التصفح: سهيل عبود

حملت التشكيلات القضائية عاصفة من الاعتراضات داخل الجسم القضائي، وسط اتهامات بـ«المحاصصة السياسية» و«تصفية الحسابات» على حساب الكفاءات والنزاهة وفق صحيفة “الأخبار”. فبعد أشهر من انكباب مجلس القضاء الأعلى على إعداد مشروع التشكيلات، وسنوات طويلة من تعطيلها، تمخّض جبل المجلس فولد «مناقلات سياسية» أُقِرّت أمس رسمياً بعدما وقّعها رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والوزراء المعنيّون. وأثارت هذه التشكيلات جواً من الغضب بين كثير من القضاة الذين اعتبروها «الأسوأ في تاريخ القضاء»، لكونها تضمّنت الكثير من المحاصصات السياسية والاعتبارات الشخصيّة والصداقات مع المرجعيات السياسية والقضائية، في مقابل اعتماد سياسات ثأرية من بعض القضاة. وأشار هؤلاء إلى أنّ حصة…

المزيد

تحت وطأة الضغط الإعلامي والسياسي والحقوقي، أرجأ رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود، مرغماً، جلسة «التأديب» للنائبة العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون أمام الهيئة العليا للتأديب التي كان من المفترض أن تعقد أمس. وقد تسبّب غياب عضوين من الهيئة، هما: ميراي حداد وداني شبلي بتعطيل النصاب، بعدما اقتصر الحضور على عبود والقاضيين حبيب مزهر (لم يبتّ في طلب القاضية هيلانة إسكندر لإعادة تفعيل دعوى الدولة ضد رياض سلامة) وعفيف الحكيم وفق ما أفادت صحيفة “الأخبار”. وبدلاً من إرجاء الجلسة لمدة أسبوعين أقلّه، عيّن عبود جلسة أخرى بتاريخ 27 من الشهر الجاري، علماً أن عبود كان قد أبلغ مجموعة…

المزيد

كتب الزميل غسان سعود في “الأخبار”: بإمكان القاضي في الجمهورية اللبنانية أن يستزلم لسياسيّين وأن يتقاضى رشى ويقدم استشارات قانونية لمصارف ويصدر قراراً في دعوى وعكسه في دعوى أخرى، وأن يستقبل مهرّبي مخدّرات في مكتبه ومنزله أو يتردّد على مطاعمهم، وأن يخلّ بالآداب العامة، ويتنعّم بثروات وفلل وسيارات، ويسافر على نفقة رجال الأعمال وفي طائراتهم الخاصة، ويكدّس دعاوى المودعين في الجوارير، و«يقبل» مسدّساً مذهّباً من هذا، وأكثر من 200 ألف دولار من ذاك… لكن، لا يمكنه الادعاء على رئيس وزراء أو حاكم مصرف مركزي أو مدير عام أو صاحب مصرف. في الحالة الأولى، إذا كان الملف متماسكاً ومحرجاً فسيُطلب من…

المزيد

رأت “الأخبار” أنه “بـ«الهوبرة»، وبدعم من تلفزيونات «الثورة»، مارس «التغييريون»، دعاة الفصل بين السلطات واستقلالية القضاء، ترهيباً معنوياً ومادياً على الجسم القضائي، وأحبطوا، بالتكافل والتضامن مع رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود، محاولة لتصحيح المسار القضائي في ملف تفجير المرفأ ومحاولة إنعاش الجسم القضائي الذي هدّه الانقسام. عطّل «التغييريون»، متسلّحين بالحصانة النيابية مع زملائهم من نواب القوات والكتائب، جلسة مجلس القضاء الأعلى أمس، وتجاوزوا حدود التظاهر خارج قصر العدل إلى محاولة اقتحام العدلية”. وأوضحت “الأخبار” أنه ” تواصل أمس مسلسل انهيار المؤسسة القضائية في لبنان. ومرة جديدة، لجأ قضاة إلى «الرأي العام» لتبرير عدم اتخاذ أي خطوات عملية تقود إلى…

المزيد