التصفح: ضغط أميركي

كتب الصحافي منير الربيع تعليقاً على المعلومات عن تدخل سوري محتمل في لبنان: بخصوص التدخل السوري في لبنان عبر البقاع وما سربته رويترز : ‏بعد الحرب على ⁧‫ايران‬⁩، سعت الولايات المتحدة الأميركية مع ⁧‫اسرائيل‬⁩ الى الضغط على دمشق ودفعها لفتح جبهة البقاع ضد ⁧‫حزب الله‬⁩. ‏وأوضح الربيع: عمل الأميركيون على عقد لقاء امني مع السوريين والاسرائيليين لأجل الضغط على سوريا لخوض عملية عسكرية ضد الحزب. ‏واضاف: رفضت سوريا هذا الأمر بشكل كامل وشددت على انها تهتم بحماية حدودها وتتخذ اجراءات لعدم دخول الحزب الى سوريا وعدم استخدام الاراضي السورية في هذه الحرب. ‏وتابع:دول عديدة تدخلت لمساندة ⁧‫سوريا‬⁩ في موقفها وعدم التورط…

المزيد

كتبت “الأخبار”: وسط الجمود السياسي بشأن الجبهة مع العدو الإسرائيلي، علمت «الأخبار» من مصادر مطّلعة أنّ الرئيس جوزيف عون فوجئ بعدم تلقيه أي ردّ من الولايات المتحدة أو إسرائيل على إعلانه الاستعداد للتفاوض لإنجاز ترتيبات تحقق هدنة جنوباً. وأوضحت أنّ عون كان ينتظر اتصالات أميركية، لكن واشنطن اعتبرت أنّ ما أعلنه لا يستدعي التحرك، ولا تزال تدعو لبنان إلى اتخاذ إجراءات تنفيذية تعكس التزامه بخطة حصر السلاح. وأضافت “الأخبار”: في هذه الأثناء، كان الجانب الأميركي يراجع مع قيادة الجيش اللبناني ما يقوم به في جنوب نهر الليطاني وشماله. وسرت معلومات عن «قلق» أميركي من دعوة نُسبت لقائد الجيش، العماد رودولف…

المزيد

كتب الزميل صلاح سلام في “اللواء”: لم يكن مفاجئاً أن تعود واشنطن إلى سياسة العصا الغليظة في مقاربتها للملف اللبناني، لكن المفاجئ أن يأتي ذلك هذه المرة على لسان السفير الأميركي توم باراك، الذي كان حتى الأمس القريب يدعو إلى اعتماد سياسة “الخطوة خطوة” لمعالجة الملفات الحساسة، وفي طليعتها مسألة السلاح غير الشرعي. إلا أن كلامه الأخير حمل نبرة تهديدية صريحة، حين لوّح بعواقب وخيمة في حال تأخر لبنان عن تنفيذ قرار حصرية السلاح بيد الدولة، وربط بين هذا التنفيذ وبين إمكان التفاوض حول الانسحابات الإسرائيلية، وفتح أبواب المساعدات الاقتصادية. واضاف سلام: “بهذا الموقف، بدا أن الضغط الأميركي يتركز حصراً…

المزيد