التصفح: دين عام

كتب الزميل ماهر سلامة في “الأخبار”: في الموازنات المُتتالية التي عملت عليها الحكومات منذ بداية الأزمة، يبدو الدين العام في لبنان كأنه مسألة مؤجّلة. لا كلفة فعلية كبيرة لخدمته، ولا سداد منتظماً لفوائده، ولا خطة واضحة لإطفائه أو لإعادة بنائه ضمن مسار مالي متوسّط الأجل. لكن خارج دفاتر الموازنة، يكبر هذا الدين بصمت، بسبب ما تراكم منذ التوقف عن السداد في آذار 2020. هذا التراكم هو عبارة عن أصل سندات غير مدفوع، فوائد متوقّفة، وكوبونات استحقّت ولم تُسدّد والفوائد عليها، وقد بلغ حجم هذه الأخيرة نحو 46% من الدين العام الإجمالي. بحسب أرقام وزارة المالية، بلغ إجمالي الدين العام في نهاية…

المزيد