- مجلس الوزراء يعلق العمل بالمرسوم الذي فرض رسوماً على بعض السلع
- فضيحة أسعار البنزين في لبنان.. ترتفع مع النفط ولا تنخفض معه
- وليد جنبلاط: نخبة المستشارين في بعبدا وثلة الاختصاصيين في السراي ارتأت إغفال اتفاق الهدنة
- حريق في مخيم للنازحين السوريين في سهل قب الياس
- المطران إبراهيم احتفل في كسارة بعيد القديسين بطرس وبولس: لبنان يحتاج لإيمان بطرس وغيرة بولس
- بري: اتفاق واشنطن لن يمشي ولن يُنفَّذ.. والجيش خط أحمر
- محاولة فرار من نظارة قصر العدل في زحلة
- الشقيقتان سلام وماريا مفقودتان.. هل من يعرف عنهما شيئًا؟
التصفح: لبنان
كتبت “الأخبار”: بدا وكأنّ الواقع الميداني عند الحدود الجنوبية عاد إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب، أثناء ما يُعرف بجبهة الإسناد، رغم العملية البرّية التي شنّها جيش العدو، والتي توغّل فيها بشكل محدود (2 إلى 4 كم)، في معظم قرى الحافة، مع تدمير البيوت وتجريف الأراضي، قبل الانسحاب تحت نيران المقاومة. فقد شهد اليومان الماضيان عمليات إطلاق صواريخ موجّهة على دبابات العدو ومواقعه داخل المستوطنات الحدودية مثل المطلة، كما سُجّل استهداف تموضعات جنود العدو في مستوطنة أفيفيم الحدودية، ما أدّى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن «القوة الإسرائيلية التي أُصيبت أمس في أفيفيم (…) كانت…
كتب الزميل نذير رضا في “الشرق الأوسط”: اختبرت القوات الإسرائيلية، على مدار اليومين الماضيين، دفاعات «حزب الله» في محيط مدينة بنت جبيل الاستراتيجية؛ كبرى المدن الحدودية في جنوب لبنان، وكثفت غاراتها الجوية التي استهدفت أحياء منها، في محاولة لنقل المعركة إلى المدينة بعد فشل توغلها في مدينة الخيام خلال الأسبوع الماضي، وذلك في ظل مراوحة في العملية البرية، حوّلت المعركة «حرب استنزاف» وتراشقاً صاروخياً، بعد 4 أسابيع من انطلاقها.وتعدّ مدينة بنت جبيل مركز ثقل عمراني في جنوب لبنان، وتكتسي رمزية كبيرة من موقعها وتاريخها، وهي مركز قضاء، وتتضمن دوائر رسمية وسوقاً مركزية، فضلاً أنها، من الناحية الجغرافية، أول مدينة لبنانية…
كتبت “اللواء”: كشفت المصادر عن إعطاء رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو الضوء الاخضر «لتنظيف لبنان» من حزب لله على حد وصفه الدقيق وكما يدعي طبعا بانتظار مرحلة جديدة خالية كليا من الحزب العسكري والسياسي ايضا. ومن مترتبات ذلك، في اليوم التالي للحرب، عدم السماح لحزب لله بالمشاركة في الحياة السياسية للسير بالتسوية والحل، فتمثيل الحزب ممنوع في المجلس النيابي والحكومة، والشيعة يمثلهم رئيس مجلس النواب نبيه بري والشخصيات الشيعية المستقلة البعيدة عن الحزب. وأضافت “اللواء”: وكانت وصلت رسائل لجهات سياسية لبنانية رفيعة المستوى من ان ترامب بعدم فوزه سيعمل لانهاء الحرب ولكن شرط انهاء وجود حزب لله في المعادلة السياسية،…
كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: مع الفوز المريح الذي حقّقه دونالد ترامب على حساب منافسته كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية الأميركية، خلافاً للتقديرات التي سبقت النتيجة، تفاوتت ردود أفعال الأوساط السياسية اللبنانية، تبعاً لرهانات وحسابات كل طرف في سياق الحرب المتواصلة ومآلاتها المحتملة. وأوضح مرمل: “لم يكن صعباً التقاط «ذبذبات» السعادة التي غمرت بعض القوى الداخلية جرّاء عودة ترامب إلى الحُكم، مفترضةً أنّ مفاعيل وصوله ستخدم مشروعها السياسي وستؤدّي إلى استكمال الإطباق على خصومها وحلفائهم الإقليميِّين. في المقابل، تعاملت قوى أخرى مع فوز ترامب في اعتباره سيكشف الوجه الحقيقي للسياسة الأميركية، بعيداً من الأقنعة التي كانت ترتديها إدارة الحزب…
قالت أوساط مراقبة لـ«اللواء» إن تنشيط الاتصالات الديبلوماسية التي يتولاها المعنيون تنتقل إلى مرحلة ثانية بهدف الوصول إلى وقف إطلاق النار، دون إمكانية حسم التوصل إلى هذا التوجه نظرا إلى بعض التعقيدات. ولفتت إلى أنه بالنسبة إلى العدوان الإسرائيلي ضد لبنان فإن مرشح للتصعيد من دون أية ضوابط. وعليه، يترقب العالم مسألتين بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الاميركية، الاولى كيف ستكون مرحلة الشهرين الاخيرين من عهد الرئيس جو بايدن حتى 20 كانون الثاني من العام المقبل، وكيف ستكون تحضيرات واداء وتوجهات الرئيس المنتخب دونالد ترامب، لا سيما بعد صدور مواقف دولية من انتخابه بين مهنيء ومنهم نتنياهو، ومرحّب، وبين منتقد كبعض…
كتبت “الجمهورية”: في السياق المتصل بالحدث الأميركي، يدعو مسؤول وسطي بارز إلى مقاربة واقعية لعودة ترامب إلى البيت الابيض، وعدم الإفراط في تكهنات تفاؤلية او تشاؤمية او فرضيات قد لا تكون واقعية، قبل وضوح وجهة الإدارة الاميركية الجديدة وكيفية مقاربتها للملفات المتفجّرة على أكثر من ساحة دولية، ولاسيما في اوكرانيا وكذلك في الشرق الاوسط، وعلى ما أكّد مراراً، فإنّه رسم لنفسه أولوية وقف الحروب وعدم إشعالها او البدء فيها، ومنع انفجار الشرق الاوسط، وتجنّب ما سّماها حرباً عالمية ثالثة. تفوقها أولوية «اميركا اولاً»، بما يعني التفرّغ بشكل مركّز على الداخل الاميركي وإعادة انهاض الاقتصاد في الولايات المتحدة الاميركية. وأضافت “الجمهورية”:…
كتبت “الأخبار”: في خطوة لافتة من حيث الشكل والمضمون، توجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أمس إلى قيادة الجيش اللبناني، مباشرة، مطالباً إياها بإصدار بيان توضح فيه ملابسات الاعتداء الذي قام به العدو بإنزال في منطقة البترون وخطف مواطن لبناني. وقال قاسم إن الجيش ملزم بالإجابة عن هذا السؤال لأن ما حصل لا يمكن السكوت عنه. وأضافت: “وعلمت «الأخبار» أن موقف حزب الله كان قد وصل إلى قائد الجيش العماد جوزيف عون قبل كلام الشيخ قاسم. وبعدَ أربعة أيام على كشف الإعلام عن عملية البترون، وفيما تقوم كل الأجهزة الأمنية بتحقيقات منفصلة في الاعتداء، سلّمت قيادة الجيش تقريراً…
كتب الزميل نقولا ناصيف في “الأخبار”: قبل شهرين من موعد انتهاء تمديد ولاية قائد الجيش العماد جوزف عون في 10 كانون الثاني المقبل، يتسارع الحديث عن استعجالٍ في الذهاب الى تمديد ثانٍ بعدما قدّم حزب القوات اللبنانية في 28 تشرين الاول حجة للعجلة، باقتراح قانون معجل مكرر بذلك لسنة جديدة”. وأوضح ناصيف: “ذرائع شتى تلاقي الاقتراح. منها ان الجيش على موعد – وان غير معلوم بعد وقد يطول الى ابعد من 10 كانون الثاني – مع اعادة تطبيقه القرار 1701 جنوب نهر الليطاني وانسحاب حزب الله الى الشمال منه. ومنها ما يحكى عن ضغوط فاعلة تقودها السفارة الاميركية لابقاء الرجل…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: الترويج لمعاودة الوسيط الأميركي آموس هوكستين تحركه بين بيروت وتل أبيب للتوصل لوقف النار يبقى في إطاره الإعلامي، ما دام رئيسا المجلس النيابي نبيه بري وحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لم يتبلغا بموعد عودته ولا بتحقيق بعض التقدم في زيارته الأخيرة لإسرائيل، وإلا فلماذا اضطر للعودة إلى واشنطن بدلاً من أن يعرج على بيروت لإطلاعهما على الأجواء التي سادت اجتماعه برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو؟ وتقول مصادر سياسية إن مواصلته للوساطة الأميركية بين لبنان وإسرائيل للتوصل إلى وقف للنار تمهيداً لنشر الجيش اللبناني، إلى جانب قوات الطوارئ الدولية «يونيفيل» في جنوب الليطاني لتطبيق…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: ثمة إنطباع عام في الأوساط اللبنانية يوحي وكأن اللبنانيين يفضلون فوز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على منافسته الديموقراطية كامالا هاريس، لإعتبارات بعضها سياسي محض، والبعض الآخر عاطفي، وردّة فعل عفوية على مواقف الرئيس الحالي جو بايدن المؤيدة بقوة لحروب نتنياهو في المنطقة، والذي يصفه الإعلام الإسرائيلي بأنه»الرئيس الصهيوني الأخير»! يبدو أن وعود ترامب بإنهاء الحرب في غزة ولبنان، كانت مقنعة أكثر من كلام هاريس عن محاولات وقف النار، لأن تطورات أشهر أطول حرب في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي أثبتت عدم قدرة الإدارة الأميركية ممارسة الضغوط الكافية على نتنياهو لإنهاء الحرب في غزة، أو…
