التصفح: لبنان
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: ما يبحث عنه نتنياهو ليس في متناول طائراته، ذلك أنّ الحزب الذي تحدّاه بأنّه لن يستطيع إعادة المستوطنين عبر القوة، كان قد استعدّ لسيناريو الضربات الجوية، بالتالي هو مهيأ للتكيّف معها واحتواء مفاعيلها، من دون أن تتأثّر قدرته على قصف الكيان بالصواريخ، كما تُثبِت الوقائع الميدانية. وفي انتظار أن يعود نتنياهو إلى الواقع وينزل عن شجرة المكابرة، يبدو أنّ لبنان سيكون أمام أيام قتالية مفتوحة على احتمالَين، فإمّا أن تؤدّي إلى تفعيل الديبلوماسية لإنجاز اتفاق يبدأ من غزة وينسحب على الجبهة اللبنانية في ظل التوأمة الموجودة بينهما، وإمّا أن تتطوّر المعركة الحالية إلى حرب…
جاء في “الجمهورية”: أولت مصادر نيابية أهمية للقاءات التي سيجريها في بيروت الوفد الاستخباري القطري ـ التركي مع مرجعيات وقوى داخلية، وبينها «حزب الله»، بهدف الخروج من عنق الزجاجة. وإذ تردّد أنّ الوفد يحمل معه أفكاراً تهدف إلى فك الارتباط بين جبهتي غزة والجنوب وخلق منطقة آمنة على الحدود، بعمق بضعة كيلومترات، فإنّ التحدّي يبقى في مدى استعداد «حزب الله» للاستجابة إلى هذين الشرطين، فيما هو يرفض حتى الآن تقديم أي تنازل يستشف منه الرضوخ للمطالب الإسرائيلية، مباشرة أو مداورة.
كتبت “الأخبار”: قرار العدو المضي في خطة التصعيد ضد لبنان لم يعد مرتبطاً فقط ببرامجه الخاصة، بعدما تبيّن له، خلال الساعات الماضية، أن الحملة الجوية التي قام بها على مدى 48 ساعة، ونفّذ فيها أكثر من 900 غارة ضد ما قال إنها 2000 هدف في الجنوب والبقاع، لم تؤدّ إلى تراجع في عدد الصواريخ التي تستهدف شمال فلسطين المحتلة، بل إن حزب الله عمد أمس إلى توسيع دائرة الاستهداف لناحية العمق، ولو بقي محصوراً بالأهداف العسكرية.وإلى تصريحات مسؤولين رسميين، عسكريين وسياسيين، ركّز ما سرّبته وسائل إعلام العدو على أن مهمة القضاء على قدرات حزب الله معقّدة وصعبة وتحتاج إلى وقت…
كتبت “الأخبار”: وسط استمرار العدوان الإسرائيلي، تزايدت الأسئلة حول الاتصالات الدبلوماسية المتصلة بالحدث. حتى جاءت زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف – لودريان، إلى بيروت، لتؤكد ما كان قناعة بعدم وجود إشارة إلى أي تحرك سياسي، ربطاً بقرار الولايات المتحدة والغرب منح إسرائيل فرصتها في الميدان. وهو أمر سيتابعه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضحت “الأخبار”: :وبحسب مصادر رسمية فإن «كل ما وصل إلى بيروت حتى الآن لا يحمِل أي طرح جدّي لوقف التصعيد، بل هو مزيج من التهديد بضرورة إغلاق جبهة الإسناد أو نصائح بعدم الانجرار إلى الحرب الكبيرة». أما بالنسبة إلى…
كتب الزميل يوسف دياب في “الشرق الأوسط”: بينما ترفع إسرائيل من وتيرة عملياتها ضدّ «حزب الله»، وتستهدف مواقع استراتيجية، وتعمل بشكل ممنهج على تصفية قياداته، وتحويل لبنان إلى ساحة حربٍ حقيقية، يسجَّل تراجُع إيران عن هذه المواجهة، وجنوحها نحو ترتيب أوراقها السياسية مع الولايات المتحدة والغرب، وفق محلِّلين سياسيين لبنانيين. ويستدلّون على ذلك بما صرَّح به المرشد الأعلى علي خامنئي عن «تراجُع تكتيكي» في الرّد على استهداف إسرائيل للمصالح الإيرانية، وصرْف النظر عن الانتقام لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنيّة في عمق طهران، وكذلك يستشهدون بما أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده مستعدّة لإجراء محادثات…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”:جرائم حرب بالجملة إرتكبها العدو الإسرائيلي على مدار الساعة منذ ليل أول أمس، بقصف جغرافيا واسعة من الإراضي اللبنانية، وبعمق وصل إلى أكثر من مائة كيلومتر عن الحدود الجنوبية، مستهدفاً مئات المنازل وعائلاتها المدنيين، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وأكثر من ألف جريح، حسب البيانات الاولية الصادرة عن وزارة الصحة. وأوضح سلام: “كلام نتنياهو عن عدم رغبة تل أبيب بحرب مفتوحة، هو مناورة سخيفة، من نوع ذر الرماد في العيون، وخداع الرأي العام الدولي بكلام كاذب. فما يجري من عشرات الغارات بالدقيقة الواحدة، ماذا يمكن وصفه، بغير حرب شعواء طالت عمليات القصف المكثف فيها…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: بعد تفجيرات «البيجر» واللاسلكي، واغتيال القائد ابراهيم عقيل وعدد من كوادر «قوة الرضوان» في الغارة على الضاحية الجنوبية، رفع العدو الإسرائيلي وتيرة التصعيد درجات إضافية مع لجوئه إلى اعتماد سيناريو «الصدمة والترويع» عبر موجات عنيفة ومتلاحقة من الغارات التي غطّت معظم بلدات الجنوب وصولاً حتى مجمل جهات البقاع، في عدوان جوي غير مسبوق، من حيث حدّته واتساعه، منذ الثامن من تشرين الاول الماضي، إلى جانب تكرار الاعتداءات على الضاحية الجنوبية لبيروت في إطار ملاحقة قياديّي المقاومة. وأوضح مرمل: “وإذا كانت جريمة تفجير أجهزة الاتصال قد استهدفت خصوصاً البيئة المدنية التي تُعتبر لصيقة بالمقاومة، أي…
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: ا ينفع التوتر في مقاربة ما يحصل. لا ينفع، لأنه لا ينفع ونقطة على السطر. ما ينفع هو أخذ نفس عميق، والنظر من حولنا لمعرفة ما الذي حصل، ولماذا حصل، وكيف حصل، وإلى أين نسير من الآن فصاعداً.لم يقرّر العدو فجأة فتح النار. لنكن واضحين بأننا نحن من فتحنا النار إسناداً لغزة. وعندما فعلنا ذلك، لم نتصرف مثل أولاد الحي الذين قرروا الانتقام لشتيمة قريبهم. بل فعلنا ذلك بوعي كامل، وبأن جوهر ما تقوم به المقاومة وهدفها المركزي، هو العمل على إزالة كيان الاحتلال. صحيح أنه هدف يبدو خيالياً في عقول كثيرين، لكنه موجود…
كتب الزميل محمد وهبة في “الأخبار”: تتراكم الأعباء فوق ما بلغته من الانهيار النقدي والمصرفي على مدى السنوات الماضية. رغم ذلك، يجد الناس أنهم أمام مهمة قسرية بالتكيّف مع الحاصل الآن، وهو سلوك اعتاده اللبنانيون مع تكرار الكوارث، والحروب المصحوبة مع قلق مفرط على المصير. وما نشهده هذه الأيام، مع توسع العدوان الإسرائيلي، سيخرج من يقول أيضاً إن اقتصاد لبنان لن يقدر على تحمّله، علماً أننا اليوم نعيش حالة إنكار إزاء قدرة الاقتصاد والمجتمع على التحمّل. وأوضح وهبة: “يوم انهارت المصارف وبدأ عدّاد الدولار يرتفع مقابل الليرة، ارتقى لبنان إلى ذروة لم يعتدها من قبل. يومها كان فعل القتل مختلفاً؛…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: استهداف «حزب الله» لضواحي حيفا في رده على اغتيال إسرائيل عدداً من قياداته وكوادره العسكرية في عمق الضاحية الجنوبية لبيروت، لم يؤدِّ إلى تغيير قواعد الاشتباك وإسقاط الخطوط الحمراء، على غرار ما فعلته بقتل وجرح العشرات من المدنيين، بمقدار ما أنه أراد بقصفه لضواحيها إرساء قاعدة جديدة تقوم على أن قصف الضاحية يستدعي الرد بالمثل باستهداف الضواحي المحيطة بحيفا، مع فارق أساسي يتعلق بعدم استهدافه المدنيين، وحصر ردّه بتوجيه ضربات صاروخية لعدد من منشآتها العسكرية، ومن بينها المطار الذي انطلقت منه الطائرة الحربية التي قصفت المبنى الذي يضم الملجأ الذي كان يشغله أبرز…
