسابيع من تقاذف مسؤولية البتّ في مصير قيادة الجيش بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بدا أن «إنجاز المهمة» رسا على الأخير، إلا إذا ما حدث ما يدفعه إلى التراجع في اللحظات الأخيرة، خصوصاً مع تصاعد الضغوط الخارجية للتمديد للعماد جوزف عون الذي يحال إلى التقاعد في العاشر من الشهر المقبل”. وأوضحت “الأخبار”: “في هذا السياق، كانت لافتة زيارة السفير السعودي وليد البخاري إلى بكركي أمس، لـ «نقل دعم المملكة العربية السعودية لمواقف البطريرك بشارة الراعي السيادية»، والتعبير عن «قلق المملكة واللجنة الخماسية من الفراغ على رأس قيادة الجيش»،…
أكد الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط” “أن تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جوزف عون أو التمديد له يكتنفه الغموض والضبابية الأقرب إلى الحذر والتشكيك من وجهة نظر المعارضة النيابية، ويقف حالياً في منتصف الطريق بين الجلسة التشريعية التي يفترض أن تُعقد الخميس وبين حكومة تصريف الأعمال، في ضوء ما يتردد بأنها ستعقد جلسة استثنائية في اليوم الذي يلي انعقاد الجلسة النيابية، بعد أن قررت هيئة مكتب البرلمان إعادة الملف إلى الحكومة ليكون في وسع النواب أن يبنوا على الشيء مقتضاه، برغم أن أوساط رئيسها نجيب ميقاتي الموجود في جنيف استبعدت تعيين قائد جديد للجيش، واشترطت تأمين التوافق لتأجيل تسريحه…
كتبت “اللواء”: ” أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن الموقف الذي أطلقه النائب باسيل لجهة رفض التمديد لقائد الجيش أمس متفق عليه مع حليفه حزب الله ولا ينم عن موقف باسيلي منفرد أن جاز القول، وقالت أنه لا بد من ترقب ما إذا كانت كتلة القوات اللبنانية ستشارك في جلسة تشريعية تضم عدة اقتراحات قوانين وقد لا يتم الوصول إلى قانون قيادة الجيش ، مرجحة أن يحال الملف إلى الحكومة مع العلم ان الرئيس ميقاتي قال أنه قد يوجه دعوة إلى جلسة للحكومة يوم الجمعة، و هنا لا بد من انتظار موقف الثنائي الشيعي ولذلك هناك غموض وعدم وضوح”. وأضافت…
لفت الزميل عماد مرمل في “الجمهورية” إلى أنه “يتواصل تحضير «المسرح السياسي» لإنجاز عملية التمديد أو تأخير التسريح لقائد الجيش العماد جوزف عون، وسط «تنافس» بين أكثر من سيناريو مطروح، حتى ربع الساعة الأخير”. وأضاف مرمل: “تستمر المؤسسات في دفع ثمن شغور قصر بعبدا وغياب رئيس الجمهورية الناظم لإيقاعها، ومن بينها المؤسسة العسكرية التي وجدت نفسها في قلب تجاذب سياسي حاد حول الصيغة الأنسب لاستباق الفراغ في موقع قائد الجيش، مع اقتراب موعد تقاعد العماد جوزف عون في العاشر من كانون الثاني المقبل. ولئن كان ارجاء تقاعد عون بات محسوماً، الا انّ مخاضه يبدو عسيرا في ظل الحسابات المتضاربة التي…