- عائلات 4 مفقودين لبنانيين تعتصم أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم
- موجة الحر في أوروبا.. فرنسا تسجّل الأربعاء اليوم الأشد حرارة في تاريخها
- إيلون ماسك يفقد لقب تريليونير بعد أسبوع من حصوله عليه.. ثروته تراجعت إلى 957 مليار دولار
- عشاء تكريمي لصحفيين وأصحاب مواقع إخبارية من تنظيم هيئة زحلة في التيار الوطني الحر
- وليد جنبلاط: نحذر من التلاعب بعقيدة الجيش تحت أي مسمى أو مهمة
- قوة من الجمارك دهمت محال تجارية في علي النهري
- سعر خام برنت ينخفض لما دون 75 دولارا لأول مرة منذ بدء حرب الشرق الأوسط
- الرئيس جوزيف عون: تحديد “المناطق النموذجية” لا يزال موضع بحث بانتظار موافقة إسرائيل
التصفح: ضغوط
كتبت “اللواء”: لمشهد العام في لبنان، في السنة الأولى لإتفاق وقف النار والاعمال العدائية بين لبنان واسرائيل، اكثر من رمادي، بل هو يميل الى ان يكون قاتماً، امام صورة من الضغط الخطير، يتولى الجانب الاسرائيلي، الذي لم يلتزم بوقف النار، واستمر باحتلال النقاط الخمس في الجنوب وملاحقة اللبنانيين حتى في منازلهم، وعلى الطرقات وفي سياراتهم وعلى دراجاتهم النارية، فضلاً عن الانتهاكات اليومية وعمليات الترويع والقصف والتجريف ومنع عملية اعادة الاعمار، يتولى الجانب الاسرائيلي الدور الابرز، عبر جنرالات الحرب ووزير الدفاع، وصولاً الى رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو، ويلاقيه في التوجُّه نفسه السفير الاميركي في تركيا توماس براك، الذي اعتبر ان الاسابيع…
كتبت “الجمهورية”:على رغم من إشارات التقليل من احتمالات التصعيد، تحدّثت مصادر فرنسية عمّا وصفتها «مخاوف جدّية على الوضع في جنوب لبنان، واستمرار إسرائيل في استهدافها للمناطق اللبنانية»، معتبرةً أنّ من الضروري جداً الإنطلاق عملياً في مسار حصر السلاح بيَد الدولة اللبنانية». ويلاقي الموقف الفرنسي صورة أكثر تشاؤماً، ترسمها معلومات ديبلوماسية غربية نُقِلت إلى مسؤول رفيع، تُحذِّر من ظروف صعبة، وتُنبِّه من أنّ لبنان قد يكون مُقبِلاً على مرحلة من الضغوط القاسية، ما يوجب استعجال الخطوات التنفيذيّة لقرار الحكومة اللبنانية بسحب سلاح «حزب الله».
كتب الزميل ابراهيم الأمين في “الأخبار”: من دون أيّ مقدّمات، تنظر الولايات المتحدة إلى علاقتها مع الرئيس جوزيف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل من زاوية واحدة لا غير: نزع سلاح حزب الله! وكشف الأمين: “ومنذ ما لا يقلّ عن خمسة أشهر، يتصرّف الأميركيون على أساس أنّ الوقت حان ليُنفِّذ عون تعهّداته في ما يخصّ الحزب، وأنّ المهلة التي طلبها قد انتهت. ولم يعد النقاش يدور حول اتخاذ الحكومة قراراً بحصر السلاح، بل حول كيفية تنفيذ هذا القرار، مع تبدّل جوهري في المقاربة الأميركية يقوم على أنّ واشنطن لا ترى نفسها مضطرة إلى الحصول من إسرائيل على خطوات ميدانية يطالب بها…
كتب الزميل محمد شقير في “الشرق الأوسط”: تعددت الآراء في تبيان الدوافع التي أملت على قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل تأجيل زيارته للولايات المتحدة، بعد أن أُعلم رسمياً بأن لقاءاته بأعضاء من الكونغرس ومجلس الشيوخ قد أُلغيت من برنامج زيارته من دون تبرير الأسباب والذرائع، باستثناء اتهامه بالتباطؤ في تطبيقه لحصرية السلاح، وعدم التشدُّد مع «حزب الله» لتنظيف جنوب الليطاني من سلاحه، رغم أن رئيس هيئة الرقابة المشرفة على تطبيق وقف الأعمال العدائية الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد لم يكفّ عن الإشادة بدور الوحدات العسكرية المنتشرة في جنوب الليطاني في سيطرتها على الوضع في الأمكنة التي تنتشر فيها تطبيقاً للقرار…
كتبت “الجمهورية”: الأجواء التصعيدية، تعزّز المخاوف التي يُعبّر عنها من مصادر متعدّدة من «إخضاع لبنان لمرحلة من الضغوط الصعبة، سواء الأمنية او السياسية». وضمن هذا السياق، يندرج تأكيد مسؤول لبناني رفيع لـ«الجمهورية»، على «صعوبة المرحلة، التي تتبدّى من جهة في إحجام القوى الدولية الكبرى عن إخراج لبنان من دائرة الاحتمالات المفتوحة، ومن جهة ثانية، في الضوء الأخضر الدولي المعطى لإسرائيل بإبقاء لبنان مستباحاً لعدوانيتها، ومن جهة ثالثة، في المحاولة الإسرائيلية الحثيثة لجرّ لبنان إلى مفاوضات مباشرة تفرض عليه وقائع سياسية وأمنية تمسّ كرامته وسيادته وجغرافيته، أسوأ من التطبيع، بل تتجاوز هذا التطبيع إلى الاخضاع الكامل». ويرزت في هذا السياق، قراءة…
كتبت “الأخبار”: تتزامن الضغوط الأميركية والإسرائيلية على المؤسّسات الرسمية اللبنانية لسحب سلاح حزب الله وإطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مع تشديد الحصار المالي على المقاومة عبر الخزانة الأميركية. زيارة وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، إلى بيروت ضمن جولةٍ إقليمية، تندرج في هذا الإطار. وهو صرّح لوكالة «رويترز» قبل وصوله بأنّ «هناك فرصة سانحة في لبنان لقطع التمويل الإيراني عن حزب الله والضغط عليه لإلقاء سلاحه»، مكرّراً مزاعم بأنّ إيران «حوّلت نحو مليار دولار إلى حزب الله هذا العام رغم العقوبات الغربية التي أضرّت باقتصادها». وأضاف هيرلي الذي تشمل جولته تركيا ولبنان والإمارات وإسرائيل لتشديد الضغوط…
كتبت “الجمهورية”:كشفت مصادر رسمية لـ«الجمهورية» عمّا سمّته استنفاراً رئاسياً سبق وأعقب العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية بعد ظهر أمس الأول الأحد، تجلّى في حركة اتصالات متتالية وتواصلت يوم أمس، أجراها رئيس الجمهورية جوزاف عون على مستوى الداخل، وكذلك مع جهات دولية متعدّدة وتحديداً مع الجانبَين الأميركي والفرنسي، بوصفهما راعيَي اتفاق وقف إطلاق النار، لوقف العدوانية الإسرائيلية. وحول مضمون هذه الاتصالات، أكّدت المصادر أنّ رئيس الجمهورية عبّر عن موقف لبنان الرافض للعدوان الإسرائيلي، وانتهاكه المتواصل للسيادة اللبنانية، ما يوجب على رعاة الاتفاق تحمّل مسؤولياتهم في ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها وإلزامها باحترام وقف اطلاق النار، مؤكّداً في الوقت عينه التزام…
كتبت الزميلة مارلين وهبة في “الجمهورية”:يتصدّر «حزب الله» المشهد اللبناني منذ 30 عاماً ليتنحّى بسحر ساحر بعد طلب ردِّهِ دولياً. إلّا أنّه في الوقت عينه يُكابر بكل ما بقيَ لديه من قوة ضغط شعبية، بعدما زاد الخناق على سلاحه ليصبح طلباً ليس فقط دولياً بل لبنانياً ورسمياً. وأوضحت وهبة: “أمّا اليوم، فلم يَعُد الحزب يتصدّر المشهد، بل نزع سلاحه أصبح عنوان المشهد اللبناني والدولي، وتشتد الضغوط الخارجية والديبلوماسية على الدولة اللبنانية، للمبادرة الى وضع خطة عملية وجدول زمني لنزع هذا السلاح، وهذا ما يُفسّر تحرّك وزراء حزب «القوات اللبنانية» ووزير العدل عادل نصار، والتشدّد في طرح مسألة نزع السلاح على…
كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: “زيارة الموفد الأميركي آموس هوكشتاين الراهنة تختلف كثيراً عن كل زياراته السابقة، سواء من حيث النقاط المطروحة في المفاوضات مع المسؤولين اللبنانيين، أم بالنسبة للنتائج المتوخاة التوصل إليها، في تطبيق القرار ١٧٠١. في الزيارات السابقة كان المطلوب التنفيذ الجدي من الجانب اللبناني لبنود القرار الذي ينص على مادة تنص صراحة على حصر الوجود المسلح جنوب الليطاني بالجيش اللبناني وقوات اليونيفيل الدولية، وعدم تواجد عناصر حزب لله في هذه المنطقة، تفادياً لتكرار حادثة إقتحام أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية، وقتل عنصرين، وأسر جنديين آخرين، مما أدى إلى اندلاع حرب تموز عام ٢٠٠٦، التي إستمرت ٣٣ يوماً،…
