التصفح: علي عمار

كتب الزميل عماد مرمل في “الجمهورية”: مع مغادرة البابا لاوون الرابع عشر الربوع اللبنانية بعد زيارته التاريخية، سيستفيق اللبنانيون من «حلم» المحبة والسلام والوئام والتعايش، وسيعودون إلى نزاعاتهم وخنادقهم، والأسوأ، أنّ العدو الإسرائيلي سيستأنف اعتداءاته بعد «تهدئة قسرية» ولو نسبية وهشة، فرضها عليه وجود البابا. إلى حين اختبار مستوى الزخم الذي يمكن أن يتأتّى من زيارة البابا، وتبيان ما إذا كانت ستترك اي تأثير على الواقع الداخلي، أم أنّ «الشياطين» ستبتلع مفاعيلها، يمكن التوقف عند عدد من العلامات الفارقة التي واكبتها، ومن بينها طريقة مقاربة «حزب الله» لها. وأوضح مرمل: “لقد استطاع «الحزب» أن يكون جزءاً حيوياً من مشهدية التفاعل…

المزيد