التصفح: صندوق النقد
كتبت “الأخبار”: سافرت 16 شخصية من لبنان إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات الربيع لمجموعة صندوق النقد والبنك الدوليين. يعتقد على نطاق واسع بين هذه الشخصيات أنه ستستخدم لغة موحّدة في اللقاءات مع ممثلي المؤسسة الدولية، هدفها إطلاق عجلة التفاوض مع الصندوق من أجل التوصّل في وقت قريب إلى إبرام اتفاق نهائي يحصل لبنان بموجبه على تمويل مشروط بسلّة من الطلبات التي اصطُلح على تسميتها «إصلاحات». وفد كهذا يعني انبطاح لبنان أمام الصندوق يصل إلى حدّ «الترجّي» القائم على أن لبنان أنجز الشروط المسبقة التي طلبت منه بإقرار مشروع قانون يلغي السرية المصرفية، وإقرار قانون معالجة أوضاع المصارف، ودعوة الرئيس نبيه…
كتبت الزميلة باتريسيا جلاد في “نداء الوطن”: رغم خيبات الأمل المتواصلة التي تتعزّز مع كل زيارة يقوم بها صندوق النقد الدولي الى لبنان ويجول فيه على المسؤولين اللبنانيين لمناقشة التطورات الاقتصادية والإصلاحية، والصورة السوداوية التي يرسمها عن لبنان ودحض الآمال بإمكانية التوافق رسمياً معه، لا يزال صندوق النقد ملتزماً بدعم لبنان. فهو يتوقّع إجراء مناقشة المادة الرابعة في أيلول 2024 لتقييم التطورات الاقتصادية الحاسمة والإصلاحات المالية، إلا أنه في المقابل يشدّد على ضرورة تشكيل حكومة وانتخاب رئيس للجمهورية للتفاوض مع لبنان. هذا الجوّ التشاؤمي أعلن عنه رئيس وفد صندوق النقد الدولي إرنستو راميريز ريغو الذي أنهى زيارته الى لبنان لفترة…
كتبت “الأخبار”: اختتمت بعثة صندوق النقد الدولي زيارتها للبنان ببيان، خلاصته أن الاقتصاد اللبناني في وضع سيّئ بسبب طريقة التعامل مع الأزمة المصرفية بشكل أساسي، فضلاً عن تداعيات الحرب في غزّة وانعكاساتها على لبنان. لكن ما يطرحه صندوق النقد علناً غير واضح، بينما يظهر أنه يتعامل مع أزمة كهذه بالنظر إلى المؤشرات المالية والنقدية حصراً، وهذا ما يجعل اقتراحاته في كل البلدان متشابهة ويُطلق عليها «الوصفة».يتحدّث صندوق النقد بشكل إيجابي عن إجراءات مصرف لبنان، معتبراً أنه كان لها دور أساسي في تدارك استمرار انهيار العملة، مشيراً إلى أنه «تمّ إحراز بعض التقدم في الإصلاحات النقدية والمالية منذ آخر مشاورات مع…
كتب الزميلان رلى ابراهيم ومحمد وهبة في “الأخبار”: “لبنان على مفترق طرق خطير». هذه العبارة التي وردت في البيان الختامي لبعثة صندوق النقد الدولي التي اختتمت زيارتها للبنان، أمس، قيلت مراراً وتكراراً في السنوات الثلاث الأخيرة. ومن السخرية أن تردادها اليوم من ممثلي الصندوق يسبغ عليها الصدقيّة. فكل مفترق في السنوات الأربع الماضية، كان أخطر من الذي سبقه، فيما عمدت قوى السلطة إلى تجاهل كل التحذيرات. هذا تحديداً، ما يجعل الصندوق بوصفه ديكتاتوراً مالياً يُخضِع الدول حول العالم، واقفاً على يسار السلطة في لبنان، أو أقلّ إجراماً منها. إنما لا شيء يبشّر بأن لكلام الصندوق جدوى ما. فرئيس الحكومة نجيب…
