التصفح: رجب طيب أردوغان
كتب الزميل منير الربيع في “المدن”: السبب الأساسي، وهو ليس الوحيد طبعاً في إسقاط السلطنة العثمانية، يمكنه أن يكون السبب في إعادة توسيع مشروع تركيا على مستوى المنطقة. لا يمكن فهم التحرك التركي الحالي بمعزل عن التاريخ. فخلال السنوات الأخيرة من عمر السلطنة العثمانية، شكّل المشروع الصهيوني في فلسطين أحد أبرز ملفات الخلاف بينها وبين القوى الأوروبية، بعدما رفض السلطان عبد الحميد الثاني الموافقة على إقامة وطن لليهود في فلسطين، رغم الضغوط والإغراءات التي مورست عليه. خاضت السلطنة العثمانية صراعاً دائماً مع الغرب، وأوروبا بالتحديد، ولا سيما فرنسا وبريطانيا، صاحبتا “وعد بلفور”. أما اليوم فتجمع ما بين تركيا وكل من…
